شبكة النبأ المعلوماتية

الكهرباء في العراق.. ستين مليار دولار تنتهي بلجنة تحقيق!

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 14 تموز , 2020

‏ماتزال الكهرباء في العراق حلم ومنتهى آمال العراقيين، فهذه الخدمة البسيطة لم يحصل عليها البيت العراقي من 2006 وحتى الآن رغم صرف مليارات الدولارات وتعاقب عدد من الوزراء واحتراق آلاف الوعود الحكومية دون تحقيق لو جزء منها، وتشكيل المئات من لجان التحقيق، لكن بقيت الكهرباء بعيدة المنال وبقي الفساد يعشعش بين أوراق مناقصاتها.

‏رئيس مجلس الوزراء ‎مصطفى الكاظمي قال في تغريدة له على تويتر: أن الوزارة السابقة لم تقم بالمشاريع الخاصة بصيانة الكهرباء، الأمر الذي فاقم من مشكلتها، لاسيما في هذا الظرف الاقتصادي والمالي الذي يعيشه العراق بسبب انهيار أسعار النفط عالميا نتيجة تداعيات جائحة كورونا.

فيما رد وزير الكهرباء السابق لؤي المطيب ان الوزارة السابقة هي نفسها الحالية ولم يخرج منها سوى الوزير، ووزيركم الحالي مدير عام الدائرة الفنية المعنية ببرنامج الصيانة.

وأضاف: أسسنا فريق متابعة وزاري مهني فقمتم بتفكيكه في يوم تسليم الوزارة.

وتابع: عملت الحكومة السابقة لعام واحد فقط، وليس ٤ سنوات، تبعتها ٦ أشهر تسيير أعمال منقوصة الصلاحيات.

من جهته قال الكاتب فاضل ابو رغيف ردا على هذا السجال: تم صرف أكثر من ٤٠ مليار دولار منذ ٢٠٠٦ فقط على قطاع الكهرباء، ولم يرَ الشعب العراقي شيئاً، فهل سنرى وزراء سبق ان اعتلوا سُدة الوزارة سيحالوا للقضاء لينالوا جزائهم العادل؟ يجب فتح جميع ملفات وزارة الكهرباء حصرا، لتكون فاتحة خير لباقي الوزارات والتربية تتبعها.

وبينما قال المواطن عماد الشيباني: ‏‎اتحداهم ان يتم كشف فساد واحد، ماهي الا جعجعة بالهواء. لايعرفون من المسبب، شي مضحك ايضنونا اغبياء وسذج الى هذه الدرجة! بمسك احدهم قد يخسر المتحكمون بالقطاع بدفع رشى اكثر وادخال مقاوليين آخرين.

قال المواطن محمد العبيدي: ‏‎‎ان المشكلة في الكهرباء هي ليس في شخص الوزير والدليل كم كان عدد الوزراء الذين تناوبوا على الوزارة بمختلف الاحزاب ولا في الاموال التي رصدت لها وهي (٦٤) مليار دولار منذ تأسيس الوزارة،  ان المشكلة الحقيقية هي في الحزب الذي يستلمها والذي يجعلها بقرة حلوب له ولأعوانه غير مبالي للشعب.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات