شبكة النبأ المعلوماتية

قطع الطرق احدى وسائل المحتجين لتنفيذ مطالبهم

twitter sharefacebook shareالأحد 12 تموز , 2020

إخلاص داود

اتخذ المتظاهرين الناقمين على النخب السياسية الإدارة الدولة بشكل خاطئ، اساليب مختلفة للاحتجاج، منها التظاهرات المليونية والاعتصامات والأضراب العام، بهدف تقوية وقعها ووصول أصواتهم للمسؤولين لاجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية .

ومن هذه الاساليب هي قطع الطرق التي يقوم بها المحتجون تعبيرا عن غضبهم ولغرض تعزيز الاضراب وزيادة الضغط على الحكومة حتى تستجيب لمطالبهم.

فيما يبدي البعض اعتراضه على هذا الاسلوب ويراه وسيلة لنشر الفوضى وقطع الارزاق وسبب في التأخر عن اعمالهم .

وفيما يستمر المتظاهرون الذين يعانون من تردي بأحوالهم المعيشية بقطع الطرق ، حيث شهدت مدينة الصويرة شمالي واسط اليوم الأحد تظاهرة شارك فيها العشرات من المواطنين احتجاجا على نقص الخدمات وخاصة الطاقة الكهربائية .

وقال عضو اللجنة التنسيقية للتظاهرة محمد الطائي، ان" هذه التظاهرة نظمت نتيجة لما تمر به مدينتنا من تدهور الواقع الخدمي بسبب الاهمال المتعمد من قبل الحكومتين المحلية والمركزية ، وقد حذرنا مراراً وتكرارً من خطورة استمرار هذا الاهمال على حياة المواطنين ".

واضاف ، " تم قطع الطريق الرابط بين الكوت وبغداد من اجل إيصال رسالتنا الى الجهات المعنية ولانتزاع ابسط حقوقنا التي عجزت حكومة المحاصصة عن توفيرها من شبكات مياه وكهرباء وبنى تحتية والقضاء على البطالة، و في حال عدم الاستجابة ستكون لنا خطوات اخرى للتصعيد".

وفي الوقت ذاته، قطع متظاهرون محتجون الطريق المؤدي الى الشركة العامة لصناعة الاسمدة الجنوبية للمطالبة بتنفيذ اوامر تعيينهم، وطالبوا خلال تظاهرة امام بوابة الشركة في منطقة خور الزبير ، ادارة الشركة بتنفيذ الامر الوزاري الصادر بتعيين 100 شاب من العاطلين عن العمل ظهرت اسماؤهم ضمن الـ30 الف فرصة عمل.

وتنويع الضغوط ومنها الاستمرار بقطع الطرق خير وسيلة لحين تحقيق المطالب بحسب المتظاهرين.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات