شبكة النبأ المعلوماتية

عودة البيشمركة الى كركوك.. هل ترضخ الحكومة لتدخلات بلاسخارت؟

twitter sharefacebook shareالأحد 12 تموز , 2020

تقرير: سيف مهدي

بعد استغلال عناصر داعش الارهابي أزمة فيروس كورونا المستجد لتنفيذ عملياته في المناطق الرخوة أمنيا بحسب تصريحات القيادات الامنية، تنوي الحكومة الحالية اجراء تغييرات عسكرية في المناطق التي تعرف في الدستور بـ"المتنازع عليها"، بعد تحذيرات من استغلال داعش الارهابي نقاط الفراغ في تلك المواقع، لكن هذه الخطوات تجري ببطء وحذر شديدين، بسبب الخلافات والحسابات السياسية والمكاسب التي تحققت هناك قبل ثلاث سنوات.

على أثرها انتفض نواب محافظة كركوك وأصدروا بيانا، وعبروا عن عودة البيشمركة بالسابقة الخطيرة ومخالفة دستورية بسبب موافقة القائد العام للقوات المسلحة بإعادة القوات الكردية الى مركز قيادة عمليات المحافظة..

لكن قيادة العمليات المشتركة نفت في اجتماع، مناقشة أي موضوع يخص عودة البيشمركه إلى كركوك أو مناطق أخرى.

في ذات الوقت، تسود المخاوف بين أهالي كركوك من "التفريط" بإعادة الملف الامني من السلطة الاتحادية في كركوك الى البيشمركة والذي يتوافق مع نصوص الدستور العراقي على الرغم من نفي الخبر من العمليات المشتركة.

واكدت مصادر على وجود وساطة دولية لاعادة القوات الكردية الى المناطق المتنازع عليها بحسب تسمية الدستور، خاصة بعد تسريبات افادت بلقاء ممثلة الامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت قيادات كردية لتدخل في حل المشاكل العالقة بين بغداد والاقليم، ومنها اعادة البيشمركة من جديد الى كركوك، امر اعتبروا سياسيون عراقيون تدخل غير مبرر في الشأن العراقي الداخلية.

فيما أبدت الجبهة العربية في كركوك، اعتراضها على أية عودة محتملة لقوات البيشمركة إلى المحافظة والمناطق المتنازع عليها تعليقاً على اعلان البيشمركة الاتفاق مع بغداد على انشاء 4 مراكز تنسيق امني في 4 مدن بينها كركوك. مطالبين القائد العام للقوات المسلحة إلى عدم اتخاذ أي قرار يخص كركوك دون استشارة ممثلوا العرب والتركمان حفاظا على النسيج المجتمعي فيها وعدم زعزعة التوافق والتعايش بين مكوناتها.

في ذات الوقت قالت الجبهة العربية الموحدة في كركوك ان دور البيشمركة السلبي في ممارسة التطهير العرقي بتدمير أكثر من 120 قرية عربية وسرقة ممتلكاتها وتشريد أهلها في المخيمات بحجة المشاركة في محاربة تنظيم داعش الارهابي ولازالت تلك الاعمال العنصرية عالقة في اذهان ابناء كركوك.

من الجهة الأخرى، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان أن "الاتفاق الأمني لعودة البيشمركة إلى كركوك بعيد كل البعد عن تطبيق المادة (140)". وأضاف "أكثر من 130 عملية إرهابية جرت في المناطق المتنازع عليها من خانقين، مروراً بحوض حمرين وكركوك"، وأشار إلى "زيارة مرتقبة في الأيام القليلة المقبلة لوفد من وزارة الدفاع إلى أربيل، لوضع اللمسات الأخيرة لعودة الانتشار المشترك للقوات الأمنية"، عاداً إياها "خطوة عسكرية وأمنية بامتياز".

وأشار الى أنه "تم تشكيل 5 لجان ميدانية في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، وبعد تنحيه عن السلطة، توقف نشاط تلك اللجان". مؤكداً أن "المناطق المتنازع عليها ليست خاضعة لقوات البيشمركة بل للقوات الأمنية و(الحشد الشعبي)، إلا إنها تسقط ليلاً بيد (داعش)، واتهامنا بزعزعة الأمن فيها غير صحيح". بحسب زعمه.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات