شبكة النبأ المعلوماتية

صحيفة أمريكية تكشف عن أسرار تفجيرات طهران

twitter sharefacebook shareالسبت 11 تموز , 2020

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن التفجير الذي استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية الأسبوع الماضي تم التخطيط له لأكثر من عام، مشيرة إلى احتمال تفجيرها من خلال زرع عبوة ناسفة، أو عبر هجوم إلكتروني.

كما نقلت صحيفة عن مسؤولَين اثنين بالمخابرات الأميركية قولهما إن ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار قد يستغرق عامين.

وقالت إن المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعا من الانتقام من إيران على التفجير قد يكون عبر استهداف القوات الأميركية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية مثل المؤسسة المالية الأميركية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي.

وأورد المسؤولان أن الولايات المتحدة وإسرائيل تطوران إستراتيجية مشتركة إزاء إيران تهدف إلى تصفية كبار قادة الحرس الثوي الإيراني وتخريب المنشآت النووية.

من جهته، قال موقع ستراتفور الأميركي إن إسرائيل مسؤولة على الأرجح عن الانفجار والحريق الذي نشب في منشأة نطنز في الثاني من الشهر الجاري، وربما عن حوادث أخرى مماثلة وقعت بالقرب من طهران على مدى الأسبوعين الماضيين، ومنها تفجير مجمع خوجير الصاروخي في 26 يونيو/حزيران الماضي.

ويرى الموقع أن الارتفاع الملحوظ في العمليات التخريبية الإسرائيلية تجاه إيران يؤشر على أن تل أبيب بصدد العودة إلى سياسة العمل الانفرادي ضد برامج إيران النووية والصاروخية.

ويؤكد الموقع أن تل أبيب رغم أنها لا تعلن صراحة عملياتها السرية ضد إيران، فإن التاريخ والدافع يجعلانها الفاعل الأكثر احتمالا للقيام بمثل هذه العمليات "التخريبية" ضد البنية التحتية والمنشآت الإيرانية.

ضرب الشعور بالأمن

في المقابل، استبعد الباحث في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني صحة الرواية الأميركية بخصوص تفجير منشأة نطنز.

وقال أصلاني إن الحديث عن إستراتيجية أميركية إسرائيلية بشأن إيران يستهدف ضرب الشعور بالأمن الذي يسود المجتمع الإيراني، رغم العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

وأضاف "هناك على الأرجح مبالغة من الجانب الأميركي من أجل تقويض الوضع الأمني في إيران لأنه في أعقاب الضغوط الاقتصادية على إيران شعر الناس أنهم سينعمون على الأقل بالأمن في البلد الآن".

وقال "يبدو أن الأميركيين والإسرائيليين يريدون إزالة ذلك الشعور بالأمن من المجتمع الايراني، وتحفيز الشعب للضغط على السلطات الإيرانية، ويبدو أنهم يميلون في روايتهم الى المبالغة في ذلك وفي ما يتعلق بإيران".

في السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك إن بلاده لن تسمح لطهران بالاستمرار بما سماه سياستها القائمة على الترهيب، وسترد بقوة أشد على ضرباتها، مضيفا أن النظام الإيراني بات اليوم أضعف مما كان عليه قبل ثلاث سنوات.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات