شبكة النبأ المعلوماتية

ثلاثة إرهابيين من عائلة واحدة يروون مسيرة إجرامية

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 07 تموز , 2020

تروي عائلة مكونة من ثلاثة اشخاص، تفاصيل تتعلق بانتمائهم لتنظيم داعش، وتسنمهم لمسؤوليات داخل التنظيم واشتراكهم بعمليات ارهابية لحين الكشف عنهم والقبض عليهم من قبل الاجهزة الامنية.

وصدقت محكمة تحقيق بعقوبة التابعة الى محكمة استئناف ديالى اقوال ثلاثة متهمين من عائلة ‏واحدة كانت تعرف بانتمائها الى تنظيم داعش الإرهابي، عملوا كلا على حدة في الكثير من ‏الأماكن والمناصب داخل ما يسمى بتنظيم داعش.‏

وقال قاضي التحقيق المختص بقضايا الإرهاب في محكمة تحقيق بعقوبة مؤيد محمود ان ‌‏"هؤلاء الثلاثة هم من عائلة واحدة منهم اثنان إخوة والثالث هو اخ لزوجة احدهم كانوا ينتمون ‏لعصابات داعش الإرهابي نفذوا العديد من العمليات الإرهابية ضد المدنيين والقوات الأمنية ‏بأكثر من محافظة عراقية".‏

وعرض مجلس القضاء تفاصيل الانتماء والعمليات التي ارتكبوها طيلة الفترة التي تضمنت ‏وجودهم في صفوف التنظيم.‏

‏ وتحدث‎ ‎اول المتهمين و البالغ من العمر 43 عاما والذي كان يعمل كاسبا قبل الانتماء الى ‏تنظيم ولديه عائلة وأولاد، قائلا "انتميت في عام 2005 إلى تنظيم القاعدة عندما كنت اسكن مدينة بلدروز ‏في محافظة ديالى عن طريق احد الأصدقاء الذي كان يشغل مسؤول قاطع بلدروز انذاك وبعد ‏فترة قليلة من الزمن كانت اول عملية لي وهي زرع عبوات ناسفة عددها بين 35 الى 38 ‏عبوة ناسفة عبارة عن لغم اسطواني في منطقة التحويلة وعند مرور الحرس الوطني والقوات ‏الامريكية قمنا بالتفجير وعلى اثرها ظل الجيش الامريكي محاصرا ثلاثة ايام وكانوا يقومون ‏برمي الاطلاقات النارية بشكل عشوائي حيث قتلت زوجتي بإحدى الاطلاقات عندما كانت ‏تنوي الهروب من المنزل".‏

واكد أنه "بعد هذه الحادثة هربت من بلدروز وزورت مستمسكات ثبوتية باسم حسين وتزوجت ‏زوجتي الثانية وذهبت للعيش في بغداد وبالتحديد منطقة الشيخ عمر حيث عشت هناك ‏مايقارب عاما ونصف ومن ثم انتقلت للعيش في محافظة صلاح الدين في عام 2008 وعملت ‏مزارعا وحارسا في احدى الاراضي الزراعية حتى عام 2014 عندما احتل داعش محافظة ‏نينوى وقبل الانتماء الى التنظيم كان هنالك اجتماع داخل المزرعة يضم مجموعة وكنت ‏موجودا معهم".‏

اضاف "في هذا الاجتماع كان يجلس شخص يحمل رتبة عميد وهو آمر لاحد المواقع في ‏المحافظة حيث اتفق مع الاشخاص الحاضرين بان تكون الخطة هي قصف الوحدة التي يترأس ‏امريتها وهو سوف يقوم باعطاء امر الانسحاب وتركها وبالفعل هذا ماجرى باليوم التالي ‏وتركوا وراءهم مجموعة من الاسلحة والذخيرة والعجلات والتموين وهذا كان يوم 12 من ‏شهر حزيران عام 2014".‏

واستطرد قائلا "بعدها دخل عناصر مايسمى بالدولة الإسلامية واجتمعوا مع من كان ‏جالسا واتضح انهم كانوا على اتصال وتوجهنا الى معسكر سبايكر وشاهدت مجاميع من ‏المسلحين منهم من يريد الدخول لقتل من كان في الداخل والاخر يريد السرقة وكنت احمل ‏بندقية ومعها 4 مخازن عتاد وبعد وقت قليل خرج الطلاب من الباب يرتدون ملابس مدنية ‏واقتدناهم الى القصور الرئاسية عن طريق سيارات الحمل حيث انهم كانوا يظنون اننا سوف ‏نتركهم".‏

أكمل حديثه ثم "قمت بترديد البيعة ومعي مجموعة من الشباب ومن ثم قسمونا الى ‏مجاميع كانت مجموعتي هي المسؤولة عن اخذ السلاح من المنتسبين في الجيش والشرطة من ‏اهالي المنطقة بعد ان يقوموا بكتابة ورقة التوبة لنا ونذهب بها الى المشاجب في تكريت ‏وكان عدد الذي قمنا بسحب اسلحتهم حوالي 40 منتسبا".‏

واما المتهم الاخر وهو الاخ الاصغر للمتهم والذي يصغره بعامين متزوج ايضا ولم تختلف ‏السنوات التي قضاها في عمله في التنظيمات الارهابية كثيرا عن اخيه حيث انتمى ايضا في ‏عام 2005 الى تنظيم القاعدة وعمل في زرع العبوات الناسفة على القوات الامنية من الجيش ‏العراقي وعمليات اخرى هي قصف مقرات الجيش والشرطة بصواريخ الهاون الى عام ‌‏2008 حيث تحول الى محافظة صلاح الدين وعمل في حقل للدواجن.‏

وقال المتهم "اتصل بي اخي ويقصد به المتهم الاخر في عام 2014 عندما دخل تنظيم داعش ‏وطلب مني الانتماء وذهبت الى (ارض الخلافة) في منطقة السعدية ورددت البيعة هناك امام ‏الوالي الشرعي وكانت كفالتي هي 3250 الف دينار، عملت كأحد افراد ورشة لتصليح ‏الاسلحة او نصب الاسلحة ووضعها فوق السيارات التابعة للتنظيم بالإضافة الى اشتراكي ‏باكثر من عملية سواء كان هجوما او صد هجوم من القوات الامنية".‏

اما المتهم الثالث من العائلة نفسها ويكن شقيق لزوجة حد المتهمين من تولد 1996 ومن ‏سكنة محافظة صلاح الدين وعائلته اغلبهم منتمون الى التنظيمات الارهابية وهو بدأ الانتماء ‏في 2011 عندما دعاه والده الى الانتماء وعمل في احد ورش التفخيخ التابعة الى تنظيم القاعدة ‏وظل في عمله الى عام 2014 بعدها انتمى الى تنظيم داعش الارهابي وعمل ايضا بنفس ‏العمل كونه يمتلك خبرة بهذا المجال وايضا ورش اصلاح سيارات واسلحة داعش الارهابي".‏

وأكد مجلس القضاء، أنه "ولا يختلف سائر حياة الاخوة الاثنين والقريب الثالث من حيث الهروب من محافظة صلاح ‏الدين الى نينوى وبعدها لهم وجهتان اما الذهاب الى دير الزور حيث ارض التمكين كما ‏يسميها داعش او الهروب الى احد محافظات اقليم كردستان بعد ان يقوموا بتزوير ‏مستمسكاهم هم ومن معهم على انهم نازحون كما تم القاء القبض عليهم جميعا".

عامر ياسين 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات