شبكة النبأ المعلوماتية

متحف بباريس يحتفظ ب500 جمجمة لثوار جزائرين

twitter sharefacebook shareالأحد 05 تموز , 2020

أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، اليوم الاحد ، إن أكثر من 500 جمجمة تعود لمقاومين ضد الاستعمار الفرنسي لبلاده، لا تزال في متحف بباريس.

وقال جراد في تصريح متلفز، ان "الجزائر أستعادت 24 جمجمة لقادة مقاومين من فرنسا، الجمعة.

وأضاف، إن " الحكومة الجزائرية تسعى لاستعادة بقية الجماجم وهي بعدد يفوق 500، دون تقديم تفاصيل أكثر حول مدى تقدم المفاوضات بشأنها أو موعد إتمام ذلك.

وكانت الجزائر قد استعادت رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر، كثمرة لمفاوضات بدأت منذ 2016.

 

وأكدت وزارة المجاهدين الجزائرية في بيان، أن "المفاوضات مع فرنسا بدأت في يونيو/ حزيران 2016، وكانت معقدة وشكلت لجنة علمية من الجانبين لتحديد هوية هذه الجماجم، وأن العملية متواصلة لتحديد البقية.

 

ووفق روايات تاريخية، فإن الاستعمار الفرنسي عمد منتصف القرن التاسع عشر، بعد إخماد ثورات شعبية ضد الاحتلال في الجزائر، إلى قطع رؤوس قادة المقاومة ومرافقيهم انتقاما منهم، ونقلها لفرنسا إلى أن عرضت في متحف الإنسان بباريس.

 

وبعد أشهر من الكشف عن وجود تلك الجماجم.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن استعداد سلطات بلاده لسن قانون يسمح بتسليم تلك الجماجم.

 

وظلت السلطات الجزائرية تتهم باريس بتعطيل عملية نقل الجماجم إلى الجزائر، فيما قالت باريس، إن "الأمر يتطلب إجراءات قانونية معقدة، لضمان إخراجها من متحف الإنسان".

 

وتعهد الرئيس عبد المجيد تبون، بعد وصوله حكم الجزائر في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، باستعادة هذه الجماجم، ودفنها في الجزائر.

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات