شبكة النبأ المعلوماتية

كيف عاد العيساوي ولماذا هرب الى الإمارات؟ أسرار تكشف لأول مرة

twitter sharefacebook shareالجمعة 03 تموز , 2020

أقيمت احتفالية لم تستمر طويلا في الانبار ابتهاجا ببراءة رافع العيساوي من تهم الارهاب التي وجهت إليه سابقا، لكن سرعان ما انفضت الحفلة وترك العيساوي المكان الى الحدود العراقية الاردنية ومنها مباشر الى مطار عمان الدولي لينتقل الى الامارات حيث مقر اقامته.

تقول مصادر ان "صفقة إعادة العيساوي تمت بين قيادات سنية سياسية وعشائرية ورئيس الجمهورية برهم صالح وبدعم من مسعود البارزاني واطراف خليجية"، مبينة ان "الاطراف السنية متوجسه من صعود نجم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وتهميشه لهذه الاطراف مستندا لعلاقته مع امريكا وايران والقوى السياسية الشيعية الفاعلة، ومؤهلاته الشخصية، حيث عقد اجتماع في شهر شباط في الانبار للاطراف السنية المؤثرة بدأ فيه الحلبوسي يتحدث من موقع القوة وتوجيه الاوامر لهذه القيادات بمافيها العشائرية، الامر الذي دفع هذه القوى لقيادة حراك شمل كل السفارة الامريكية والقيادات الكردية والقوى الشيعية، قدمت في هذا الحراك اغراءات وتنازلات كبيرة كثمن لبرأة العيساوي لتأهيلة مقابل الحلبوسي".

وأضافت "بعد الاتفاق أطلق برهم صالح حوار شمل فائق زيدان رئيس السلطة القضائية وشخصيات شيعية مؤثرة ابرزها الحكيم والمالكي والعامري، لكن لم يجد صالح تجاوب من هؤلاء بما فيهم زيدان، واستخدم اسلوب الضغط والتوسيط ليدخل مسعود البارزاني على الخط اضافة لامراء من الامارات والبحرين والسعودية، اسفرت هذه الضغوطات على ترك القضاء يحدد براءة العيساوي من عدمها دون ضغوطات من اي طرف، وادخال الحلبوسي ضمن هذا الاتفاق، عندها دخل اللاعب الامريكي من خلال اذرعة وتم استدعاء الشهود في محكمة الساعة ببغداد والاتفاق معهم على تغيير افاداتهم مقابل حمايتهم، اللاعب الامريكي لاتعنيه براءة العيساوي كثيرا، لكنه يهدف لاحراج القوى الشيعية خاصة الحشدية منها وخلق هوة بينها وبين الجمهور الشيعي الحشدي".

وتشير المصادر الى انه "لحد هذه الاحداث ظل الحلبوسي متفرجا بانتظار الاتفاق الاخير ليحدد مساراته، بعد الافراج عن العيساوي بدا الحلبوسي حراك واسع على ضحايا الصقلاوية ممن اتهم العيساوي بأغتيالهم، شمل الحراك عوائل الضحايا وشيوخ العشائر وشخصيات اكاديمية، اسفر هذا الحراك على توجيه انذار مدته ٢٤ ساعة للعيساوي ان يترك الانبار او تقوم عشائر الضحايا بشن هجوم على مقر اقامته، وتم ابلاغ احد الشيوخ المتواجدين في حفل الافراج بهذا القرار، الامر الذي اضطر العيساوي للهروب سريعا والعودة الى ملاذه، وعرابي الصفقة من ساسة وشيوخ تواصلوا مع برهم صالح ومصطفى الكاظمي الذي نأى بنفسه عن الموضوع برمته بسبب كثر التحديات التي يواجهها وارتباك علاقاته مع اغلب القوى الشيعية".

وتفيد المصادر بأن "برهم صالح هو الآخر قابل ماجرى ببرود ولم يتمكن من القيام بأي تصرف يمكن انقاذ الصفقة الا باتصال مع مسعود البارزاني اقترح ان يعرض على العيساوي السفر لاربيل والاقامة هناك لحين حل الاشكالات، لكن البارزاني رفض هذا الاقتراح كي لايأزم العلاقة مع بغداد الذي تنتظر مفاوضات لتطبيعها وتجاوز الازمة المالية التي تمر بها كردستان"، المصادر تؤكد ان العيساوي غادر العراق بلارجعة متوعدا الحلبوسي بان يكون رأسه ثمن ماقام به".

مواقع التواصل الإجتماعي

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات