شبكة النبأ المعلوماتية

بعد العيساوي.. الهاشمي والنجيفي وقادة تظاهرات الأنبار يتهيئون لدخول بغداد

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 30 حزيران , 2020

عادت الشخصيات السياسية السنية العراقية أو تتفاوض على عودتها إلى البلاد بعد اتفاق داخلية بين القوى السياسية، مما تسبب في غضب بين المواطنين.

عاد وزير المالية الأسبق رافع العيساوي، وهو شخصية سياسية بارزة شغل مناصب عدة حتى استقالته من منصب وزير المالية في ظل حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في عام 2013، إلى العراق في وقت سابق من هذا الشهر وسلم نفسه الى القضاء بسبب تهم الفساد والإرهاب.

وفي يونيو/ حزيران 2017 بينما كان لا يزال في تركيا، حُكم على العيساوي بالسجن سبع سنوات غيابيًا بتهمة الفساد وتبديد الأموال العامة. كما اتُهم - مع مسؤولين سنة - بالإرهاب.

وفي 21 حزيران، صرح رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أن العيساوي لا علاقة له بالإرهاب وأن المزاعم ضده "ضارة". واعترف بأن عودة السياسي هي جزء من "جهود الأمم المتحدة التي استمرت لسنوات طويلة والتي تضمنت ملف المصالحة السياسية والاجتماعية في العراق، وانخرط الرئيس برهم صالح في عودة العيساوي".

وأثار بيان الحلبوسي رد فعل قوي من الفصائل والشخصيات السياسية الشيعية، بما في ذلك زعيم تحالف فتح هادي العامري الذي حذر من أنه سيعارض بشدة عودة العيساوي وتساءل عن معرفة الرئيس برهم صالح ومسؤولين آخرين بعودته مسبقًا .

قبل بيان الحلبوسي، حذر ائتلاف دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء السابق المالكي في 19 حزيران/ يونيو من أنه "سيحمل السلاح إذا أعيد حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين إلى الحياة السياسية، وكذلك الإرهابيين والقتلة". جاء ذلك على الرغم من تغريدة للمالكي نفسه قبل يومين من هذا التهديد، قال فيها "في قضية رافع العيساوي، سنحترم قرار القضاء المهني والنزيه وقراره".

وبحسب صحيفة "المونيتور" الأمريكية، مصدر كبير داخل تحالف القوى السنية، فأن "الرئيس برهم صالح وفالح فياض، رئيس الحشد الشعبي، سعيا لإعادة العيساوي إلى مكانته كزعيم سني".

وبعد عودته، أصبحت إمكانية عودة الشخصيات السنية الأخرى مفتوحة الآن، وأضاف المصدر أن "الحديث يتركز الآن على القادة السنة الآخرين، مثل نائب الرئيس السابق طارق الهاشمي والشيخ علي حاتم السليمان، الذين سيكون قادراً على العودة في حال تم التوصل إلى تسوية في ملف العيساوي، معتبراً أن الملف يدور حوله بشكل أساسي وأنه كان وراء مظاهرات 2013".

وضم المصدر ذلك في وحيها، قائلاً إن قائداً آخر، محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، "فتح قناة مباشرة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من أجل تسوية ملفه القضائي وعودته الى الساحة السياسية في الموصل". وأضاف أن تركيا وقطر تضغطان على الحكومة العراقية من أجل عودته.

وتحدث النجيفي نفسه أيضاً إلى "المونيتور" ، قائلاً إنه "سيعود إلى العراق حالما يتم حلّ الملفات المتعلّقة به". وتتضمن الملفات المرفوعة ضده اتهامات بالفساد والإهمال في أداء واجباته خلال سيطرة داعش على مدينة الموصل عام 2014.

وأطلقت السلطة القضائية العراقية سراح رافع العيساوي بكفالة بزعم عدم مفاية الأدلة.

تحرير: خالد الثرواني 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات