شبكة النبأ المعلوماتية

سلسلة محاضرات ملتقى النبأ للحوار: عالم ما بعد كورونا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 23 حزيران , 2020236

عقد ملتقى النبأ للحوار نقاشاً موسعاً بعنوان "عالم بعد كورونا "، حاضر فيها عضو ملتقى النبأ للحوار الخبير القانوني سردار هركي. شارك في النقاش مجموعة من المثقفين وأكاديميين وأعضاء مجلس نواب وإعلاميين، تم إدارة  النقاش بواسطة عضو ملتقى النبأ للحوار الدكتور علاء السيلاوي أستاذ القانون في جامعة الكوفة، والكاتب الصحفي علي الطالقاني مدير الملتقى، وذلك يوم السبت 20/6/2020، ونتيجة لتفشي جائحة كورونا تم النقاش من خلال التطبيقات الالكترونية.

ملخص المحاضرة

* لتداعيات جائحة كورونا اتجاهات مستقبلية: الأول، أن العالم سيجد اللقاح وتعود الأمور إلى نصابها. الثاني: أن الوباء سيسرع من التاريخ ولكن لا يشكله، لأن ليس كل أزمة هي نقطة تحول بمعنى أن التغيير طفيف وليس جذرياً. الاتجاه الثالث: سيكون جذرياً بمعنى أن العالم ما بعد كورونا سيكون مختلفاً عن عالم ما قبل الجائحة.

* يمكن ان نلخص محاور المحاضرة بخمسة محاور وهي: الحرب الباردة بين الصين وأمريكا، الدولة والحريات، التغييرات الاجتماعية التي ستحدث في حياة المواطنين، العولمة وأولوياتها المستقبلية، المنظمات الدولية وافاق التعاون الدولي.

* جائحة كورونا ستنحسر ولو بعد حين وأن العالم سيوقف انتشار الجائحة، لكن التداعيات لن تتوقف وستؤثر على طابع العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية. والمسرع التاريخي سيكون عامل ضغط يمكن أن ينقلنا الى عالم جديد.

* ما فعلته جائحة كورونا أسوء من الكوارث والحروب من حجر وعزل وتهديد الوضع وتدمير الاقتصاد.

* كل ما فعلته الجائحة هي محفزات نحو اسلوب حياة من تطوير الثقافة والسوق وكل عصب رئيسي في الحياة.

* التوقع بالفيروس ليس شيئاً جديداً فهناك الكثير من العلماء والشخصيات توقعوا ذلك، من بين هذه التوقعات للعالم مارتن جون ريس هو عالم بريطاني في الكونيات والفيزياء الفلكية الذي أصدر كتابا بعنوان "ساعاتنا الأخيرة" الذي صدر عام 2003 وفيه توقعات عن عام 2020 وانتشار الجائحة.

* بعض التوقعات من الكتاب والمحللين منطقية وبعضها مبني على قناعات وأفكار مسبقة.

* التغيير الذي سيحدث في صورة العلاقات الدولية التي سنشهدها بالعقد المقبل كما هو التغيير الذي شهده العالم بعد الحرب العالمية الثانية في منتصف العقد الخامس من القرن الماضي حيث رست التحالفات على صراع بين المعسكرين الشرقي والغربي والقطبان الأساسيات الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي.

* وباء كورونا قلب الموازين وغير كل شيء هذه المرة ليس الصراع الروس الأمريكي الذي سيطغى، بل الصين التي قفزت الى الصدارة مقابل القوة الأمريكية، هذا الوباء كان وراء الهم الصيني على الساحة الدولية لكنها كانت تحقق قفزات اقتصادية وعسكرية وتعاون دولي من قبل أحداث ووهان.

* تفشي كورونا يسرع من الصراع ويعطي زخم أكبر، لكن منذ تفشي الجائحة أصبحت الصين موضع نقد شديد، ليست المشكلة في ظهور الفيروس لكن المشكلة في طريقة تعامل الصين مع الفيروس والتي سافر منها قرابة 7 مليون شخص يحمل الفيروس.

* السلطات الصينية منعت بعض المسؤولين من نشر أي خصوصية للفيروس وبعد شهرين وجه الرئيس الصيني خطاباً للعالم، في النهاية طالبت منظمات دولية بإجراء تحقيق، لكن الكثير من المسؤولين يرون أن الفيروس خرج من مختبرات صينية ولم يثبت عن طريق قصد أم غيره.

* لن يكون النفط هو محرك السياسة الأمريكية في المنطقة خصوصاً بعد تنوع سوق الطاقة وظهور النفط الصخري  ولن تستخدم 150000 جندي في منطقة الشرق الأوسط، لكنها  قد تستخدم الإمكانات المادية والدبلوماسي وهيمنتها على المنظمات العالمية وتوجيه مواردها الى منافسيها على قيادة العالم.

* ان عالم ما بعد كورونا شديد الاضطراب يسوده الصراع بين أمريكا والصين. وسوف تزداد الصراعات الاقليمية مع تراجع أمنها في المنطقة مما يعطي دورا اكبر لتركيا للتوسع، أما ايران فان الوضع مختلف لأن أمريكا حسمت موقفها الى نهاية المطاف.

* إحدى أهم التغييرات الاجتماعية وتداعياتها فإنها تتغير بعد الحروب والأوبئة، حياة الانسان قائمة على الاجتماع مهما كان نوعه هذه العلاقات.  صار الانسان يخاف من أقرب الناس اليه، وهذا ما شهدناه خلال الأعياد مثل النيروز وعيد الأضحى والمناسبات والعادات والتقاليد ستتغير وهذا الشيء دائما يحدث.

* أظهرت الأوبئة تاريخياً كوارث وتسبب بموت خمسة ملايين انسان في اوروبا وبعدها قل عدد البشر وتطورت الزراعة وبعد ذلك انتقلت الى تربية  المواشي مع ارتفاع بالأسعار.

* ستتجه الكثير من الشركات الى أساليب عمل جديدة وعن بعد كما يحصل مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي الآن وستعتمد الشركات على تطوير التجارة الالكترونية وبدء انكماش النقد كما ستتجه الدول لتقديم قروض للتحول نحو ذلك.

* ستتجه الأمور نحو تقليص التعاملات النقدية.

* خطر الجائحة خطير وحقيقي وانهيار اجتماعي ومع تغيير عادات الناس فات التاريخ سيتغير تباعا.

* ستتوسع خدمات النقل وخدمات الطلبات للمنازل وهي ثقافة مجتمعية جديدة ومدخل لاقتصاد جديد.

* العزل يؤثر على الطبقات المعدومة مما سيزداد الجنوح نحو الجريمة وخصوصا السرقة. وخلال الفترة الأخيرة ازداد ذلك بشكل ملحوظ .

* ظهور ألأزمات الدولية وتراجع الحريات والحقوق وحرية النقل والتعبير وتراجع النظام العالمي وقد نشهد انهيارات وتصدعات تظهرت في التكلسات البيئية والاحتباس الحراري واضطراب التوزان الكوني واجتياح الفقر المدقع وهجرة عشرات الملايين حيث سيسود هناك اعتقاد بوجود نظام عالمي يتجاوز النظام السيادي الضيق لمصلحة نظام عالمي لكن هذا صعب التحقق لعدم وجود إمكانات واقعية.

* ستكون هناك دعوات لدور حكومي في مجال الاقتصاد والتنمية.

* سيتعامل الكثير مع الحريات المدنية على انها من ضحايا الحرب أو إنها مجرد رفاهية وستكون تقوية الدولة على حساب الحريات الفردية، ومثال على ذلك خروج الجيوش الى الشوارع دون معارضة.

*الخطورة تأتي من الحكومات خصوصاً في منطقتنا تنفذ اجندات خاصة خصوصاً في الأزمة.

* العولمة ستتأثر خصوصاً في العرض الذي انخفض بسبب غلق الشركات وتقليل أعداد العاملين، وانخفاض الطلب بسبب حبس الناس في البيوت وتقييد حركة النقل اضافة الى السلع والخدمات التي انخفضت. وسيكون التركيز على الغذاء الرئيسي.

* هناك خشية من  الدول الى عودة الاقتصاد الطبيعي الذي يحقق الاكتفاء الذاتي وهو على عكس العولمة.

*  انخفاض موازنات التسلح والتكنولوجيا لحساب التنمية.

* هناك مخاوف من انهيار اقتصادي واجتماعي.

* تتأثر العولمة وأولوياتها وتحقيق الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على مصدر واحد.

 * العالم سيتجه الى اصطفافات وتحالفات ولكن أمريكا ستواجه صعوبة بسبب سياسة الرئيس ترمب بسبب السلوك الذي أغضب تحالفاته، أما سلوك الصين فهو غير أخلاقي بخصوص الأزمة لأنها أخفت حقائق.

* العراق أمره محسوم في مجال موازين القوة وهو واضح في أي فلك يدور.

* ستخرج جميع دول العالم من هذه الزمة بشكل ضعيف  مع تأثر الاقتصاد بسبب الخسائر بشكل رهيب وهناك فوضى.

* الأمن الغذائي وصادراته الى الان يسير بشكل جيدا، لكن المخاطر تأتي من التلاعب بهدف الربح وخلق ازمة من اجل زيادة الأسعار. لكن لحد الان العرض يكفي.

* الاعلام لعب دوراً كبيراً ويختلف من دولة لأخرى فالدول الشمولية تحاول تلميع صور الدول الحاكمة، فوسائل الاعلام تعبر عن رأي مالكها.

تغيير كبير في العادات والتقاليد وطرق العيش مثلا الاتجاه نحو الفردانية وتوسيع سحب بطاقات الائتمان تقليص التعاملات النقدية والاعتماد على شركات النقل وازدياد الجنوح نحو السرق وحالات الفوضى المبررة وغير المبررة خصوصا مع اطالة الجائحة، ازدياد الدراسات والاجتماعات عن بعد.

توصيات

* ضرورة تنويع مصادر الدخل في العراق، فنحتاج إلى إرادة وخبرات تكنوقراط. وتخصيص ميزانية أكبر للصحة العامة.

* مراعاة الجانب الانساني خلال فترة الجائحة ومراعاة الطبقات المحرومة والتفكير بهذه الطبقة أكثر من غيرها.

* إعادة اصلاح المنظمات الدولية. والخروج بالشعوب الى بر الأمان خصوصاً من قبل الحكومات.

* لا بد من الانفتاح المدروس فنحن أمام  موت جماعي أو انهيار اقتصادي.

* العالم بحاجة الى التعاون الدولي بما يخص البيئة وإدامة المناخ والصحة العامة.

* العراق بحاجة الى التحول نحو الحكومة الالكترونية وان يتخذ اجراءات أكثر جدية.

* بحاجة الى حزمة من القوانين تلائم التطورات بعد جائحة كورونا.

* عدم تركيز السلطة بيد الحكومات من أجل عدم استغلال الجائحة لأن هناك مخاوف من تنفيذ أجندات تكون ضحيتها الحقوق والحريات.

* تعزيز الديمقراطية من خلال بعض الممارسات.

* نحن بحاجة الى تنمية الموارد البشرية.

* العراق لا يملك الوقت للتحول ولا يمتلك خطة محكمة فالدول التي لا تواكب التغييرات ولا تسد حاجات شعوبها تحدث فيها كوارث وان تكون خطة طموحة.

* ان لا تكون المصالح الخاصة على التجاوز على مصالح العالم.

* بحاجة إلى نوع من الاغلاق التام لأننا امام خيارين موت جماعي او انهيار اقتصادي ريعي.

* نحن لسنا مع الاقتراض الدولي لأن خدمة الفوائد والتزاحم فان ذلك سيثقل من كاهل الدولة فعلى العراق ان يعزز علاقاته ويتطور علاقاته لاقتراض دولي ان حصل فليكن مع دول المحيط لان الالتزامات أقل من  المنظمات الدولية.

* لابد من تذليل العقبات القانونية والمصرفية.

* لابد من الانتقال المأمون بأشهر قليلة بدلا من سنوات.

* العالم بحاجة إلى سياسات موحدة خصوصاً بعد التغييرات المناخية العامة وإدارة الطاقة من أجل إنقاذ البشرية والحفاظ على المصادر الأولية للأرض لأطول فترة ممكنة.

* تقوية نظام الدولة الوطنية وليس إضعافها ودعم النظام العالمي بمهام محددة مثل ربط الأمن وإقامة نوع من عدالة التوزيع لعدم نشر الفوضى والاضطراب وأن تأخذ منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية ووكالات الأمم المتحدة دور أكبر.

* نحتاج جهود كبيرة لتقليل خطر الوباء، والنظر في أولويات العولمة وخصوصا أولويات الآلة الصناعية الإنتاجية وأولويات الاحتياجات الإنسانية في مجتمعاتنا ما بعد الجائحة.

* أزمة كورونا أسرعت من الحرب الباردة ويسود العالم اضطراب شديد وتزداد شهية بعض الدول للتوسع، فعلى العراق أن يحسن علاقاته مع محيطه العربي وتوحيد الصف الداخلي لحل المشاكل الداخلية وخصوصا بين المكونات الثلاثة الرئيسية.

المشاركون

1. الخبير القانوني سردار هركي          

2. الدكتور علاء السيلاوي               

3. الدكتور علي عبد الفتاح

4. النائب ديار برواري                     

5. الدكتور كامران أورحمن مجيد      

6. الدكتور صباح الساعدي

7. الدكتور فراس كوركيس عزيز         

8. الدكتور علي مطشر                   

 9. الدكتور نوار جليل هاشم

10. الدكتور عامر حسن فياض        

11. الأستاذ ماجد شنكالي              

12. السيدة حمدية الجاف

13. الدكتور علي فارس حميد          

14. الدكتور منير الدعمي               

 15. الدكتور جواد البكري

16. الدكتور قاسم الظالمي                

17. المحامي بيستون محمد             

 18. الشيخ مرتضى معاش

19. الدكتور سلام المعموري             

20. الدكتورة بلقيس محمد               

 21. الدكتور عز الدين المحمدي

22. الدكتور عزيز جبر شيال             

23. السيد حيدر المولى                 

24. المحامي زانا سعيد

25. الدكتورة أزهار الطريحي           

 26. الخبير القانوني عادل اللامي       

 27. القاضي عبد الستار بيرقدار

28. النائب نهلة الفهداوي               

 29. الدكتور كامل الزيدي                

 30. الدكتور محمد الطائي.

31. الدكتور عبد الوهاب الحيالي      

 32. الدكتورة منال فنجان              

 33. الدكتور حسن فضالة التميمي

34. الدكتور مسلم عباس                

 35. الدكتور حيدر الزاملي              

 36. الاستاذ سالم مشكور

37. الدكتور سردار رشيد               

 38. النائب رائد فهمي                      

39. الاستاذ عبد العباس الشياع

40. الدكتور عامر زغير                 

41. النائب فيان صبري                   

42. الدكتور ناظم الربيعي

43. الكاتب الصحفي عباس عبود      

44. الدكتور ضياء الجابر الأسدي     

45. الدكتور ميري كاظم الخاقاني

46. الدكتور حميد الطرفي                

47. الاستاذ غازي فيصل كاكائي         

48. النائب نورة البجاري

49. الدكتور بشار الساعدي              

48. الباحث علي الطالقاني

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات