شبكة النبأ المعلوماتية

بعيدا عن الدبلوماسية.. قراصنة مصريون يخترقون مواقع حكومية إثيوبية ويتركون رسالة

twitter sharefacebook shareالأحد 21 حزيران , 2020

أستطاع قراصنة (هاكرز) مصريون، من اختراق مواقع إثيوبية حكومية مهمة، وتركوا رسالة عن نهر النيل، الذي بات سبب خلافات بين مصر وإثيوبيا.

وترك القراصنة رسالة نصها: "لتكن لعنة الفراعنة على كل من أراد مصر بسوء".

كذلك ترك القراصنة رسالة على المواقع المخترقة، وهي عبارة منقوشة على جدران معبد حورس، إله الشمس عند قدماء المصريين، نصها: "إذا انخفض منسوب النهر فليهرع كل جنود الفرعون ولا يعودون إلا بعد تحرير النيل مما يقيد جريانه".

وذكرت وسائل إعلام أن مجموعة القراصنة، التي أطلقت على نفسها اسم "Cyber Horus Group"، تمكنت من اختراق مواقع إثيوبية مهمة منها: مكتب التطور التعليمي في إثيوبيا، ووكالة الإحصاء المركزية في إثيوبيا، ومركز الاحصائيات الإثيوبية، ومجلس الأمم الإثيوبية.

وكانت قد وجهت مصر خطابا للمندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن الدولي بصفته الرئيس الحالي للمجلس بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي، أكدت فيه أنها استنفدت كل سبل التوصل إلى حل ودي للوضع عبر الاتفاق.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في الرسالة: "بالنظر إلى خطورة الوضع، وفي ضوء التعنت المستمر لإثيوبيا، والذي قد يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، أطلب من مجلس الأمن الدولي أن يتدخل في هذه المسألة على وجه السرعة".

وأضاف أن مصر اختارت إحالة مسألة السد لمجلس الأمن الدولي بعد أن "بحثت واستنفدت كل سبيل للتوصل إلى حل ودي لهذا الوضع عبر إبرام اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي يحفظ ويعزز حقوق ومصالح الدول الثلاث المُشاطئة للنيل الأزرق".

بوقت سابق كان قد أعلن وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو أندارغاشيو، أن بلاده ستمضي قدما وستبدأ بملء سد النهضة الشهر المقبل وفقا للجدول الزمني المحدد، حتى من دون اتفاق مع مصر والسودان.

وقال الوزير الإثيوبي لوكالة "أسوشيتد برس" يوم الجمعة: "ليس من الضروري التوصل إلى اتفاق قبل البدء في ملء السد، وسنبدأ عملية الملء في موسم الأمطار القادم".

وأضاف: "نعمل جاهدين من أجل التوصل إلى صفقة، ولكن سنمضي في جدولنا مهما كانت النتيجة. إذا انتظرنا مباركة الآخرين، سيظل السد خاملا لسنوات، وهو ما لن نسمح بأن يحدث. نود أن نوضح أن إثيوبيا لن تتوسل مصر والسودان استخدام مواردها المائية لتطويرها" مشيرا إلى، أن "إثيوبيا تتحمل تكلفة بناء السد بنفسها".

وشدد وزير الخارجية المصري على أن عزم إثيوبيا على الشروع في ملء السد خلال موسم الأمطار في يوليو "أمر ذو تداعيات ضخمة على مصر ويخالف التزامات إثيوبيا القانونية الدولية"، مؤكدا أن "فشل المفاوضات بشأن سد النهضة يرجع إلى سياسة إثيوبيا الثابتة في المراوغة والعرقلة".

وأضاف شكري، أن مصر قد "شاركت بحسن نية في جولات تفاوضية لا حصر لها لمدة عقد تقريبا بشأن سد النهضة الإثيوبي، بيد أن هذه الجهود لم تثمر عن نتيجة بسبب النزعة أحادية الجانب لإثيوبيا ورغبتها في فرض أمر واقع على دولتي المصب".

المصدر: rt

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات