شبكة النبأ المعلوماتية

الكاتيوشا.. بين التوعد الحكومي والاستنكار النيابي

twitter sharefacebook shareالسبت 20 حزيران , 2020

سيف مهدي

تستمر صواريخ "الكاتيوشا" بالسقوط على المعسكرات التي تستضيف قوات التحالف الدولي والقوات الامريكية في العراق إضافة الى المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تتواجد فيها السفارة الامريكية ومطار بغداد الذي تتواجد فيه قوات امريكية، والتي يراها كثيرون انها تقويض لحكومة الكاظمي المشكلة حديثا واحراجها امام المجتمع الدولي، لا سيما وان المفاوضات العراقية الامريكية أعطت نتائج يراها مراقبون في الشأن انها جيدة بالنسبة لحوار اول بين الجانبين.

قيادة العمليات المشتركة، توعدت مطلقي الصواريخ باتجاه المواقع الحيوية في البلاد بالملاحقة، وذلك بعد إحباط القوات الأمنية عملية استهداف لمعسكر التاجي شمالي بغداد بحسب إعلانها.

في ذات الوقت، كشفت قوات الأمن أن الصواريخ، التي أطلقت من شمال بغداد، لم تلحق أضرارا بقاعدة التاجي، الواقعة على بعد 85 كيلو مترا شمال العاصمة العراقية، فيما أوضح المسؤول في التحالف العسكري أن المقذوفات سقطت خارج الجزء الذي تتمركز فيه قوات التحالف.

وجاءت عدة هجمات بعد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني، برئاسة مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء، وجه بقيام الأجهزة الأمنية بتكثيف جهدها الاستخباري، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة وملاحقة مرتكبي الاعتداءات المتكررة على المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي بأطلاق الصواريخ، واتخاذ إجراءات خاصة مشددة لمنع تكرار هذه الاعتداءات.

مرة أخرى، عاد رئيس الوزراء الكاظمي بعد هجوم ليلة أمس على المنطقة الخضراء بالتوعد، ما اسماها بـ "الجهات الخارجة عن القانون"، بعدم التهاون والسماح لها باختطاف العراق وتهديد استقراره.

وتابع في تغريده على حسابه الشخصي في مواقع التواصل الاجتماعي "ماضون في عهدنا لشعبنا بحماية السيادة، وإعلاء كرامة الوطن والمواطن".

النائب في تحالف الفتح احمد الأسد، أكد على وجود أطراف مجهولة تقف خلف هذه الأفعال ومسؤولية الحكومة كشف هذه الأطراف، وبشكل عام هي مخالفة قانونية واي تصرف خارج القانون حاليا يعتبر تصرف غير مناسب خاصة بالنسبة "لنا"، لا سيما بعد قرار البرلمان بإخراج القوات الأجنبية والاتفاق مع الحكومة الحالية على اخراجهم.

وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية والنائب عن دولة القانون علي الغانمي، ان الوضع العراقي الاجتماعي والاقتصادي حاليا، غير مهيئ على ان يكون ساحة للصراع او ساحة للأقتال الدولي بين الأطراف المتنازعة.

يذكر ان، القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي والمنطقة الخضراء تعرضت الى القصف لخمس مرات خلال أسبوع واحد.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات