شبكة النبأ المعلوماتية

المواجهة بين ترامب وبايدن.. لمن تميل كفة الفوز بالانتخابات الرئاسية؟

twitter sharefacebook shareالخميس 18 حزيران , 2020

إخلاص داود

يبدي الرئيس الامريكي دونالد ترامب  تصميماً قوياً على الفوز بولاية رئاسية ثانية، ولكن هذا التصميم قد يصطدم بعقبات نابعة من سياساته واستراتيجياته المتبعة في حل الازمات والمعوقات التي واجهت البلاد منها معالجة الأزمة الاقتصادية وتداعيات كورونا ثم جاءت التظاهرات و تحول موقف الامريكان من قضية العرق، و الأخطاء التي ارتكبها ترامب عدها مراقبون كأحد أكبر وأهم المحددات المؤثرة في اتجاهات  السباق الانتخابي.

في استطلاع رأي أجرته مدرسة واشنطن بوست، أظهرت أن 61٪ من الأمريكيين يرفضون طريقة تعامل ترامب مع الاحتجاجات بينما يوافق 35٪ فقط.

وقال النصف إنهم يفضلون رئيساً "يمكنه معالجة الانقسامات العرقية في البلاد"، مقارنة بـ 37٪ قالوا إنهم يفضلون رئيساً "يمكنه استعادة الأمن من خلال فرض القانون."

وقال مايكل تيسلر، عالم السياسة في جامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب "ما بعد العنصرية أو الأكثر عنصرية"، إن أسلوب حكم ترامب على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية ساهم في الفوضى.

وكان رأي دانييل جيلون أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنسلفانيا ومؤلف كتاب "الأقلية الصاخبة : لماذا الاحتجاجات مهمة في الديمقراطية الأمريكية"، إنه "طوال التاريخ الأمريكي الحديث، لم تنجح الاحتجاجات في التأثير على السياسة العامة فحسب، بل أثرت على النتائج الانتخابية للحزب المتوافق إيديولوجياً مع قضيتهم.

وتقول للمراسلة السياسية في جريدة الغارديان، لورين غامبينو، ، تحت عنوان "جو بايدن يستغل هذه اللحظة"  إنه،" بالنسبة للأسلوب والنبرة والقيادة، يبدو المرشح الديمقراطي بايدن في وضع جيد يسمح له بتسخير هذه اللحظة السياسية لصالحه، في سباق الفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، عندما يواجه الرئيس دونالد ترامب، المرشح الجمهوري وتشير إلى أن ،"بايدن سعى إلى تصوير نفسه على أنه بطل المساواة العرقية، وتشجيع الاحتجاج السلمي وتعهد بتحقيق "شفاء الجروح العرقية التي ابتليت بها بلادنا منذ فترة طويلة."

ومع احتدام المنافسة بين ترامب وبايدن قبل الانتخابات، يتبادل المتنافسان -على نحو متزايد- التلميحات إلى أن الطرف الآخر عازم على الغش لتحقيق الفوز.

وقال بايدن الذي يتقدم على ترامب في معظم استطلاعات الرأي على المستوى الوطني في الأيام الماضية، إنه قلق من أن ترامب سيحاول "سرقة" الانتخابات، لكنه واثق من أن جنود الجيش سيرافقون ترامب من البيت الأبيض إذا خسر ولم يعترف بالنتيجة.

من جهته، قال ترامب، إن "الديمقراطيين يستهدفون استخدام زيادة في التصويت عبر البريد كوسيلة لتزوير الانتخابات، بينما تعهد بايدن بنشر محامين في مراكز الاقتراع على مستوى البلاد لرصد جهود الجمهوريين للتلاعب بالتصويت".

ومن المتوقع حدوث زيادة في التصويت عبر البريد بسبب المخاوف من وباء فيروس كورونا، ويحذر الخبراء من أن العملية قد تشوبها فوضى على غرار ما حدث بالفعل في انتخابات تمهيدية بالولايات.

وقد تؤدي الأعداد الكبيرة من الأصوات التي يدلي بها الناخبون عبر البريد وعدم وصولها أو فرزها في الوقت المناسب، إلى طعون قانونية في نتيجة الانتخابات.

ويستغرق فرز الأصوات بالبريد وقتا أطول لضرورة التحقق من هوية الناخب أولا، مما يثير احتمال أن تعلن نتيجة الانتخابات بعد يوم التصويت بوقت طويل حسبما يقول الخبراء.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات