شبكة النبأ المعلوماتية

الامم المتحدة تنشأ تطبيق ذكي للمساعدة في تقديم مجرمي داعش الى العدالة

twitter sharefacebook shareالأربعاء 17 حزيران , 2020156

ذكر رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة في العراق إن المختطفين الايزيديين السابقين وغيرهم ممن عانوا في ظل حكم داعش الوحشي سيتمكنون قريبًا من تحميل أدلة ضد المعتدين عليهم من خلال تطبيق هاتف محمول.

قال كريم أحمد خان في اجتماع عبر الفيديو لمجلس الأمن الدولي إن التطبيق، الذي سيبدأ على الإنترنت هذا الشهر، سيسمح لضحايا داعش بتحميل صور وإثباتات أخرى من الانتهاكات للمساعدة في وضع الجناة خلف القضبان.

واضاف "نحن بصدد طرح تطبيق للهاتف محمول يسمح بالعمل والتواصل مباشرة مع المجتمعات الناجية، سواء كانوا في العراق أو أستراليا أو ألمانيا".

وتابع "يمكنهم في الواقع أن يعطونا أسماءهم وتفاصيلهم بأمان. يمكنهم حتى تحديث الصور والمواد الأخرى حتى نتمكن من الإسراع في تحقيقنا المركّز للحصول على النتائج".

وقالت الامم المتحدة في أحدث تقرير له إن التطبيق صمم في البداية لجمع الأدلة في العراق بموجب قيود السفر على جائحة فيروسات كورونا.

ولكن أصبح من الواضح أنه يمكن أن يسهل التواصل مع الضحايا الذين فروا من العراق وعاشوا في الخارج.

وهذه ليس المرة الأولى التي يلجأ فيها محققو الأمم المتحدة إلى التكنولوجيا لبناء قضايا ضد ميليشيات داعش  التي اجتاحت غرب العراق من سوريا في عام 2014 لتوسيع خلافتهم المعلنة ذاتيًا والأقليات الوحشية.

وقال خان إنه تم إرسال "طائرات بدون طيار بدقة 4 K" لالتقاط صور عالية الجودة للمقابر الجماعية ومواقع فظائع داعش.

كما يمكن أن تساعد "الماسحات الضوئية الليزرية ثلاثية الأبعاد" على الأرض في بناء حقائق قوية.

واشار "يمكننا الحفاظ على مسرح الجريمة وتمثيلها في النمذجة ثلاثية الأبعاد بحيث يمكن عرض هذا الدليل على القضاة، سواء كان ذلك في بغداد أو برطلة أو برلين حتى يتمكنوا من فهم ما حدث وكيف تم ذلك، حسب روايات الشهود والناجين".

وزوّد المدّعون العراقيون محققي الأمم المتحدة بحوالي 2 مليون صفحة بيانات من اتصالات الهاتف المحمول في سنجار في تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2014، عندما كان داعش ينتشر في قلب منطقة اليزيديين.

وقال خان: "يسمح لنا هذا بتحديد مكان الشهود، الذين قدموا روايات لإثبات مكانهم، والجناة، لمعرفة مكان المشتبه فيهم، والذين تحدثوا إليهم في فترات زمنية مختلفة".

كما حصل محققو جرائم الحرب على هواتف محمولة، وأقراص صلبة، وأجهزة كومبيوتر ومعدات أخرى صودرت من سجناء داعش يمكن "مسحها للحصول على أدلة" واستخدامها من قبل المدعين في العراق وفي الخارج.

ترجمة وكالة للأخبار

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات