شبكة النبأ المعلوماتية

من هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا؟

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 16 حزيران , 2020

إخلاص داود

تتفاقم المخاوف من احتمال عودة المرض بموجة الثانية وانتشار جديد للفيروس حول العالم أو في أجزاء منه بعد تراجعه في الاسابيع الاخيرة، فما بين يومي 14 و15 /يونيو سجلت الولايات المتحدة 734 وفاة إضافية جراء فيروس كورونا لتتصدر القائمة على مستوى العالم، من حيث عدد الإصابات والوفيات بمرض "كوفيد-19" ، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات الناجمة عن الوباء في هذا البلد إلى 115347، بحسب حصيلة أعدتها جامعة جونز هوبكنز.

وفي البرازيل، اعلنت وزارة الصحة البرازيلية إنها سجلت 21704 إصابات جديدة بفيروس كورونا و892 وفاة في الساعات الـ 24 اليوم السبت. وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد بلغ أكثر من 850 ألف حالة و42720 وفاة.

وسجلت الصين اليوم الأحد 57 إصابة جديدة في حصيلة يوميّة هي الأعلى منذ أبريل/ نيسان. وأعلنت إيران، الأحد، أنها سجلت أكثر من 100 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة للمرة الأولى منذ شهرين.

الفئات الأكثر ضررا

أجريت دراسة بريطانيا على مجاميع الناس الذين تأثروا أكثر من غيرهم بالمرض، وذلك لحمايتهم في حالة حصول موجة وبائية ثانية.

واثبتت الدراسة التي ركزت على جنس المرضى وأعمارهم وعرقهم ومناطق سكنهم ومستوى معيشتهم، أن ذوي البشرة السوداء والأقليات الأخرى هم أكثر عرضة للأصابة بالفايروس أو للأصابة بمضاعفاته والوفاة بسببه.

وأن الكبر في السن هو عامل خطورة للأصابة بالفايروس، فالذين تجاوزت أعمارهم الثمانين عاما أنما هم 70 مرة أكثر عرضة للوفاة ممن هم أصغر عمرا عند الأصابة بفايروس الكورونا أو الكوفيد 19 كما أصطلح عليه علميا، كما أنه يغزو أجسام الفقراء أكثر و أن البنغلاديشيّ الأصل من البريطانيين هم أكثر عرضة في بريطانيا للأصابة والوفاة جراء الكورونا وبمعدل الضعف مما هو الحال عند غيرهم.

في حين أزدادت النسبة هذه للأصابة والوفاة الى ما بين 10-50% عند الصينيين والهنود والباكستانيين والآسيويين الآخرين وبين الذين هم من منطقة الكاريبي وغيرهم من ذوي البشرة السوداء في بريطانيا.

وعند المقارنة بحالات الوفيات في سنوات ماضية ووفيات الحاضر جراء الكورونا، وجد أن هناك زيادة كبيرة في الأرقام وخاصة بين الذين لم يولدوا في داخل بريطانيا أو أيرلندا.. ولعل الزيادة في عدد الوفيات كانت واضحة أكثر عند الناس ( وهم من المولودين أصلا قبل وصولهم بريطانيا والأقامة فيها) في غرب ووسط أفريقيا وفي منطقة الكاريبي وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط أضافة الى جنوب وشرق أفريقيا.

مؤهلات جينية تحمي النساء

فيما اشارت دراسة تحليل لمنظمة الصحة العالمية ، ان العامل الحاسم هو السن والجنس والأمراض السابقة، والأشخاص الأكثر عرضة للخطر، حسب للحالات في الصين هم الأشخاص المسنون المصابون بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض التنفس المزمنة والسرطان.

حسب معطيات منظمة الصحة العالمية يموت الرجال في الغالب أكثر من النساء. ونسبة الوفاة في الصين في منتصف فبراير/ شباط للرجال وصلت إلى 2.8 في المائة وللنساء إلى 1.7 في المائة. وتوزيع مشابه سبق وأن حصل في 2003 عند تفشي فيروس سارس في هونغ كونغ. وحتى الزكام العادي تكون له تبعات أكثر قسوة عند الرجال منها لدى النساء.

وللمقارنة يكون نظام المناعة النسوي أقوى من مثيله عند الرجال، ويعود ذلك بالأساس لهرمون أوستروغين النسوي الذي يحفز نظام المناعة ويكافح بشكل أسرع وأقوى ضد الجراثيم. كما توجد "أسباب جينية"، كما يقول الاختصاصي في الفيروسات توماس بيتشمان لـDW. فالنساء لهن مؤهلات جينية أكبر تحمي نظام المناعة.

وإلى جانب الوضع الجيني يكون أسلوب الحياة حاسما. فالرجال يعيشون في الغالب بطريقة أقل صحية من النساء، ففي الصين مثلا يدخن نحو 52 في المائة من الرجال وليس حتى 3 في المائة من النساء. فالرئة التي تكون متأثرة بالتدخين تكون معرضة أكثر للإصابة بأمراض التنفس.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات