شبكة النبأ المعلوماتية

في العراق فقط.. اطباء ومدرسون وغيرهم يقدمون خدماتهم بالمجان للمتبرعين ببلازما الدم لمصابي كورونا

twitter sharefacebook shareالأربعاء 10 حزيران , 2020

بعد اعلان العراق مباشرته باستخدام البلازما في علاج المصابين بفيروس كورونا، صدرت لنا مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الحالات عن المتبرعين المتعافين من الفيروس كونهم الشريحة التي ينحصر فيها التبرع، بعض الحالات كانت سلبية الى درجة وصفها مدونون ومواطنون بانها دخيلة على المجتمع العراقي المعروف بسخائه وكرمه وبذل ما يستطيع.

في ذات الوقت ظهرت عديد من الحالات الايجابية التي تعبر عن حقيقة و أصل العراقي الغيور، وربما هناك قصص لن تصدق بروايتها الا بوضع اليد عليها في واقعها الملموس، فقصة الشاب الذي حاول عدة مرات لان يصاب بفيروس كورونا على امل الشفاء منه ليتسنى له التبرع بالبلازما وعلاج المصابين معروفة كونها انتشرت كالنار في الهشيم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبينما هناك متبرعون كثر، هناك متخوفون ايضا، وهناك من يعتاشون على الازمات وقاموا بمساومة المرضى لبيع البلازما لقاء مبلغ ليس بقليل، ولكن ظهرت حملات شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي توعي وتحث على التبرع بالبلازما، ونستطرق في هذا التقرير الى عدد من الامثلة على ذلك كـ دكتور غيث رعد الطبيب الجراح في اختصاص العيون أعلن أنه "مستعد لأجراء اي عملية او تشخيص في اختصاصه للمتعافين من كورونا وعوائلهم شريطة التبرع لإنقاذ المصابين"، مقدما جملة مما يقدمه بالمجان للمتبرعين كــ "عمليات الليزك وعمليات الماء الابيض مع اجود انواع العدسات امريكية الصنع وثلاثية الابعاد، وعمليات الحول".

فيما يضيف الدكتور غيث أن "المتبرع الذي لا يحتاج الى اجراء عملية ويطلب اموالا لقاء تبرعه فانا مستعد لأدفع المبلغ الذي يريده لإنقاذ حياة المصابين".

ويقول فراس الاسدي وهو شاعر واعلامي "أتكفل بتدريس مادة اللغة العربية في محافظة كربلاء المقدسة بالمجان، وأتكفل بتعليم بعض ما أعرفه وتعلمته في الشعر والإعلام لأي شخص تعافى من مرض كورونا ويذهب إلى مصرف الدم للتبرع بالبلازما لإنقاذ شخص آخر".

ويضيف الاسدي "فسأقوم بتدريسه وتعليمه أو لأي أحد من أفراد عائلته مجاناً مقابل تبرعه ببلازما الدم".

هذان النموذجان عينة لمئات الحالات، وعندما نشاهد كمية التفاعل معها، نعود لنقول ان العراق مهما ساءت به الظروف وجارت عليه الدهور، يبقى هو ذاك العراقي الغيور الذي يضحي لكي يعيش شخص لم يعرفه او يلتقي به.

المصدر: وكالة النبأ للأخبار 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات