شبكة النبأ المعلوماتية

فيسبوك يوقف هجمة ألكترونية ممولة من حزب الاتحاد استهدفت عائلة بارزاني

twitter sharefacebook shareالسبت 06 حزيران , 2020139

أغلق فيسبوك عدة حسابات وصفحات مرتبطة بالمخابرات الكردية في العراق الشهر الماضي. وتم استخدام الصفحات من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) في تنافسه السياسي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP)، وفقا لنتائج تقرير نشره الموقع اليوم.

حيث أغلقت الشركة 324 صفحة في مايو، و71 حسابًا وخمس مجموعات و31 حسابًا على انستغرام ربطتها بوكالة Zanyari، وفقًا لبيان على فيسبوك.

ويسيطر على وكالة المخابرات الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو ثاني أكبر حزب في كردستان العراق ويهيمن على محافظة السليمانية. وتقع معاقل أكبر حزب، الحزب الديمقراطي الكردستاني، في محافظتي أربيل ودهوك.

والاتحاد الوطني الكردستاني قريب تاريخيًا من إيران، في حين أن للحزب الديمقراطي الكردستاني علاقة اقتصادية مع تركيا.

انخرط المستخدمون فيما وصفه فيسبوك بأنه "سلوك غير حقيقي منسق". ويؤكد بيان الفيسبوك هذا على أنه "جهود منسقة للتلاعب بالنقاش العام من أجل هدف استراتيجي حيث تكون الحسابات المزيفة أساسية للعملية".

وانتقدت الحسابات والصفحات المعنية الساسة المحليين وتمثلت في وكالات الأنباء. وتم إنفاق حوالي 270،000 دولار على الإعلانات التي تروج للمحتوى وتابع أكثر من 4 ملايين شخص واحدة على الأقل من الصفحات، وفقًا للتقرير.

بحسب التقرير، فإن بعض المشاركات كانت حول علاقات مزعومة بين بعض السياسيين الأكراد وتركيا. وغالبًا ما يُنتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني لعلاقته الاقتصادية مع تركيا بسبب الصراع العسكري التركي مع الجماعات الكردية في العراق وسوريا وتركيا.

وتضمن تقرير فيسبوك أيضًا منشورًا يظهر صورة لزعيم داعش المقبور أبو بكر البغدادي بجوار شعار الحزب الديمقراطي الكردستاني. وادعى التعليق باللغة الكردية أن زوجته كانت في معقل الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، جاء فيها "مؤكد بالأدلة: زوجة أبو بكر البغدادي في أربيل. إذا كان خطأ، دع مطار أربيل ينفي ذلك".

وبالمثل وجدت شركة أبحاث الشبكة الاجتماعية Graphika أن المنشورات استهدفت الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأظهر تقرير نشرته غرافيكا اليوم على نتائج الفيسبوك أن الحسابات انتقدت رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان والشخصية البارزة في الحزب الديمقراطي الكردستاني مسرور بارزاني لخطابه حول الأزمة المالية لحكومة الإقليم الشهر الماضي، على سبيل المثال. وزعمت المشاركات أن مسرور سعى لإلقاء اللوم على الوضع الاقتصادي للمنطقة على ابن عمه، رئيس حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني، وفقًا لـ Graphika.

وقال أحد مسؤولي حكومة إقليم كردستان إن السيناريو الذي رسمته غرافيكا "دقيق للغاية" وأن الاتحاد الوطني الكردستاني سعى لانتقاد مسرور بارزاني على وجه الخصوص.

وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه بسبب التداعيات السياسية المحتملة: "قامت مجموعة معينة داخل الاتحاد الوطني الكردستاني باستثمار كبير في الفضاء الإلكتروني لاستهداف حكومة إقليم كردستان لسبب واحد محدد، وهو رئيس الحكومة، رئيس الوزراء". بحسب المونيتور.

كما حظيت النتائج باهتمام كبير على وسائل التواصل الاجتماعي الكردية. وكثيرا ما ينتقد بعض السياسيين المنتمين إلى الاتحاد الوطني الكردستاني حكومة إقليم كردستان على تويتر ومنصات أخرى.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يسعى فيها فيسبوك إلى تقييد المعلومات المرتبطة بحكومات الشرق الأوسط. ففي أبريل، أغلق فيسبوك مئات الصفحات والحسابات بعد أن خلص إلى أنها مرتبطة بالحكومة الإيرانية وانخرطت في سلوك غير حقيقي منسق.

بدأ الموقع أيضًا في تطبيق ملصقات "تسيطر عليها الدولة" على وسائل الإعلام في إيران والجزائر وروسيا ودول أخرى أمس. وقال رئيس سياسة الأمن السيبراني في الشركة أن الملصقات ستساعد المستخدمين على إطلاعهم على الأخبار التي يستهلكونها.

وقال ناثانيل جليشر ، رئيس الأمن السيبراني في الفيسبوك، في بيان صحفي: "إنهم يجمعون بين تأثير منظمة إعلامية وبين الدعم الاستراتيجي للدولة". مضيفا "يجب أن يعرف الناس ما إذا كانت الأخبار التي يقرؤونها تأتي من منشور قد يكون تحت تأثير الحكومة".

وتشمل قائمة المواقع الإخبارية التي تحمل هذا التصنيف الآن Press ووكالة تسنيم للأنباء من إيران. في الجزائر، تحمل خدمة الصحافة الجزائرية هذا التصنيف، وكذلك وكالة تونس الأفريقية للصحافة في تونس. وفي وسائل الإعلام الروسية، تم تصنيف RT Arabic الآن على أنها "خاضعة لسيطرة الدولة". وقال أحد ممثلي فيسبوك لموقع "المونيتور" إنّ هناك منافذ أخرى تحمل العلامة أيضًا، بما في ذلك الصينية والكورية الشمالية.

وجميع المنافذ المذكورة أعلاه تحمل علامة "وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة" كما هو الحال اليوم. يؤدي النقر على الملصق إلى فتح نافذة تقول أن المنفذ "يخضع جزئيًا أو كليًا لسيطرة تحريرية للدولة".

ولم يصف فيسبوك بعض وسائل الإعلام الحكومية الأخرى في المنطقة على هذا النحو، بما في ذلك TRT World في تركيا و SANA في سوريا.

المونيتور/ آدم لوسينت

ترجمة وكالة النبأ للأخبار

تحرير: خالد الثرواني

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات