شبكة النبأ المعلوماتية

المتعافون يحذرون من التبرع والتواصل الاجتماعي يحث على انقاذ الارواح

twitter sharefacebook shareالسبت 06 حزيران , 2020

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة لحث المتعافين من فيروس كورونا على التبرع بالبلازما بعد ان تأكدت الكوادر الصحية انها علاج فعال للمصابين بهذا الفيروس.

الحملة التي أطلقت بشكل واسع في الفيسبوك قادها نشطاء ومدونون تناولت بعض السلبيات والعادات الدخيلة على العراقيين الذين تشهد لهم مواقفهم في الكرم وبذل ما يتمكنون منه حتى صنفوا في العديد من المناسبات على انهم اكرم شعوب العام، بيد ان قلة المتبرعين من المتعافين من فيروس كورونا سجل نقطة التحول في هذه المرة الا ان الكثيرين عزوه الى الخوف والكبير والحذر الخطير من هذا الفيروس القاتل.

يقول الصحافي محمد شفيق في هذا الموضوع وهو يشارك في الحملة للحث على التبرع بالبلازما، "لدي صديق أصيبت والدته قبل سنوات بعجز الكلى قبل أن تتوفى به، لكنهم وعندما ارسلوا التقارير الطبية الخاصة بحالتها اإلى الخارج نصحوهم هناك بإجراء العملية في العراق كونه البلد الوحيد الذي من الممكن ايجاد متبرعين فيه للكلى واحيانا دون مقابل".

يضيف شفيق، "تذكرت هذه القصة اسمع كثيرا عن امتناع بعض المتعافين من كورونا من التبرع بدمهم أو المساومة بالتبرع بمبالغ كبيرة، مع العلم أن ثقافة التبرع بالدم هي أكثر شيء ربما يميز العراقيين واعرف أشخاص يقومون بذلك بشكل دوري لأسباب صحية أو انسانية".

ويتابع القول، "هل من المعقول عندما يحتاج احد بين الحياة والموت دمك تساوم بيه وبالاصل انت مريض، هذه الامور دخيلة على العراقيين، وربما سوف نرى مثلها كلما مر العراق بأزمات ومشاكل".

بينما يقول الناشط محمد الصافي "اطلقنا حملة توعوية على الفيسبوك لدعم مرضى كورونا

وحث المتعافين على التبرع بالبلازما للمصابين".

ويضيف الصافي "ان الحملة  شهدت مشاركة نشطاء ورسامين كاريكاتير، كما انطلقت حملة توعوية حول الوقاية من وباء كورونا ودعم الكوادر الصحية بأسم "جرعة أمل".

عدد من وسائل الاعلام تناقلت اخبارا عن وجود كم كبير من الشرفاء العراقيين اصحاب النخوة والمروءة يسارعون للتبرع، ودليل ذلك المواطن سلام حمادي الذي جسد اروع معاني الانسانية وخاطر بحياته عندما تبرع مرتين خلال اسبوع واحد لانقاذ الآخرين.

وتبقى غيرة العراقيين مثالا وانموذجا يحتذى به في كل الازمات، وستصطف كوورنا الى جانب الازمات الكبيرة التي مر بها العراقييون واثبتوا مدى حرص بعضهم على بعض، وستشهد الايام المقبلة اقبالا كبيرا من قبل المتعافين للتبرع بالبلازما لانقاذ الارواح من هذا الفيروس القاتل وما هذه الاخفاقات الان الا حذر سيتبدد ببعض التطمينات.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات