شبكة النبأ المعلوماتية

التظاهرات في الولايات المتحدة تتواصل.. الجيش في حالة تأهب وبايدن يقتحم ساحة ترامب

twitter sharefacebook shareالأربعاء 03 حزيران , 2020

تتواصل التظاهرات في عدة مدن أمريكية احتجاجا على مقتل الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد على إثر توقيفه من قبل الشرطة. وتظاهر عشرات الآلاف الثلاثاء في مناطق مختلفة من البلاد لليلة ثامنة على التوالي من الاحتجاجات، في تحد لحظر التجول الصارم.

وخرجت مسيرات حاشدة في لوس أنجلس وفيلادلفيا وأتلانتا ونيويورك وكذلك في العاصمة واشنطن، قرب المتنزه الذي أُجلي المتظاهرون عنه الإثنين لإفساح الطريق أمام الرئيس دونالد ترامب، حتى يسير من البيت الأبيض إلى كنيسة قريبة لالتقاط صورة.

وعلى الرغم من أن مسيرات التضامن مع الأمريكي القتيل جورج فلويد، تكون سلمية في الأغلب خلال النهار، فإن بعض الحشود ترتكب أعمال شغب وتخريب وإحراق ونهب في كل ليلة. وتعرض خمسة من أفراد الشرطة لإطلاق نار في مدينتين مساء الإثنين.

وجثا متظاهرون على الركبة خارج مبنى الكونغرس الثلاثاء، مرددين هتاف "الصمت هو العنف" و"لا عدالة، لا سلام"، فيما تصدى لهم أفراد الشرطة قبل بدء حظر التجول الذي فرضته الحكومة.

وبعد أن بدأ حظر التجول في مدينة نيويورك، سار آلاف المحتجين من مركز باركليز باتجاه جسر بروكلين فيما حلقت طائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة فوقهم. 

وملأ مئات المحتجين شارع هوليوود بمدينة لوس أنجلس. وتجمع آخرون أمام مقر إدارة شرطة لوس أنجلس، وكانوا في بعض الحالات يعانقون ويصافحون صفا من الضباط في الخارج.

الجيش في حالة "تأهب قصوى" بواشنطن

وتوعد ترامب بالتصدي لمن وصفهم بأنهم "قطاع طرق" و"بلطجية" باستخدام الحرس الوطني بل وقوات الجيش عند الضرورة. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الثلاثاء إنها نقلت نحو 1600 من قوات الجيش إلى منطقة العاصمة واشنطن، بعد احتجاجات عنيفة في المدينة أثناء الليل على مدى أيام.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جوناثان راث هوفمان في بيان إن: القوات "في حالة تأهب قصوى"، لكنها "لا تشارك في الدعم الدفاعي لعمليات السلطة المدنية".

بايدن يتهم ترامب بتحويل البلاد لـ"ساحة معركة"

اتّهم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن الثلاثاء الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بتحويل الولايات المتّحدة إلى "ساحة معركة"، بقصد الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، واعدا بفعل كل ما بوسعه من أجل "معالجة الجروح العنصرية".

وقال بايدن إنّ ترامب "حوّل هذا البلد إلى ساحة معركة تقسّمها مشاعر الاستياء القديمة ومشاعر الخوف الحديثة". وأضاف أن الملياردير الجمهوري "يعتقد أن الانقسام يساعده" في الفوز في الانتخابات المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر والتي يظهر فيها المرشح الديمقراطي متقدما على الرئيس في آخر استطلاعات الرأي.

وندّد بايدن باستخدام الشرطة القوة لتفريق "متظاهرين سلميين" أمام البيت الأبيض من أجل السماح لترامب بالانتقال إلى كنيسة مجاورة، سيرا بقصد التقاط صورة أمامها لا غير.

وأضاف "لكني أعدكم بهذا: لن أستغلّ مشاعر الخوف والانقسام، ولن أؤجّج مشاعر الحقد. سأحاول تضميد جراح العنصرية التي طالما تأصّلت في هذا البلد ولن أسعى لاستغلالها لمنافع سياسية".

وقال نائب الرئيس السابق في خطاب في فيلادلفيا إن مقتل جورج فلويد، كان بمثابة "صدمة لبلادنا. لنا جميعا". ودان بايدن مرارا مقتل فلويد و"العنصرية المؤسسية"، التي تعيشها الولايات المتحدة، لكنه دعا أيضا إلى الهدوء مندّدا بأعمال العنف.

الفرنسية

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات