شبكة النبأ المعلوماتية

العالم يسابق الزمن للبحث عن علاج لكورونا.. تعرف على آخر المستجدات

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 02 حزيران , 2020

إخلاص داود

تجري في الوقت الراهن بحوث في شتى أرجاء المعمورة من أجل التوصل إلى علاج فعال أو لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب ما يقارب الـ6 ملايين، وتمّ تسجيل ما لا يقلّ عن 6.000.867 إصابة بالفيروس في العالم، بينها 366.848 وفاة، وفقاً لإحصاء أعدّته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسميّة.

روسيا

قال موقع السجل الحكومي للأدوية في روسيا إن وزارة الصحة وافقت على استخدام دواء "أفيفافير"، الذي يحمل اسم "فافيبيرافير" الدولي.

وأظهرت اختبارات "أفيفافير"السريرية أمن استخدامه لعلاج فيروس كورونا دون رصد أي آثار جانبية جديدة لم تسجل في وقت سابق. بحسب "روسيا اليوم".

وبلغت نسبة فعالية هذا العقار أكثر من 80%، مظهرا بالتالي نتائج أفضل مقارنة مع الأدوية الأخرى التي جرى اختبارها في روسيا والخارج.

اسبانيا

كشفت دراسة جديدة أن دواء ألبرازولام المعروف باسم Xanax، المضاد للقلق هو من بين سبعة أدوية موجودة، حددها العلماء على أنها قد تكون قادرة على وقف الفيروس التاجي، بالإضافة إلى اثنين آخرين يظهران بالفعل نتائج معملية واعدة، وهما Carprofen و Celecoxib، وكلاهما من الأدوية المضادة للالتهابات، وهما الوحيدان اللذان يتم اختبارهما من قبل الباحثين، الذين حذروا من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة قبل وصف أي من العلاجات السبعة.

ويمكن أن يساعد نظام المناعة لدى معظم الأشخاص في مكافحة انتشار العدوى، لكن البعض المعرضين للخطر لا يستطيعون ذلك، ما يدفع العلماء والباحثين للبحث عن أدوية للمساعدة.

وقام فرق بحثية إسبانية، بفحص 6446 دواءً مصرحاً باستخدامها، وفقًا للنشرة العلمية "ناوريدج"، بحثاً عن الأدوية التي يمكن أن تساعد في إيقاف تكاثر الفيروس في الجسم.

وحدد العلماء الأدوية السبعة التي يمكن أن تساعد الجسم في مكافحة الفيروس التاجي، على الرغم من أنهم حذروا من أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث حول الآثار الجانبية المحتملة.

وتشمل الأدوية التي تم دراستها البيرامبانيل، وكاربروفين، وسيليكوكسيب، وألبرازولام، وتروفافلوكساسين، وسارافلوكساسين، وإيثيل بيسكوماسيتات.

بريطانيا

طور علماء بريطانيون عقارا جديدة يؤخذ عن طريق الاستنشاق لمساعدة مرضى كورونا على محاربة المرض عندما تظهر الأعراض. وخلال التجربة بدأ الباحثون من جامعة ساوثهامبتون بإرسال جهاز الاستنشاق إلى 120 مريضا لاستخدامه في المنزل.

ويأمل الباحثون أن جهاز الاستنشاق الذي يحتوي على عقار تجريبي يقوي جهاز المناعة عند الإنسان ويحميه من الدخول في مرحلة متفاقمة من المرض، أي عندما يتطور لدى المرضى مشكلات تنفسية تتطلب نقلهم بسرعة إلى المستشفى.

وخلال تجربة العقار، سيتم تقييم المرضى وفحصهم ضمن 72ساعة من ظهور أعراض مرض كورونا عليهم ومن ثم يتم إعطائهم جهاز الاستنشاق فورا لمعالجة المرض. وإذا نجح جهاز الاستنشاق والعقار الموجود به تأمل شركة "سينارجين" التي مقرها في ساوثهامبتون والتي تدعم تطوير العقار، البدء بإنتاج الملايين من الجرعات في جهاز الاستنشاق بحلول نهاية العام الجاري.

ولايوجد في الوقت الحالي علاج لمرض كورونا في المنزل. وأي شخص تثبت الاختبارات إصابته بالمرض يطلب منه عزل نفسه في المنزل. ولهذا فإن جهاز الاستنشاق الذي يحوي عقارا يطلق عليه "إس إن جي 001" يمكن أن يصنع الفرق عندما يمكن المرضى من القدرة على معالجة أنفسهم في المنزل بدلا من مجرد تمني التحسن.

وأنجز فريق البحث الاختبارات على نحو مائة مريض في المستشفى، وستظهر النتائج بحلول شهر يوليو.

نتائج دولية مشتركة

أعلنت دول عديدة من ضمنها العراق ومصر عن نجاح حقن مرضى ببلازما المتعافين من فيروس كورونا المستجدّ.

وقال عضو خلية الأزمة حسن خلاطي ، إن "التجربة لتقنية بلازما الدم بدأت بمحافظة البصرة، وكانت ناجحة وساهمت بمعالجة وشفاء المصابين من فيروس كورونا".

وأضاف أن "التجربة تكون بأخذ عينة دم من المتعافين والذين تماثلوا بالشفاء وعزلها بشكل بلازما وتعطي إلى المرضى المصابين بفيروس كورونا الذين حالاتهم حرجة وشديدة والتي تكون على أجهزة الإنعاش والتنفس الاصطناعي".

وأشار خلاطي، إلى أن "بلازما تحتوي على أجسام مضادة للفيروس وساهمت التجربة على معالجة وشفاء الكثير من المصابين"، مبينا أن "التجربة سيتم تطبيقها بجميع المحافظات بعد إجرائها بمحافظة البصرة“.

فيما طالبت وزيرة الصحة والسكان المصرية الدكتورة هالة زايد، المتعافيين من فيروس كورونا بعد مرور 14 يومًا على شفائهم، بالتوجه إلى أقرب مركز خدمات نقل الدم تابع لوزارة الصحة والسكان بالمحافظات، للتبرع بالبلازما للمساهمة في علاج الحالات الحرجة من مرضى فيروس كورونا، وذلك بعد نجاح تجربة حقن بلازما المتعافيين لـ30 حالة من الحالات المصابة بالفيروس، حيث إن بلازما دم المتعافين تحتوي على أجسام مضادة للفيروس.

واعلنت تركيا، شفاء أول مريض مصاب بفيروس كورونا المستجد في البلاد نتيجة تجربة العلاج بـ"البلازما المناعية".

كما أجريت تجارب في هونج كونج على 80 مريضًا، حيث تعافى المرضى، و58% تماثلوا للشفاء نتيجة تلقيهم هذا العلاج.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات