شبكة النبأ المعلوماتية

صحيفة: داعش يلاحق أطفال الأيزيديين من خلال ألعاب الفيديو والدمى

twitter sharefacebook shareالخميس 28 آيار , 2020

كشفت مصادر عراقية عن مؤامرة لتنظيم داعش بتفجير قنابل ضد اليزيديين مخبأة في أجهزة تحكم ألعاب الفيديو، حسبما كشف فيلم وثائقي نشرته صحيفة التلغراف البريطانية يوم الاثنين الماضي.

وقالت الصحيفة نقلاً عن فيلم وثائقي صدر مؤخرًا أنه اذا تم الضغط على أحد عناصر التحكم وتشغيله، تنفجر أربع قنابل وتدمر معظم المناطق المحيطة بها.

وتابعت إن المصيدة المتفجرة هي واحدة من التهديدات العديدة المتخفية كأدوات منزلية تم الكشف عنها في الفيلم الوثائقي.

ويحكي الفيلم الوثائقي Into the Fire قصة هناء خضر، وهي امرأة يزيديّة وقائدة فريق الجمعية استشارية تساعد في الكشف عن المتفجرات الخفية.

وقال جوناثان كاسويل المتحدث باسم مجموعة استشارات الألغام للصحيفة "كان جهاز ا لتحكم في منزل بمنطقة سنجار وكان مرتبطا بأربع عبوات ناسفة كبيرة وضعت حول المبنى وهو ما يكفي لتدمير المنزل بالكامل".

وأضاف ان "الضغط على أزرار وحدة التحكم أو عصا التحكم سيؤدي إلى تنشيطها (القنابل) في وقت واحد".

وفي الفترة ما بين 2014 و 2016، عندما قتل الوهابيون آلاف الأشخاص واغتصبوا واختطفوا النساء والفتيات اليزيديات بشكل منهجي، وقع الشعب الإيزيدي ضحية لما يُعترف به بشكل متزايد على أنه إبادة جماعية في ذروة سلطة داعش.

وعلى الرغم من أن داعش لم تعد موجودة كدولة جغرافية زائفة، إلا أن الارهابيين الوهابيين زرعوا بمهارة ما يعتبره الخبراء ملايين الأجهزة المتفجرة المخبأة في المجتمعات كوسيلة لنشر الخوف بعد انسحاب التنظيم. بالإضافة إلى تثبيت الأجهزة في أجهزة التحكم في الألعاب، فإن الأهداف الشائعة الأخرى هي ألعاب الأطفال، مثل دمى الدببة وبطاقات الألعاب.

وتم عرض هذا الفيلم الوثائقي لأول مرة الأسبوع الماضي على قناة National Geographic على YouTube. من إخراج المخرج أورلاندو فون إينسيديل، الذي فاز بجائزة أوسكار عن فيلمه "الخوذات البيضاء" لعام 2016 عن رجال الإنقاذ المتطوعين في الدفاع المدني التابع لجبهة النصرة في سوريا.

وقال فون إينسيديل في العرض الوثائقي: "إنني غالبًا ما أنجذب إلى قصص عن الأمل في مواجهة الشدائد، وقصص عن أناس عاديين يظهرون شجاعة وكرامة وتصميمًا استثنائيين". مضيفا "حتى بعد مأساة لا يمكن تصورها، لا يستسلم الناس. أعيد بناؤها. في الأوقات الصعبة والمظلمة التي نمر بها جميعًا، أجد من المفيد أن أتذكر كيف يمكن أن يكون الإنسان صامدًا".

ويتزامن نشر الفيلم الوثائقي مع الإعلان الذي أصدره محققو الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأنهم حققوا "تقدمًا كبيرًا" لمساعدة الحكومة العراقية على جمع أدلة لمحاكمة مستقبلية لعناصر داعش على الفظائع التي ارتكبوها.

وقال محققون في تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنهم جمعوا أكثر من مليوني سجل هاتف ومواد فيديو وصور مكثفة يمكن للسلطات العراقية استخدامها للمحاكمة.

تحرير: خالد الثرواني 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات