شبكة النبأ المعلوماتية

قصص لأطباء عراقيين في مواجهة كورونا حول العالم

twitter sharefacebook shareالأحد 24 آيار , 2020

إخلاص داود

واجهة العاملون في القطاع الطبي في كل انحاء العالم قسوة انتشار وباء كورونا وما رافقهم من تعب وضغوط نفسية وهم يتحدون الصعاب، ويضعون صحتهم على المحك لإنقاذ مرضاهم، يأتي ذلك في ظل وباء تفشى فأصاب ما يقرب من خمسة ملايين من البشر في أكثر من 180 دولة حتى الآن، ولكن الطبيب العراقي له الحالة الخاصة، فقد تعامل مع الفيروس في كل أنحاء العالم.

يقول الدكتور عامر هشام الصفار ، إن "الطبيب العراقي عالمي اليوم وقد زرعته الظروف في بريطانيا وأوروبا وفي الشمال الأميركي وفي القارة البعيدة أستراليا وفي نيوزيلندا وفي دول أخرى".

وأضاف استشاري الطب وزميل كلية الأطباء الملكية في لندن، ان "عدد الأطباء العراقيين في المملكة المتحدة يقرب من 6 آلاف طبيبا، فلابد من أن نحيي بأجلال ما قام به هذا الطبيب مع بقية الزملاء العاملين في مؤسسة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية في زمن جائحة الكورونا ومنذ بداية شهر آذار الماضي، حيث بدأت أعداد المرضى بازدياد كل يوم. فكان الطبيب العراقي في مقدمة الأطباء الذين يخدمون ويطبّبون ويعالجون المريض وفي أنحاء المملكة المتحدة.. وقد عانى بالتالي الطبيب العراقي الكثير جراء فيروس الكورونا، فقد توفي عدد منهم كما مرض بالفيروس عدد آخر حتى أدخلوا ردهات الأنعاش. كما عانى آخرون من أعراض المرض، ولكنهم بعد فترة اعتزال قصيرة واصلوا العمل بهمة ونشاط. كل ذلك والجميع في بريطانيا من العاملين في الصحة ومؤسساتها أنما يعانون من نقص في الملابس الواقية من الفايروس ومن قلة الاختبارات الجارية على من يعتقد بإصابتهم بالمرض".

وأوضح الصفار، أنه  "ليس مثل الطبيب العراقي في العالم من الأطباء، فهو وحده الذي تعامل مع مرضى جائحة الكورونا وتحت ظل أنظمة صحة مختلفة في العالم، فتلك التي تخدم الناس مجانا على حساب دافع الضرائب كما هو الحال في بريطانيا ومؤسسة الخدمات الصحية الوطنية فيها، الى ما يجري في أميركا وخدمات الصحة القائمة على نظام التأمين وشركاته الكبرى. الى ما بين هذا وذاك من نظم صحة راح الطبيب العراقي يبدع فيها ويساهم في خدمة الإنسانية".

وتقول الطبيبة العراقية في صالة الأنعاش، ريا الماشطة، وهي تتحدث عن مرضى كورونا في مستشفاها في شمال لندن، وعن الظروف الصعبة التي تعاملت معه وعانته وشاهدته في ردهة الأنعاش، أن "أصعب الحالات كانت مع الذين تبلغ أعمارهم بين 35 وال 60 عاما، فهم في قلق دائم، وتقرأ في عيونهم ألف سؤال وعلى رأس هذه الأسئلة، هل سأموت يا دكتور؟!. نعم هو فيروس خبيث ينهك الجسم ويقض المضاجع ويخنق الأنفاس. كل ذلك قد يكون مفاجئا لمن كان يعتبر في حالة صحية جيدة".

ووصفة العراقية عفراء الصباغ طبيبة الأطفال في لندن، عدم حالات لارتياح بين الأطباء، فالكل يعلم أن هناك ما كان يجب عمله مبكرا لدفع غائلة كورونا، ولكن ذلك لم يحصل في الوقت المناسب، كما أن الأطباء يتعاملون اليوم مع فايروس مستجد جديد لم يعرفه العالم قبلا.

وتشير طبيبة الأطفال العراقية الصباغ، الى أن أيام الحصار في تسعينيات بغداد تستعاد في ذهني هنا في لندن وأنا أرى النقص في المستلزمات الطبية الواجب توفرها لخدمة أفضل للمرضى.

ويؤكد الطبيب العراقي الشاب احمد تويج، ما قالته زميلته من أن التعامل المبكر مع الفيروس كان من شأنه أن يقلّل من حالات الوفيات والمضاعفات.

ويشير الطبيب العراقي الأصل وسام علي (طبيب تخدير في لندن) الى التأخر في غلق المدن والأعتزال في البيوت في بريطانيا، فقد ثبت علميا أن ذلك من شأنه الحد من حركة الفيروس وتكاثره في أجسام البشر.

والشابة العراقية طبيبة العائلة مريم حسن تقول، "أننا اضطررنا لاتخاذ قرارات صعبة بشأن خطط علاج مرضى آخرين غير مرضى فايروس الكورونا..كما أن أطباء العائلة هم في الواجهة أيضا بشأن أحتمال الأصابة بالفيروس.

وحول المرضى الآخرين تقول أننا اليوم نفكر مرتين قبل أتخاذ قرار بأجراء مزيد من الفحوصات لمرضى بأمراض مزمنة أخرى نتيجة تخصيص ما هو متوفر لمواجهة الوباء.

العمل الريادي الذي قدمه اطباء المهجر، يضاف الى الدور المهم الذي يلعبه الطبيب العراقي في خدمة أبناء وطنه مباشرة في داخل العراقي، فالجميع يقدمون عمل إنسانية عظيم.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات