شبكة النبأ المعلوماتية

ثروة داعش والانترنت وأعداد أفراده بعيون باحث متخصص

twitter sharefacebook shareالجمعة 22 آيار , 2020

ان الجماعات الارهابية مؤخرا أعتمدت أساليب جديدة في تنفيذ اجنداتها، أذ تنامت عمليات تنظيم داعش العسكرية ضد الاجهزة الامنية والمدنيين على حد سواء، حيث بدأت مرحلة الهجمات المنظمة بديلا عن حرب الشوارع، ناهيك عن أستغلال التنظيم منصات التواصل الاجتماعي لبث أجنداته ولتجنيد مقاتلين جدد.

وفي حديثه لوكالة النبأ للأخبار الباحث في شؤون الارهاب الكاتب علي الطالقاني يقول، إن "هجمات داعش الارهابية الأخيرة هي محاولة لإجبار القوات الأمنية على التراجع إلى المدن، وبالوقت ذاته فان التنظيم يخيف المواطنين من عدم التعاون مع القوات الأمنية".

"ويضغط أيضاً تجاه محاصرة الوحدات العسكرية ليتحول التنظيم من حرب العصابات الى عمليات هجومية منها كبيرة ومتوسطة وبشكل منسق"، يضيف، "كما من الواضح أصبحت أخبار التنظيم تتصاعد تدريجياً من دون وضوح نتائج هذا التصاعد".

ويرى الطالقاني، أن "ماهو مطلوب البقاء حذرين من أي تحول لداعش سواء في عملياته أو التغيير الذي يحدث في بنيته"، وهنا يجب تصحيح المسار".

وبشأن ارصدة التنظيم وكيفية تجفيف منابع تمويله، يقول الباحث في شؤون الارهاب، " يُعتقد أن 300 مليون دولار تعود لحسابات تنظيم داعش كعملة رقمية وهي طريقة تتجاوز الوسطاء والبنوك. هذه الأموال تم التبرع بها للتنظيم ويصعب العثور عليها أو التحقيق بها".

"لكن الملفت للنظر"، يتابع الطالقاني، "أن هذه الأموال يتم التحقيق بها دوليا منذ ثلاث سنوات، وتشير تقارير أن التنظيم استخدم التشفير في تحويل الأموال وكشف ذلك خلال هجمات عيد الفصح في سريلانكا. لكن التنظيم استخدم هذه التقنية منذ عام 2014. الحل يكمن في اتخاذ مزيد من الإجراءات للمخاطر التي تشكلها العملات الرقمية".

وعن أعداد التنظيم الحقيقة على الارض، يؤكد الكاتب في حديثه، "أما ما يخص الجدل حول أعداد تنظيم داعش الذين لازالوا يشكلون خطرا حقيقيا فلا يزال ما بين 14000 إلى 18000 مقاتل ينشترون في العراق وسوريا، وهذا ما أكده تقرير ربع سنوي صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية".

ويشير الطالقاني، إلى، أنه "خلصت التقارير السابقة أيضًا إلى أن داعش يقوم بتجنيد المزيد من الأعضاء، على الرغم من فقدانه الكثير من أراضيه. لكنه قام مؤخرا بشن 115 هجوما في نيسان 2020".

وعن نجاعة الاجراءات المتخذة من قبل الحكومات لملاحقة هذه التنظيمات الارهابية، يقول الخبير الامني، "التحذير واغلاق الصفحات من قبل شركات وسائل التواصل لأسباب أمنية ومنشورات تروج للارهاب تعتبر اجراءات سطحية".

ويردف الطالقاني، أن "التنظيمات الارهابية تعمل أيضا على المحاكات بتغيير المفردات ولم تعد هذه الاجراءات كافية وهذا ماتم رصده مؤخرا في تصاعد حسابات ونشر مقاطع فيديو وصور".

ويستدرك بقوله، أن "أنصار داعش باتوا أيضا يستغلون الفراغ ويتواجدون على وسائل التواصل الاجتماعي فقد شهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً في النشاط وكانت هناك زيادة في إطلاق الحسابات التي تم رصدها من مراكز بحثية متخصصة".

ويكمل، أن "التنظيم أيضا استغل الحد من متابعة الشركات كفيس بوك وتويتر وتلكرام حيث أن هذه الشركات وبسبب جائحة كورونا أصبحت خدماتها تتأخر بسبب قلة موظفيها أو بسبب التباعد الاجتماعي وهو ما مكن أنصار التنظيم تفاعلهم عبر المراسلات".

ويشير الخبير في شؤون الارهاب، أن "هناك أيضا تطبيقات يستغلها التنظيم بحيث تدعي هذه التطبيقات انها تمتلك حرية وخصوصية فريدة".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات