شبكة النبأ المعلوماتية

وزير الصحة: نراهن على مناعة العراقيين والحظر المناطقي سيشمل الجميع

twitter sharefacebook shareالجمعة 22 آيار , 2020

كشف وزير الصحة حسن التميمي، عن وضع خطة متكاملة للسيطرة على فيروس كورونا بعد دخول الحظر المناطقي حيز التنفيذ في بغداد، فيما أرجع قلة الاصابات بالفيروس في البلاد الى العامل المناعي لدى العراقيين، متوقعاً أن تستمر مخاطر الفيروس وصولا إلى نهاية العام المقبل 2021.

وقال التميمي في تصريح لصحيفة الصباح شبه الرسمية، اليوم الجمعة، إن "الحجر المناطقي سيعمم على جميع المحافظات في حال تفشي الوباء"، مبينا ان "الوزارة على أتم الاستعداد لتنفيذ خطة المسح الشامل والحجر المناطقي، لتلافي خروج الفيروس عن السيطرة، مثلما حدث في العديد من بلدان العالم ذات الانظمة الصحية المتطورة".

ولفت الى "اتخاذ إجراءات عدة لتطبيق الحجر المناطقي في المناطق الموبوءة في بغداد وتقليل نسب الاصابات بفيروس كورونا، ومتابعة اجراء الفحوصات المختبرية وبيان تفاصيل جميع الامور الفنية للفحوصات، فضلا عن التنسيق مع المختبرات التي تفحص في المحافظات لغرض توحيد النتائج والتاكيد على أجراءات فحص المفراس، لأنه ضروري ويجب اجراؤه لكل حالة مشتبه باصابتها بكورونا"، موضحا ان "الوزارة لديها حاليا 20 مختبرا في بغداد والمحافظات مجهزة باحدث الاجهزة المختبرية للكشف عن الاصابات بالفيروس".

وأشار التميمي إلى ان "العزل المناطقي استهدف البيوت التي سجلت فيها اصابات كورونا في المناطق الست المشمولة بالحجر المناطقي، وبدأت الفرق الصحية بالعمل السريع في تلك المناطق من اجل المحافظة على حياة المواطن، منها مدينة الصدر التي لا يمكن حجرها باكملها كونها تضم 4 ملايين نسمة، لذا سيكون التوجه نحو المحلات التي ظهرت فيها الاصابات ضمن المناطق الموبوءة".

وتابع إنه تم "إجراء 6000 فحص للفيروس في اليوم الاول للحجر المناطقي، واغلب الحالات المكتشفة لا تظهر الاعراض على المصاب بها"، مشيرا الى ان "عطلة العيد ستكون اقسى فترة على الملاكات الطبية في الوزارة، حيث سيتوجهون بكل امكانياتهم للمناطق الست المقررة ضمن خطة الوزارة وهناك اجراءات مشددة، وسيكون حظر التجوال شاملا لمدة 9 ايام في جميع المحافظات من ضمنها فترة العيد وهي سبعة ايام، ويشمل الحظر عدم الدخول والخروج الى المناطق". 

ورأى الوزير، أن السبب في قلة اعداد الاصابات في البلاد مقارنة بدول الجوار هو "العامل المناعي"، موضحاً أن 85 بالمئة من الحالات التي سجلت ظهرت عليهم أعراض ما بين متوسطة الى خفيفة، كونهم يتمتعون بمناعة ممتازة.

وطالب التميمي المرجعيات الدينية وشيوخ العشائر والأسر جميعا بـ "التعاون للقضاء على الفيروس والحد من خطورته والا سينتقل الى مناطق ومحافظات اخرى وستكون نتائجه لا يحمد عقباها، وتوقف جميع الانشطة الدينية اي اقامة الصلوات وخصوصا في العيد ومع اقامة المناسبات الاجتماعية الاخرى من اعياد الميلاد وحفلات الزفاف ومجالس العزاء".

وكالات

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات