شبكة النبأ المعلوماتية

دراسة: تحول الشباب إلى الصلاة اثناء فيروس كورونا

twitter sharefacebook shareالأثنين 18 آيار , 2020

أظهر استطلاع جديد، أن 39٪ من الطلاب قالوا إنهم يصلون بشكل متكرر، و 28٪ قالوا أنهم يفكرون في القضايا الروحية بشكل أكبر منذ بدء وباء الفيروس التاجي.

اذ وجدت دراسة جديدة أجرته مؤسسة Young America (YAF)، أن 39 ٪ من الطلاب قالوا إنهم يصلون أكثر".

حيث افرز الاستطلاع الفئات العمرية التي شملها التقرير، وقد أوجد، أن (38 ٪ من طلاب المدارس الثانوية، و39 ٪ من طلاب ما بعد المرحلة الثانوية)".

في حين، وحسب الدراسة، أن "28 ٪ قالوا أنهم يفكرون في القضايا الروحية في كثير من الأحيان"، مبينة أن "24 ٪ من الطلاب طلاب المدارس و 31٪ من طلاب ما بعد المرحلة الثانوية خلال أزمة فيروس كورونا".

وقد كشف الاستطلاع الجديد أجري بالشراكة مع The Federalist عن تأثير الفيروس التاجي على الحياة اليومية للمدرسة الثانوية اليوم وطلاب ما بعد المرحلة الثانوية.

المتحدث باسم " YAF" سبنسر براون ، يقول لـ Just the New ،"أعتقد أن الشباب غالبا ما يفكرون في الأسئلة الكبيرة في الحياة مع تقدمهم في السن ويسعون إلى إيجاد هدف ومكان في هذا العالم".

ويضيف براون، أن "الاستطلاع أجرى بمسح لـ 800 طالب في المرحلة الثانوية الحالية و 800 طالب حالي بعد المرحلة الثانوية. حيث أظهر أن الجيل الصاعد يتابع عن كثب معركة أمريكا ضد الفيروس، ويشعر 69٪ من المستجيبين بالقلق من أنهم يمكن أن يصابوا بالفيروس. كما أظهر الاستطلاع أن أربعة من كل خمسة من الشباب الذين شملهم الاستطلاع قلقون من احتمال إصابة أفراد أسرهم و / أو أصدقائهم بـ COVID-19.

وعن التغيير الذي احدثته الجائحة على الواقع الاقتصادي للمستهدفين في الدراسة، أفاد المتحدث باسم YAF، أن "من بين طلاب ما بعد المرحلة الثانوية، 29 ٪ فقدوا وظائفهم أو قطعوا ساعات عملهم، مما يؤكد التأثير الاقتصادي للوباء على الجيل القادم".

دور العبادة هي الاخرى بدأت تتأقلم مع الواقع الجديد، يقول براون، إن "العديد من الكنائس تتكيف بالفعل مع العادات المتغيرة وتقدم خدمات افتراضية أو بث مباشر".

وتحدث براون عن مشاهداته حيث يقول، "رأيت العديد من المجموعات الشخصية والصغيرة والمجتمعية تتحول إلى جلسات أسبوعية لمواصلة الزملاء".

كما وأكد على، "يجب ألا تخاف الكنائس وقادة الإيمان من معالجة الأسئلة الكبيرة والقضايا المتعلقة بالشباب ، على الرغم من صعوبة الغوص فيها أكثر من الرسائل التي تشعر بالرضا. إن التعمق في الأسئلة الصعبة هي ما يحتاجه الشباب ما نريده الآن ، وكونك مصدرًا للمناقشة الحقيقية حول هذه الأسئلة الأكبر حول الغرض قد يبقيهم مشاركين بمجرد فتح أبواب الكنيسة المادية مرة أخرى "، وفقا Just the New.

من جانبه يقول القس أنطوني طومسون، "أعتقد أن الشباب أكثر اهتماما بالصلاة والقضايا الروحية خلال COVID-19 من ذي قبل لأن كل ما ركزوا عليه أو سعوا إليه من أجل الأمن قد توقف ويتلاشى بسرعة".

راعي الكنيسة الأسقفية الإصلاحية في تشارلستون ومقره ساوث كارولينا، يشير إلى، أن "المدارس والشركات والمؤسسات والكنائس مغلقة والشركات والدول تخسر المال كل يوم والبطالة مرتفعة للغاية".

ويعتقد القس طومسون بقوله، إن "كل الأشياء التي اعتمدوا عليها الشباب لتحقيق الأمن والسعادة قد ولت، أعتقد أن الشباب يحاولون استعادة هذا الرجاء في الله".

ترجمة وكالة النبأ للأخبار

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات