شبكة النبأ المعلوماتية

السعودية تخسر حصتها في سوق النفط الصينية لصالح العراق وروسيا

twitter sharefacebook shareالسبت 16 آيار , 2020124

رجحت وكالة بلومبيرغ الأميركية، أن تزداد خسارة السعودية لحصة سوق النفط في الصين لصالح روسيا والعراق على الرغم من قول المحللين  إن شحنات المملكة إلى أكبر اقتصاد في آسيا قد انتعشت في شهر آيار الجاري.

وقالت الوكالة في تقرير مترجم تابعته وكالة النبأ للاخبار، أن "صادرات النفط السعودي إلى الصين قد ترتفع بأكثر من الضعف إلى 10 ملايين طن هذا الشهر واعتبارًا من نيسان الماضي ، وفقًا لشركة فورتيكسا  المحدودة لتتبع السفن ، حيث قالت المحللة الرئيسية في آسيا سيرينا هوانغ إنها “سوف تقزم الكميات الروسية المنقولة بحرا".

وأضاف، أنه "وعلى الرغم من عادةً أن تكون أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم هي أكبر مصدر لواردات النفط الخام في الصين ، لكن شحناتها إلى البلاد تراجعت بنسبة 41 ٪ خلال شهر آذار الماضي ، وفقًا لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرج وهذا يضعها في وضع غير عادي لكونها ثالث أكبر مورد وراء روسيا والعراق للشحنات النفطية البحرية".

وتابع، أن "الزيادة في الشحنات المتوقعة الى الصين لن تكون كبيرة حتى مع قيام شركة أرامكو السعودية بتخفيض كمية الخام التي تخصصها للمشترين الآسيويين بما يتماشى مع اتفاق أوبك  للحد من الإنتاج، لأن الشركة المملوكة للدولة كانت أكثر عدوانية في تقليل كمية النفط التي تزودها للعملاء الأمريكيين والأوروبيين".

وأشار التقرير الى، أن "الاقتصاد الصيني المتعافي من شأنه أن يفيد الموردين السعوديين بعد عدم اليقين بشأن الطلب من المنتجين الروس  لكن المحلل في إنرجي أسبكتس في لندن ليو يونتاو قال إن شركات التكرير الصينية المستقلة اشترت كميات فورية من الموانئ الشرقية لروسيا الشهر الماضي حيث أن فترة التسليم القصيرة توفر مرونة أكبربالنسبة لهم من السعودية".

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات