شبكة النبأ المعلوماتية

باحث يتحدث عن ملايين الوثائق الدولية التي يمكن من خلالها كشف مخططات داعش

twitter sharefacebook shareالجمعة 15 آيار , 2020350

يرى مراقبون للمشهد الامني في العراق، انه بالرغم من طرد القوات الامنية لتنظيم داعش عام 2017 من مناطق، كان قد احتلها عام 2014، الا ان داعش يمثل تهديدا مستمرا بالعراق، حيث هناك خلايا نائمة ولديها حواضن تعمل على تنفيذ الهجمات ضد المدنيين والقوات الامنية على حد سواء.

الخبير في شؤون الارهاب علي الطالقاني يتحدث لوكالة النبأ للأخبار ، إن "في حين لم يعد تنظيم داعش يسيطر على الأراضي في العراق وفقد موارد كبيرة وقوة بشرية، لكنه لا يزال قادرا على التسبب في أضرار من خلال الهجمات الصغيرة على القوات الأمنية والاعتداءات في المناطق الريفية التي تقع خارج نطاق سيطرة الحكومة".

تأتي حملة إحراق داعش لظهر فيه عدوانا متزايدا في جميع أنحاء المناطق المعرضة للخطر.

كما يؤكد الطالقاني على ، أنه "لطالما استخدم داعش خطر حرق المحاصيل لابتزاز المواطنين لدفع الضرائب. ففي العام الماضي تم حرق عشرات الآلاف من الأفدنة من حقول القمح والشعير في شمال العراق، مما أدى إلى خسائر تقدر بملايين الدولارات للمجتمعات التي تكافح تداعيات الارهاب واليوم أيضا تعاني خطر وباء كورونا، وبحسب مؤشرات ان افراد التنظيم يختبئون في مزارع ويشنون الهجمات".

ويكمل حديثه، "أعتمد التنظيم على إظهار الأهمية من خلال زيادة وتيرة العمليات الارهاببة في شهر نيسان 2020 ومسؤول عن أكثر من 150 هجوما"، مشيرا إلى، أن "دعاية التنظيم هي جزء من جهود منظمة لإثبات انتشار التنظيم بشكل واسع وهذا التكتيك اعتمده في الأعوام 2015 و2016 وعلى اثر ذلك حصل التنظيم على تأييد واسع تجاوزت الدول".

وعن الماكنة الدعائية التي استخدمها داعش لنشر الرعب بين الناس، يقول الخبير الامني، "استخدم داعش أفراده عالمياً لنشر الخوف والتسليم لقوة جديدة تروج لزعيم التنظيم البغدادي. ومن خلال العمليات الارهابية هذه استطاع التنظيم إبراز قوته عبر آلة دعاية تركز أيضا على جذب المال والرجال".

ما المطلوب لكي تجف منابع الارهاب في العراق بشكل كامل، يقول الطالقاني مشددا، "ما هو مطلوب ان يعيد العراق حساباته السياسية والأمنية بشكل يواكب الظروف وإحياء تجاربه التي كانت أساسية لنجاح مهمته في طرد داعش".

ويتابع الخبير في الشؤون الارهاب، "نحن بحاجة الى احراز السرعة والدقة في التعرف على أدلة وبيانات جديدة تمكن وتسرع التحقيقات القضائية مع أفراد داعش"

ويردف بقوله، "دوليا فهناك الملايين من تسجيل المكالمات الخاصة بالتنظيم ومحددة الأماكن. والأمر المشجع تفيد بيانات أن التنظيم يفتقر إلى التمويل والمقاتلين ودعم المناطق التي كانت تأويه".

يحذر الخبير الامني علي الطالقاني الحكومة العراقية والقوات الامنية بقوله، "لقد كان العراق مسرحاً لأزمة سياسية وأمنية عميقة. في صيف 2014 احتل تنظيم داعش الإرهابي الموصل العراقية وعدد من المناطق المجاورة، وعملت القوات العراقية المشتركة على التحرير بأقل من أربع سنوات، لكن لاتزال خلايا التنظيم النائمة تشكل تهديداً أمنياً مستمرا في العراق".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات