شبكة النبأ المعلوماتية

في زمن كورونا ماذا عن مرضى السرطان

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 12 آيار , 2020222

إخلاص داود

في الوقت الذي توقعت به منظمة الصحة العالمية  في تقرير لها ازدياد حالات السرطان بنسبة 81% بحلول عام 2040 في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، بسبب عدم كفاية الموارد اللازمة للوقاية. محذرة إن العالم سيشهد زيادة عالمية بنسبة 60% في حالات السرطان على مدى العقدين المقبلين، إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

نُشرت  دراسة جديدة في مجلة "Cancer Discovery" ،تشير ان  هناك زيادة تقارب ثلاثة أضعاف في خطر الوفاة بكورونا للأشخاص المصابين بالسرطان، و الخطر المتزايد يكون أكثر وضوحًا بالنسبة لسرطان الرئة وسرطانات الدم والسرطانات التي تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ويسبب فيروس كورونا  في مضاعفات خطيرة للمصابين بمرض السرطان، لذلك يشدد الأطباء عليهم بضرورة اتخاذ إجراءات وعادات صحية تساهم في الوقاية من الفيروس، خاصة الحالات الحرجة التي تعاني من خلل في جهاز المناعة.

مصابو السرطان اكثر عرضة للإصابة 

وأكد تحالف منظمات الأمراض غير المُعدية، إن "خطر الإصابة بأمراض مُعدية أعلى لدى مرضى السرطان، و فيروس كورونا COVID-19 عبارة عن عدوى فيروسية مثل الأنفلونزا ، ولكن يمكن أن تؤدي إلى أعراض أكثر حدة في الغالب ، عندما يتم مهاجمة أجسامنا بواسطة فيروس ، يتم تعيين جهاز المناعة على مهمة التخلص من العوامل المعيبة المجهرية. وينطبق الشيء نفسه على كورونا".

وطالما نحافظ على صحة نظام المناعة لدينا وليس لدينا أمراض أخرى ، فإن فرص الإصابة بـفيروس كورونا أو الاعراض شديدة تكون منخفضة للغاية. يمكننا حتى محاربة الفيروس والتعافي بمساعدة طبية بسيطة فقط ، طالما نحصل على قسط كافٍ من الراحة ، ونتلقى تغذية متوازنة ، وعزلة ذاتية ، واتباع توصيات طبيبنا.

ولكن في حالة الأشخاص المصابين بالسرطان ، فإن كل من المرض نفسه والعلاجات - سواء كان العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو زرع النخاع أو بعض الأدوية الفموية - قد أضعفت بالفعل جهاز المناعة. لذلك يجب على مرضى السرطان رعاية أنفسهم بمزيد من الدقة أكثر من أي وقت مضى ، لأن الإصابة بـفيروس كورونا COVID-19 قد يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة بالنسبة لهم.

وبحسب الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، فإن "مرضى سرطان الدم الذين يخضعون للعلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي المكثف أو علاجات الأجسام المضادة أو العلاجات الأخرى المستهدفة، مثل مثبطات بروتين كيناز، أو الذين خضعوا لزراعة نخاع العظم أو زرع الخلايا الجذعية خلال الستة الاشهر الماضية، معرضون لخطر الإصابة بشكل خاص، نظراً إلى ضعف جهاز المناعة لديهم".

نصائح طبية مهمة

وفقاً لتوجيهات الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، يجب إجراء الاستشارات لمريض السرطان عن بُعد، وعمل الفحوص الاعتيادية كفحص الدم في عيادة طبيب عام لتقليل مخاطر زيارة المستشفى، في ظل تفشي الفيروس، وفي الوقت نفسه استشارة الطبيب حول جلسات العلاج.

وينصح الاتحاد مرضى السرطان بالحفاظ على جهازهم المناعي، من خلال النوم ثماني ساعات والرياضة إن أمكن، والابتعاد عن القلق، ومراقبة أمراض ضغط الدم والسكري إن وجدت. وعلى المرضى التواصل مع أطبائهم في حال إصابتهم بأعراض مرضية، خصوصاً صعوبات الجهاز التنفسي.

ويشار إلى، أن "المنظمات الصحية نصحت جميع المرضى بعدم الاستخفاف بالأعراض وترتيب مواعيد للفحص. كما ينصح مرضى السرطان بالالتزام بالإجراءات الاحترازية وتجنب التواصل الاجتماعي واتباع حماية إضافية نظراً لضعف الجهاز المناعي لديهم وهشاشة مقاومة أجسامهم أمام شبح الفيروس الجديد".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات