عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

ديوان حافظ الشيرازي: قصة عبور القارات والعودة الميمونة

twitter sharefacebook shareالأحد 10 آيار , 2020

إخلاص داود

عثر الباحث وخبير الفنون الهولندي أرثر براند الملقب "إنديانا جونز أوساط الفن". على أقدم نسخ من مؤلف "ديوان"  الذي يجمع أعمال شمس الدين محمد حافظ الشيرازي (1312-1390 تقريبا).

وقال خبير الفنون لوكالة انباء فرنسا في شقته في أمستردام "هو اكتشاف مهم جدا بالنسبة لي شخصيا لأنه كتاب بالغ الأهمية ويعود للقرن الخامس عشر ، ويعتبر حافظ الشيرازي   مع الرومي أحد أشهر الشعراء الفرس الصوفيين،  وقد تأثر بأعماله الكثير من المؤلفين الغربيين من أمثال الألماني غوته والكاتب الأمريكي رالف والدو إمرسون الذي كان يلقب حافظ بـ"أمير الشعراء الفرس".

براند يوضح تفاصيل قصة الكتاب

 كان الكتاب المرصع بأوراق الذهب وتقدر قيمته بمليون يورو تقريبا قد اختفى من ممتلكات عائلة تاجر إيراني مقيم في ألمانيا توفي العام 2007.

وكانت عائلة جعفر قاضي قد اكتشفت سرقة النسخة العائدة إلى 1462-1463 بعد وفاة هذا الأخير في ميونيخ العام 2007. وكان هذا الرجل قد جمع خلال حياته مجموعة واسعة ومهمة من المؤلفات الإسلامية لكنها اختفت جميعها.

وكانت الشرطة الألمانية قد عثرت على جزء من المجموعة العام 2011 "إلا أن القطعة الأهم وهي من أقدم النسخ  بقيت مفقودة،  بحسب براند.

طهران ولجوء للوسائل المشروعة

أعلنت طهران يومها أنها ستلجأ "إلى كل الوسائل المشروعة" لضمان عودة كل المخطوطات المسروقة إلى إيران، على ما ذكرت وسائل الإعلام الألمانية.

وقال ارثر براند إن "في نهاية العام 2018، اتصل تاجر فنون يقيم في ألمانيا بأرثر براند طالبا منه الحضور "على عجل". وأكد الرجل أن مسؤولين في السفارة الإيرانية تواصلوا معه، وإنه خائف ويشعر بالتهديد".

وتابع براند  كنت أعرف أن إيران تبحث أيضا عن "ديوان حافظ" المفقود وبدأت سباقا مع الزمن لأعثر عليه أولا لأن الكتاب ملكة لعائلة قاضي".

وقادت الأبحاث الخبير الهولندي إلى لندن أولا حيث التقى رجلا "متوترا جدا". وقال له إن المخطوطة باعها صديق له إلى جامع أعمال فنية.

وقال براند "الشاري كان مصدوما وغاضبا. فقد اشترى كتابا مسروقا يبحث عنه الجميع من بينهم الحكومة الإيرانية".

وقد سلمه الجامع الكتاب عبر وسيط نهاية العام 2019. وسيتوجه الخبير الهولندي الأربعاء إلى ميونيخ لتسليمه إلى الشرطة الألمانية.

ويفيد خبراء أن المؤلف المكتوب بخط اليد هو من النسخ "القليلة التي لا تزال موجودة".

وقال دومينيك برويز بوركشو الأستاذ المساعد بالأدب الفارسي في جامعة أكسفورد "مع أن هذه النسخة ليست الأقدم لكنها مبكرة جدا لـ’ديوان حافظ‘ ما يجعلها نادرة وثمينة" بحسب فرانس24.

 ولا يزال محبو شعر الشيرازي في ايران يزورون قبره سنويا فيما يتصدر "ديوان حافظ" المكتبات في كل المنازل تقريبا. وهو يقرأ تقليدا بمناسبة عيد النيروز أي رأس السنة الفارسية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات