شبكة النبأ المعلوماتية

داعش.. نشاط محموم بانتظار خطط حكومية

twitter sharefacebook shareالأحد 10 آيار , 2020191

سيف مهدي/ بغداد

في ظل وضع سياسي عراقي حساس، تحاول عناصر داعش الإرهابية إعادة هيكلة نفسها في مناطق رخوة أمنيا، حيث شهدت الآونة الأخيرة في عدة مدن ومناطق خروقات أمنية لعناصر إرهابية، لاسيما على شريط المناطق الرابطة بين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك شمال العاصمة بغداد، وآخرها الخرق الكبير في منطقة مكيشيفة، والذي تسبب باستشهاد واصابة نحو عدد من منتسبي قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية.

وقبل العملية الارهابية الأخيرة، ظهرت وثيقة استخباراتية أكدت، انه تم تسجيل نشاط كثيف لعصابات داعش في سبع مناطق على الحدود الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين وديالى بالإضافة الى تلال حمرين وشمال قضاء الشرقاط، قدرت اعدادهم بالمتوسطة، موضحة انهم الناجين من قصف سابق لطلعات طيران الجيش العراقي، وتشير تلك المصادر الى أن القوات الأمنية وبضمنها الحشد الشعبي سجلت 50 هجوما وتحركا لداعش خلال الأسابيع القلائل الماضية، بارتفاع عن 20 هجوما فقط طوال شهري كانون الثاني وشباط المنصرمين.

ووفقاً لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فقد زادت وتضاعفت هجمات التنظيم خلال شهر نيسان عما كانت عليه في مطلع العام الجاري، حيث نفذ التنظيم نحو 88 هجوما في كانون الثاني الماضي، بينما نفذ 151 هجوما في شهر نيسان.

ويلاحظ إن تعرضات وخروقات داعش تزامنت مع انشغال مختلف المفاصل الادارية والامنية والخدمية بمواجهة وباء فايروس كورونا، وهو ما تؤكده أوساط ومصادر في الاجهزة الامنية بقولها "إن العناصر الإرهابية تستغل حظر التجوال وانشغال القوات الأمنية بتوزيع المساعدات وفرض إجراءات العزل الصحي لتوسيع عملياتها".

في الوقت الذي يشير فيه مركز الإعلام الرقمي المتخصص بمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، الى عودة نشاط تنظيم داعش الارهابي على منصات التواصل الاجتماعي، وزيادة في أعداد حسابات أنصاره.

حركة النجباء أعلنت ببيان رسمي عن تحريك ما يسمى بتنظيم داعش من شرق الفرات والأراضي السورية المحاذية للعراق، مؤكدة ان ما تشهده كركوك من خروقات أمنية واعتداءات إرهابية، اعتبرته في بيانها دليل واضح على المخطط والنوايا الأميركية الخبيثة لزعزعة أمن واستقرار العراق ومقدمة للمشروع الأميركي الجديد.

واكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، إن الخروقات الإرهابية المتكررة، تتطلب وقفة جادة لمراجعة الخطط الأمنية، لا سيما في المناطق المحررة للقضاء على بقايا خلايا داعش الإرهابي.

عوامل كثيرة مكنت الفكر الإرهابي من الظهور مجددا، وسط انتظار وترقب للحكومة الجديدة حول خططها لكيفية عمل خارطة طريق لمعالجة نقاط الخلل وسد الثغرات.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات