شبكة النبأ المعلوماتية

الذكاء الاصطناعي يشارك في المعركة ضد كورونا

twitter sharefacebook shareالخميس 07 آيار , 2020190

إخلاص داود

استعانت الكثير من الدول بتقنيات التتبع، كواحدة من الاساليب المستخدمة لمنع تفشي وباء كورونا، مستندة في ذلك على الهواتف الذكية.

اطلقت شركة ابل تطبيق"ios" تسمح للمستخدمين بفحص انفسهم للتاكد من خلوهم من اعراض كورونا.

واستحدثت شركة "سايبورغ سيستمز" تقنيات مراقبة "unmoze" ويقوم التطبيق بتخزين النظام العالمي بتحديد المواقع وبيانات المنطقة المجاورة في الهاتف، وينبه المستخدمين في حال تواجدوا قرب شخص مصاب، ويختار معرفا فريدا للمستخدمين الاخرين للتطبيق.

واطلق تطبيق "فيروس الكورونا" وهو تطبيق خاص بتلفونات الموبايل الذكية ‏والتي تحذر الأشخاص عند خروجهم من البيوت فيما إذا حصل تقارب بينهم وشخص آخر يحمل الفيروس مما يتوجب اعتزاله في البيت. ورغم فائدة هذه التطبيقات بخصوص جانب الوقاية من المرض وتسهيل فتح إغلاق المدن إلاّ أن هناك تحذيرات من التأثير على المعلومات الخاصة والشخصية للناس الذين يستعملون هذا التطبيق على هواتفهم.

وبتعاون مع السلطات الصينية وشركة "علي بابا" للإلكترونيات تم اطلاق تطبيق "كود علي بيي الصحي"، ويحدد التطبيق ما إذا كان الأشخاص بحاجة إلى حجر صحي أم لا، وبالتالي يسمح لهم بدخول محطات مترو الأنفاق ومراكز التسوق وغيرها من الأماكن العامة، ويحدد ما إذا كان الشخص يشكل خطرا على الآخرين، كما أنه يتقاسم المعلومات مع الشرطة وفق نموذج تحكم الآلي بالمواطنين.

لكن "نيويورك تايمز" قالت، إن "البرنامج تسبب في إثارة حيرة وخوف العديد من الصينيين الذين وضعوا أنفسهم في حجر صحي، من دون أن تكون لديهم فكرة عن السبب".

وأطلقت شركة (تشاينا إلكترونيكس جروب) تطبيقًا جديدا يسمى (Close Contact Detector)، بالتعاون أيضا مع العديد من المؤسسات الصينية مثل: مجلس الدولة، واللجنة الوطنية للصحة، ووزارة النقل والسكك الحديدية، وهيئة الطيران الصينية.

مبدأ عمل التطبيق هو أن أي مواطن يمكنه التسجيل باستخدام رقم الهاتف، ومن ثم عليه إدخال اسمه ورقم الهوية. وستُطابق بياناته مع قاعدة البيانات الضخمة لدى السلطات العامة لمساعدة الناس على معرفة ما إذا كانوا على اتصال وثيق مع أي شخص مصاب بالفيروس خلال الأسبوعين الأخيرين.

وبدأ استخدام بيانات الهواتف الذكية في الولايات المتحدة للحصول على معلومات عن مدى التزام الأشخاص بقرارات العزل في منازلهم في الولايات المتحدة، بعد أصدار شركة "Unacast" سلسلة من الخرائط، و"لوحة درجات" تستخدم بيانات GPS مستخرجة من هواتف الأشخاص وتعيين درجات حول مدى التزامهم بالقرارات الحكومية، وخصوصا إرشادات التباعد الاجتماعي فيما يتعلق بكورونا المستجد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة توماس "بعد أسابيع من استخدام الخدمة، يمكننا أن نحدد أي الولايات والمقاطعات تطبق الإجراءات، ونعرف أيضا ما إذا كانت الأرقام تظل ثابتة أو تنخفض".

وبحسب رويترز، فقد أظهرت بيانات غوغل أن المزيد من الناس بقوا في البيوت في البرازيل واليابان وسنغافورة في أبريل، حيث تزايدت كثيرا حالات الإصابة بفيروس كورونا، بينما عاد الناس في الولايات المتحدة وأستراليا إلى الحدائق والأعمال في وقت تناقصت فيه معدلات الإصابة بالمرض.

ورصدت غوغل من هواتف مستخدميه إلى عصيان متزايد لأوامر العزل العام السارية منذ مارس، لكن هناك انصياعا متزايدا للتعليمات التي صدرت في الشهر الماضي.

تحرير: عامر ياسين

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات