شبكة النبأ المعلوماتية

باحث مختص يتحدث مفاصل داعش التي يرتكز عليها في عملياته

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 05 آيار , 2020

أن أنهاء الملف الامني الشائك في منطقة الشرق الاوسط وبالتحديد في العراق وسوريا يبدو انه مرهون بأستقرار الوضع السياسي بكلا البلدين. القاسم المشترك الجامع بينهما يشكل ارضية خصبة لعودة تنظيم داعش لممارسة نشاطه محاولة منه لأستعادة نفوذه مرة اخرى.

ويرى الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني، إن "الانقسام الشديد بين المكونات السياسية العراقية أحد الأسباب الجذرية لجذب داعش، في وقت لا يزال لدى العراق حكومة هشة للغاية ورئيس وزراء معين حديث، يواجه تحديات هائلة، أما في سوريا، التدخلات الدولية والحرب الداخلية الشرسة كانت سبب رئيسي أيضا في ارساء السلطة نفوذها وقوتها".

وكان الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني قد حذر في وقت سابق، من أستغلال الجماعات الارهابية فراغ السلطة في العراق وسوريا لاستعادة مناطق نفوذه.

ويضيف الطالقاني، في حديث لوكالة النبأ للأخبار، أنه "تحدثنا قبل فترات متعددة عن استبعاد موت تنظيم داعش بشكل نهائي كما هو الحال عندما خرج تنظيم القاعدة، قد ينهض داعش بشكل جديد تحت قيادة جديدة".

كما ويشير الباحث الى، عمليات منظمة قام بها داعش لتهريب قياداته من السجون مستغلا الوضع السياسي الهش، بـ"إقتحام السجون"، لافتا، إلى حملات الهروب من السجن خلال الأعوام 2012-2013 لهزيمة مقاتلين داعش وهرب "مئات السجناء".

وبشأن استرتيجية التنظيم العسكرية في زعزعة الامن الداخلي، يقول الطالقاني، أن تنظيم داعش يعتمد الى حد ما "السيارات المفخخة" في تنفيذ هجماته، مشيرا الى، الهجمات في عام 2013 راح ضحية التفجيرات أكثر من 8000 عراقي. واليوم ، يشن داعش مرة أخرى هجمات متزايدة التعقيد في سوريا والعراق.

وبخصوص قدرة داعش على استعادة الاراضي التي خسرها بأعلان التحالف الدولي هزيمته بشكل كامل 2019، يوضح الباحث، "أعلن التحالف ضد داعش أن الجماعة هُزمت في مارس 2019 عندما حررت الباغوز، آخر مدينة تحت سيطرة التنظيم. في حال انتشر داعش مرة أخرى سيتضح الى أين وصل التحالف بما حققه من ادعاءات".

ولم يستبعد الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني في ختام قوله، من استقطاب التنظيم للمقاتلين الأجانب، ففي عامي 2013 و 2014، تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من استقطاب أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب، في الوقت الذي قُدّر بنحو 11000 من 74 دولة. لذلك يتطلب معالجة كل من إشارات التحذير.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات