شبكة النبأ المعلوماتية

كابينة الكاظمي هل تبصر النور في نهاية النفق؟

twitter sharefacebook shareالأحد 03 آيار , 2020

سيف مهدي

من المقرر ان يشهد الاسبوع الجاري عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب لعرض الكابينة الوزارية والمنهاج الحكومي لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، حيث لم يتبق على المهلة الدستورية المقررة سوى أسبوع واحد فقط.

ورغم ذلك فأن الصورة مازالت ضبابية ويكتنفها قدر كبير من الغموض، في ظل تجاذبات وتقاطعات وخلافات سياسية حادة، تبدأ من آليات توزيع الحقائب الوزارية ولا تنتهي بمضامين المنهاج الوزاري.

تحالف الفتح الذي يعد الكتلة البرلمانية الاكبر، أعلن ان الحوارات مع المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي وصلت الى المراحل النهائية، وان هناك توافقا على منح الثقة لحكومته من قبل البرلمان، وان هناك أجواء طيبة لحسم الملف بشكل سريع. هذا في الوقت الذي تشهد ساحات المكونين الكردي والسني حراكا لم ينتهي حتى الان الى نتائج ومعطيات واضحة.

بينما جاء وفد كردي رفيع المستوى الى بغداد برئاسة نائب رئيس حكومة الاقليم قوباد طالباني للتفاوض والتباحث حول القضايا العالقة والنقاط الخلافية بين بغداد واربيل.

أما المكون السني فهناك تفاعلات لتلد عنونا سياسيا جديدا ينافس العناوين الاخرى ويطرح مطاليب واشتراطات خاصة.

وهناك مراهنات لبعض القوى والاطراف الكردية والسنيةعلى عامل الوقت الضاغط والمحرج من أجل تمرير املاءاتها ومطاليبها ادراكا منها بأن الكتل الرئيسية كالفتح وسائرون، ستضطر الى القبول والتنازل لدفع الامور الى الامام، وابعادها عن الانفاق المظلمة.

وهناك من يتحدث عن الذهاب الى تمرير حكومة الكاظمي بعد مراجعة الاسماء المطروحة وفلترتها، عبر الاغلبية العددية في البرلمان، وهناك من يتحدث عن مأزق التوافق والاتفاق على اسماء الكابينة الوزارية لاسيما الوزارات المختلف عليها، والذي ربما يدفع الكاظمي الى الاعتذار في اللحظات الاخيرة.

بعبارة اخرى، ان كل الاحتمالات قائمة، وكل الخيارات مفتوحة.

تحرير: فاطمةصالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات