شبكة النبأ المعلوماتية

باحث: تنظيم داعش في طريقه لمضاعفة هجماته

twitter sharefacebook shareالسبت 02 آيار , 2020

عاود تنظيم داعش نشاطه الارهابي الذي حسب معلومات راح ضحيته العديد من أفراد الحشد الشعبي في قرية مكيشفه التي تقع شمال بغداد بمسافة 130 كم وعلى مسافة 40 كم جنوب تكريت على الطريق الرابط بين سامراء وتكريت.

ومع كل شهر رمضان يطلق داعش على هجوم إرهابي يعنونه "غزوة رمضان".

وأكد الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني، يوم السبت، أن تنظيم داعش لم ينتهي بشكل نهائي، فيما حذر استعادة التنظيم لمناطق خسرها مستغلا إجراءات فرض حظر التجوال.

يقول الطالقاني، "ينشر داعش سنويا ومع مطلع شهر رمضان وابل من التحريضات، بعد أن فقد التنظيم البغدادي والأراضي التي سيطر عليها لكنه لم ينتهي بشكل نهائي. وتقدر بيانات أن التنظيم لازال ينتشر في سوريا والعراق بنحو 25000 مقاتل، الجديد الذي تحدثت عنه معلومات عن تواجد تنظيم القاعدة بنحو 20000 مقاتل".

ويلفت الطالقاني في حديث لوكالة النبا للأخبار إلى، أنه "تبقى الأراضي الصحراوية الممتدة بين العراق وسوريا ملاذ آمن ومن هناك يتم التخطيط وتشن الهجمات"، مشيرا الى، "في العراق فقد نفذ داعش أكثر من 30 عمل ارهابي خلال 7 أيام في شهر نيسان".

تؤشر هذه الهجمات الى، أن "التنظيم يحاول استعادة قوته مستغلا مناطق شرق وغرب الفرات إضافة للمناطق الصحراوية"، وفقا للباحث.

وبشأن الاجراءات الحكومية لمواجهة كورونا وأمكانية استغلالها من قبل داعش لتنفيذ هجماته، يقول الطالقاني، إن "المخاوف تزداد من تعزيز الحجر الصحي لجائحة كورونا وبالتالي يعتبرها التنظيم فرصة لعودة المقاتلين".

وبخصوص الانباء التي تتحدث عن انسحاب القوات الامريكية من العراق، يرى الباحث، أنه "مع قرب المفاوضات العراقية الأمريكية من أجل الانسحاب الكامل من العراق لا يزال من غير المحتمل حدوث ذلك".

ويعزو الطالقاني ذلك، إنه "صحيح تم تسليم العراق أربع قواعد عسكرية. لكن قوات التحالف تقول إن عمليات النقل بسبب عدم ضرورتها بعد هزيمة داعش في تحدي مبطن مضمونه عدم استجابة لمطالب الحكومة العراقية أو الهجمات الأخيرة لتلك القواعد. في شهر شباط تم انشاء أربع بطاريات لأنظمة باتريوت للدفاع الجوي، دون تلقي موافقة من الحكومة العراقية".

وعن التبعات الاقتصادية والامنية في حال رفضت الحكومة العراقية طلب الولايات المتحدة تفكيك منظومة الحشد الشعبي، يشير الباحث إلى، إنه "تواجه الحكومة العراقية تحديات الوقوف بوجه القرارات الأمريكية بما يخص تفكيك الحشد الشعبي لكن مازاد الطين بلة مايشاع في وسائل الاعلام المحلية والدولية الانقسامات بين فصائل في الحشد وبالتالي يمكن أن يكون حديث الساحة القادم حول المخاوف".

وبما يخص الازمات التي يعاني منها العراق بالوقت الراهن من ازمة تشكيل الحكومة الموقته وتفشي فيروش كورونا في البلاد وأستغلال داعش لها في اعادة وجوده على الارض، يقول الطالقاني، إن "في الوقت الذي يعاني فيه العراق من تفشي فيروس كورونا وخلافات سياسية حادة، زادت خلايا داعش النائمة الذين بقوا على قيد الحياة من شن هجمات واسعة"، مشددا "لذلك يستدعي إعادة النظر في السياسة الداخلية للقوات الأمنية وخصوصا تلك التي تعاني من أزمة المواجهة ومخاطر تعرضها لقصف أمريكي. وترتيب الانتشار مع حساب مخاطر المواجهة مع الامريكان من جانب والحسابات السياسية التي لاتزال مربكة التي تؤثر على الأمن نتيجة الفراغ السياسي وتعطيل المؤسسات بسبب تفشي فيروس كورونا".

وخلص الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني بقوله، إن "لا شك ان تنظيم داعش لن يترك العراق ويبقى تهديداً، وهذا سيكون ذريعة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في الاحتفاظ بمهمة تدريب لوحدات صغيرة على مكافحة الإرهاب".