شبكة النبأ المعلوماتية

الأمم المتحدة: القوات المدعومة من أمريكا قتلت ضعف ما قتله المتطرفون من أطفال أفغانستان

twitter sharefacebook shareالأربعاء 29 نيسان , 2020

كشفت بيانات جديدة صدرت عن الأمم المتحدة أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة في أفغانستان كانت مسؤولة عن قتل أكثر من ضعف عدد الأطفال الذين قتلهم المتطرفون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان في بيان، إن "عدد ضحايا مدينة أفغانستان بلغ 1293 ضحية بما في ذلك 533 قتيل و760 جرحى، وهذا العدد يعكس انخفاضًا بنسبة 29٪ مقارنةً بنفس فترة الثلاثة أشهر من العام الماضي".

وأضافت البعثة، أن "النزاع في أفغانستان لا يزال أحد أكثر النزاعات فتكًا في العالم بالنسبة للمدنيين، في وقت كان فيه التأثير المحتمل لـ COVID-19 مبينة ان تقديم المساعدة إلى أفغانستان يشكل تهديدا لجميع الأفراد في أفغانستان".

ويأتي التقرير الفصلي الجديد عن الضحايا بعد شهر من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف عالمي لإطلاق النار وسط جائحة الفيروس التاجي.

وألقى التقرير باللوم على غالبية الضحايا - 55٪ - على "العناصر المناهضة للحكومة، بما في ذلك طالبان وداعش، مشيرا الى ان "هذه الجماعات في سقوط 710 ضحايا مدنيين بينهم 282 قتيلاً و428 جريحًا".

وأوضح، ان "القوات الموالية للحكومة والتي تتألف من قوات الأمن الوطنية الأفغانية والقوات العسكرية الدولية، كانت مسؤولة عن 32٪ من جميع الضحايا المدنيين خلال الربع الأول، مما تسبب في 412 ضحية مدنية بينهم 198 قتيلًا و214 جريحًا".

وقال التقرير، انه "من دواعي القلق أن تكون القوات الموالية للحكومة كانت مسؤولة عن سقوط المزيد من الضحايا من الأطفال من العناصر المناوئة للحكومة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام وأكثر من ضعف عدد وفيات الأطفال، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الغارات الجوية والنيران غير المباشرة أثناء الأرض. التعاقدات".

وأضاف التقرير، أن "قوات الأمن الوطنية الأفغانية هي المسؤولة عن 21٪ والقوات العسكرية الدولية عن 8٪ من إجمالي الضحايا المدنيين".

وتأتي هذه الأرقام بعد شهر تقريبًا من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف عالمي لإطلاق النار في مواجهة جائحة فيروس كورونا - وهي دعوة واجهت صدها من الولايات المتحدة وروسيا.

وطالبت ديبورا ليونز، الممثلة الخاصة للأمين العام لأفغانستان ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، بأن كلمات جوتيريس لا تقع في آذان صماء.

وقالت في بيان، يوم الاثنين "أدعو جميع الأطراف إلى اغتنام الفرصة التي يتيحها دعوة الأمين العام لوقف عالمي لإطلاق النار لتركيز الجهود الجماعية على محاربة عدو مشترك هو وباء كوفيد 19.".

وتابع ليونز، انه "لحماية أرواح عدد لا يحصى من المدنيين في أفغانستان وإعطاء الأمة أملاً بمستقبل أفضل، من الضروري وقف العنف مع وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات السلام".

أندريا جرمانوس

ترجمة وكالة النبأ

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات