شبكة النبأ المعلوماتية

خبير زراعي: ايران وتركيا لهما يد في حرائق مزارع الحنطة والشعير

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 28 نيسان , 2020117

كشف الخبير في في الشأن الزراعي حكيم الوائلي اليوم الثلاثاء، ان حرائق مزارع الشعير في محافظة ديالى متعمدة تنفذها أجندة تسعى لتدمير الاقتصاد العراقي، لافتا إلى ان الأيام المقبلة ستشهد حرائق أخرى ربما ستكون خسائرها أكبر من الحرائق التي استهدفت محاصيل زراعية متعددة العام الماضي.

وقال الوائلي في حديث لـوكالة النبأ للاخبار، أن أجندات خارجية واقليمية تنفذ عمليات استهداف مباشر للمحاصيل الزراعية العراقية تتم من خلال أيادي محلية"، مبينا انه في "العام الجاري كانت الحرائق المتوقعة مبكرة بالتزامن مع إغلاق الحدود وأزمة كورونا الأمر الذي همّ المتهم والمستفيد الأول في تلك الخسائر الاقتصادية في المحاصيل العراقية، لتكون سوقنا محل تصريف طويل الأمد".

وأضاف "لا نسبتعد وجود أياي ايرانية وتركية في أزمة الحرائق السنوية فالجانب الايراني يجد العراق المنفذ الوحيد في ظل العقوبات الأمريكية، أمّا الجانب التركي يضاعف صادراته للعراق ويعزز اقصاده المنهار في ظل تراجع الليرة ناهيك عن أزمة الوباء العالمي الذي فاقم مشاكل الدول اقتصاديا".

وتوقع الوائلي إرتفاع نسب الحرائق والاستهدفات التي سوف تطال محاصيل زراعية أخرى اضافة لمزارع الحنطة والشعير وستطال قطاع الاسماك والدواجن، مطالبا الحكومة العراقية بمواجهة الخطر القادم وتأمين مراكز الاقتصاد العراقي عبر تشيد الجانب الامني في بعض المرافق الحيوية.

وألتهمت حرائق كبيرة مزارع الشعير في محافظة ديالى بداية الاسبوع الحالي، فيما تمكن أهالي المحافظة ومالكي الأراضي من السيطرة على الحرائق.

وكانت وزارة الزراعة قالت في وقت سابق ان البلاد حققت الاكتفاء الذاتي من محصولي القمح والشعير خلال الموسم الزراعي الحالي بعد زراعة مساحات واسعة من الاراضي.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات