شبكة النبأ المعلوماتية

موجة ثانية تنتظر البشرية من فيروس كورونا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 28 نيسان , 2020

أكد عالم أوبئة أسباني، أن احتمال وتوقيت الموجة التالية لعدوى الفيروس التاجي COVID-19 يصعب التنبؤ بها الآن، لكن يجب أن نكون مستعدين للأسوأ.

وقال إلدفونسو هيرنانديز أغوادو لوكالة "نوفوستي"، إن "هناك الكثير من المجهول للتنبؤ بالموجات التالية. هناك رأي بأنها ستكون أقوى من الموجة الحالية، بينما يعتقد البعض الآخر، على العكس، وأنها ستأتي بشكل أكثر اعتدالا. نحن بحاجة إلى الاستعداد للأسوأ. ولكن عندما أقول إننا بحاجة إلى الاستعداد للأسوأ، فهذا لا يعني أنني متأكد من أنها ستكون أسوأ".

كما قال أغوادو الأستاذ في جامعة ميغيل هيرنانديز في أليكانتي، والممثل الرسمي للجمعية الإسبانية للصحة العامة وإدارة الصحة (سيسباس)، "علاوة على ذلك آمل أنه مع تطور الفيروس، وعلى الرغم من زيادة قدرته على الانتشار، فإنه سيفقد مستوى قدرته على إيقاع وفيات".

وأضاف، "سيكون هناك اختبار خطير للنظام الصحي، إذا ما تزامنت الموجة الجديدة من COVID-19 مع وباء الإنفلونزا".

وبشأن الخدمات الطبية لمواجهة الفيروس، أكد عالم الأوبئة، أن "الخدمات الطبية يجب أن تدعم جميع قدراتها من أجل مواكبة الوضع الذي لاحظناه في ذروة انتشار الفيروس".

وأردف أغوادو بالقول، أن "النظام الصحي يجب أن تكون لديه خطة واضحة إذا بدأ تطور الموجة الثانية من الوباء".

وحسب عام الاوبئة، بأنه "على الرغم من حقيقة أن إسبانيا لديها قاعدة علمية جيدة، فإنه لا يوجد لديها ما يكفي من علماء الأوبئة المؤهلين الذين يعملون مباشرة مع المرضى، وهذه المشكلة تحتاج أيضا إلى معالجة".

ووفقا لأغوادو، "يجب البدء برفع الحجر الصحي في إسبانيا تدريجيا بشكل أساسي من تلك المناطق حيث انتشار المرض محدودا، مثل جزر البليار والكناري، أو مناطق قليلة السكان في عدد من أقاليم الحكم الذاتي، مثل الأندلس".

تحرير: عامر ياسين

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات