شبكة النبأ المعلوماتية

السعودية.. وفاة رائد حقوقي في السجن

twitter sharefacebook shareالسبت 25 نيسان , 2020154

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أن شخصية سعودية بارزة في مجال حقوق الإنسان توفيت بعد إصابتها بجلطة دماغية في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال نشطاء سعوديون في مجال حقوق الإنسان إن السجين عبد الله الحامد، 69 سنة، لم يتلق الرعاية الطبية الكافية قبل وفاته، وتدهورت حالته على مدى عدة أشهر.

وأمضى الحامد، 69 سنة، السنوات السبع الأخيرة من حياته في السجن بعد إدانته في مارس/ آذار 2013 بتهم تتعلق بنشاطه السياسي السلمي ونشاطه في مجال حقوق الإنسان.

وفي عام 2009، شارك الحامد وغيره من الأكاديميين والناشطين في مجال حقوق الإنسان في نشاطات استجابة لتدهور حالة حقوق الإنسان في السعودية. وطالبت المجموعة حكومة المملكة بتطبيق مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأوصت بملكية دستورية مع برلمان منتخب.

وفي أبريل/ نيسان 2012، دعا هو ونشطاء آخرون إلى استقالة وزير الداخلية آنذاك الأمير محمد بن نايف بسبب عدد المعتقلين الذين تعرضوا لسوء المعاملة خلال فترة ولايته.

وفي 9 مارس/آذار 2013، حكمت محكمة الجنايات في الرياض على الحامد بالسجن خمس سنوات وأضافت ست سنوات إضافية من حكم سابق كان الملك الراحل عبد الله قد خففه في عفو ملكي مشروط عام 2006.

وتدهورت الحالة الصحية للحامد في الأشهر الأخيرة، وأجلّت السلطات عملية القلب التي أخبرها الطبيب للحامد أنه بحاجة إليها في أوائل عام 2020. وإن السلطات اتخذت خطوات لمنع الحامد من مناقشة حالته الصحية مع عائلته. وأصيب بسكتة دماغية في 9 أبريل وظل في المستشفى في غيبوبة حتى وفاته في 24 أبريل.

وتداول نشطاء يوم الجمعة مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي للصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي يتحدث عن الناشط الحقوقي عبدالله الحامد، الذي توفي في السجون السعودية.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات