شبكة النبأ المعلوماتية

جمعية المودة والازدهار تقيم ملتقاها الثقافي بعنوان اليقين المهدوي في عصر الاضطراب العالمي

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 21 نيسان , 2020

أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية ملتقاها الثقافي تحت عنوان "اليقين المهدوي في عصر الاضطراب العالمي" باستضافة الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، يوم الخميس المصادف 15 شعبان يوم ولادة الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه).

ففي ظل الظروف الراهنة التي طالت جميع العالم بانتشار فايروس جعل الخوف يدب في نفوسهم وأجلسهم في بيوتهم، حوّلت الجمعية ملتقاها الثقافي إلكترونياً ومن خلال وسائل التواصل الالكتروني كي لا تغيب الفائدة ولا تنقطع، وكان التفاعل والمتابعة من قبل المشاركات جيد جداً.

وتكمن أهمية اقامة مثل هذه الملتقيات التي تساعد على طرح الأفكار ومناقشتها ونضوجها ومشاركتها إذ لكل زمن آلياته ومستلزماته لتلائم ذلك العصر، وإننا نعيش في هذا الزمن الذي تعتبر أسلحة الأفكار هي الأبرز والأهم إضافة إلى أن من أهم خاصيتها الخفية واللامرئية، كي يتمكنوا من السيطرة والهيمنة.

وبدأ الشيخ معاش حديثه بشرح قضية اليقين المهدوي، بالقول: تلاحظون اليوم خصوصاً مع ظهور الفيروس الذي شمل كل البشرية، هناك ظهور لحالة من الاضطراب والقلق الوجودي عند الناس، أخذوا يشعرون أن لا مستقبل لهم، هناك غموض في المستقبل، ماذا سيحصل؟

وأضاف، هناك خوف وهلع من هذا الفيروس الصغير الذي لا يُرى وكيف استطاع أن يهز البشرية بأجمعها مع كل ما تملكه من تقدم علمي وتكنولوجي وصحي وامكانات هائلة من الأموال، الطائرات، والأسلحة لكن لم يستطيعوا أن يقفوا أمامه، هذا الفيروس كشف عن قلق وجودي يعيشه البشر.

 وتابع، حديثنا اليوم هو كيف نستطيع باليقين المهدوي أن نواجه هذا الخطر الوجودي الذي يعيشه الناس وكيف يمكن أن نقرأ المستقبل من خلال اليقين المهدوي والظهور المبارك في هذه القضية.

مؤكدا، نحاول أن نسلط الضوء على عصر الاضطراب والشك، ففي الفترة الأخيرة طرح بعض المفكرين الغربيين قضية تسمى عدم اليقين، قبل سنتين قرأت مقالات عن الموضوع وخصوصاً لمفكرين اقتصاديين..

وأشار الشيخ معاش الى ان، يسير العالم نحو المستقبل بعدم اليقين بمعنى حالة من الشك والضبابية والغموض، لماذا؟ لأن الغرب رغم تقدمه لم يوجد لديهم ذلك الاستقرار والتطور الثابت الذي يسير بهم نحو الإمام. نعم أوجد لديهم حالة من التطور والتضخم المادي الكبير، لكن لم يوجد ذلك الاستقرار النفسي والعقائدي والاجتماعي والمعنوي في داخلهم، فالطفرة حدثت في التقدم المادي والتكنولوجي والاستهلاكي، ولم يرافقه تقدم معنوي، أخلاقي، اجتماعي، بل أصبح اضمحلال أكبر في الجانب المعنوي مع تضخم الجانب المادي.

خاتما بالقول، بالنتيجة يعني هذا التفكير العدمي، عدم وجود تفكير بالمستقبل يؤدي إلى كوارث كبيرة، ويخلق أنانية واستحواذ وبالنتيجة إلغاء الآخرين، وانفلات أخلاقي كما نلاحظه اليوم. تعرفون إنه مع سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة أعلن عالم اجتماع أمريكي نهاية التاريخ وانتصار الليبرالية، ولكن الذي حصل إن هذه النظرية نظرية فاشلة جداً أدت إلى كارثة الأزمة المالية العالمية، وكما أسموها العولمة لكن الليبرالية والعولمة خدمت الأغنياء وأضرت بالفقراء، فأصبح في العالم قلة قليلة جداً من الناس أغنياء جدًا والآخرين فقراء، (هناك إحصائية حول عدد الأغنياء الأشد غنى هم 1% والبعض الآخر يقول هم 1 بالمئة من واحد بالمئة وقد أحصيت عددهم تقريبا يصبح عدد 700 ألف شخص بل أقل من ذلك) وهذه هي قضية التفاوت تفاوت كبير بين الاغنياء والفقراء.

تحرير: خالد الثرواني 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات