شبكة النبأ المعلوماتية

ما هي الإجندة التي حملها الوفد الكردي إثناء زيارته لبغداد؟

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 21 نيسان , 2020187

تقرير محمد حميد

لم يأتِ الوفد الكردي الذي زار بغداد بجديد سوى إنه حمل أجندته التقليدية التي تحمل الشروط الكلاسيكية التي يفاوض بها اي رئيس مكلف للوزراء وتذكير الكتل الداعمة لهذا المرشح بتلك الشروط مقابل التصويت على كابينته الوزارية داخل قبة البرلمان.

وأكدت مصادر، في حديث لوكالة النبأ للإخبار، إن "الوفد الكردي أعاد نفس الشروط السابقة التي وضعها على طاولة عبد المهدي التي تفاوضوا بشأنها وأعادوا وضعوها على طاولة المكلف الكاظمي ، هذه الشروط تتمحور على إبقاء حصة الكرد من الوزارات كعدد وإبقاء بعض الوزراء الحاليين في حكومة عبد المهدي لاكمال المهمة مع الكاظمي،فيما قضايا النفط والمادة ١٤٠ على رأس اولويات التفاوض".

و أضاف، ان "الشرطين الاخيرين ووفق المراقبين لاتعدو كونها ورقة ضغط مكررة على بغداد من أجل ضمان الحصول على المكاسب السياسية والاستحقاقات الوزارية وغيرها".

وقال رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني في تصريح، اني "بإسم جميع القوى الكردستانية نؤكد دعمنا لمصطفى الكاظمي في تشكيل الحكومة مجدداً التأكيد على ضرورة الاستجابة لمطالب إقليم كردستان، مبينا اننا نعرف الكاظمي شخصياً وسنبدأ بالتفاوض رسمياً مع الكاظمي قريباً من خلال وفد يمثل جميع القوى والأطراف في إقليم كردستان".

وتابع، أن "مباحثاتنا مع الكاظمي تتعلق بكل العراق وليس بكردستان فحسب لأننا نريد تغيير الوضع في كل البلاد فالشعب العراقي يستحق الأفضل ذاكراً اننا في رئاسة إقليم كردستان والكتل الكردستانية في بغداد و أعددنا ورقة مفاوضات تتضمن كل المسائل ومنها الموازنة والنفط ومناطق المادة ١٤٠ ومباحثاتنا ستكون على هذا الأساس".

بينما تحدث رئيس الجمهورية برهم صالح اثناء اجتماعه مع الوفد الكوردي، عن ضرورة التشاور والتنسيق بين جميع الأطراف والقوى السياسية بشأن تشكيل حكومة جديدة تمثل جميع العراقيين وتكون قادرة على تلبية المطالب المشروعة، وتحقيق الإصلاحات المطلوبة.‬

‪وشدد صالح، على "أهمية الاستناد إلى الدستور والمصلحة الوطنية بشأن حل المسائل العالقة بين الحكومةالاتحاديةوالإقليم،والوصول إلى رؤى مشتركةتذلل العقبات أمام توفير الخدمات الضرورية".

‪وتحدث محللون سياسيون، ان "الكرد سيصوتون للكاظمي بشكل كامل اذا حصلوا على تطمينات وضمانات لمستحقاتهم في حال إثمرت جولة المباحثات الثانية التي سيجريها الوفد الكردي الذي سيزور بغداد في الايام المقبلة، لكن على بغداد ان تكون قوية في مفاوضاتها وان تكون صارمة في تجاه بعض الشروط ولاسيما التي تخص الثروات وكركوك وغيرها ، لان اي تماهل سيؤدي الى اثارة الاطراف السياسسة الاخرى ويفتح شهيتها على مزيد من الشروط وهو مامن شأنه ان يضع العصى في دولاب حكومة الكاظمي".

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات