شبكة النبأ المعلوماتية

داعش تعيد فرض نفسها في العراق

twitter sharefacebook shareالأحد 19 نيسان , 2020271

مع إنحسار نفوذ تنظيم داعش في العراق وسوريا بعد فقدان اراض احتلها عام 2014 واعلان دولته المزعومة واحكام سيطرته على ارض شاسعة في كلا البلدين، ومقتل زعيمه ابو بكر البغدادي، يحاول التنظيم الذي فقد اراض لكن لم يفقد هيكليته التنظيمية ومرجعيته الفكريه، من إستعادة مكانته خصوصا بعد تعيين خليفة للبغدادي، عبر ايجاد مناطق هشة نسبيا تكون ارضا خصبة لانطلاق التنظيم في هجماته.

وحذر مسؤولو في سي آي إيه من أن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في غارة أمريكية في 26 أكتوبر/ تشرين الأول لم يقوض قدرات الجماعة وتهديداتها. 

وأشار المسؤولون بوكالة المخابرات المركزية إلى، أن "المجموعة حافظت على تماسك هيكلها التنظيمي ونظام القيادة والسيطرة داخلها. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال العديد من فروعها تمارس أنشطتها العسكرية والأمنية في العديد من البلدان".

أبو إبراهيم الهاشمي القرشي خلف البغدادي، والقوات التي تقاتل داعش تعتمد على ما يشاع عن عدم أهلية القرشي لقيادة المجموعة في فترة ما بعد البغدادي، والانقسامات المستمرة التي تؤثر على الصف الأول لقيادة المجموعة التي شهدت اختلافات "منهجية" بين اتجاهين فكريين بعد أن فشل البغدادي في التوفيق بينهما قبل وفاته. 

إلى حد ما، لا تزال المجموعة تتمتع بحرية الحركة النسبية من خلال "الجماعات المتنقلة" التي تواصل شن هجمات على مستوى منخفض في المناطق الأمنية الهشة في العراق وسوريا ، مقارنة بهجماتها القاتلة قبل السيطرة على مدينة الموصل في شمال العراق في عام 2014، ثم توسعها إلى مناطق واسعة في الدولتين المجاورتين، العراق وسوريا.

هناك شكوك أمريكية حول قدرة القرشي على مواصلة أنشطة مقاتلي الجماعة بزخم مثير للإعجاب يلفت انتباه العالم لوجودهم وفشلهم في إلحاق الهزيمة بهم، والحفاظ على تماسك ووحدة هيكل الجماعة ومنعها التفكك.

في أغسطس 2018، أشارت تقارير البنتاغون إلى، أن داعش لا يزال لديها ما لا يقل عن 30،000 مقاتل في سوريا والعراق.

ومع ذلك، أفادت بعض الأرقام التي نشرها مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون أن الجماعة لا تزال لديها ما لا يقل عن 14000 مقاتل في العراق وسوريا، بعد أن فقدت السيطرة على منطقة الباغوز في ريف دير الزور، بالقرب من الحدود السورية العراقية في مارس 2019.

تشير أرقام أخرى إلى أنه لا يزال هناك أكثر من 18000 مقاتل من داعش، بعد أشهر قليلة من فقدان التنظيم السيطرة على تلك المنطقة، وهي آخر منطقة سيطرتها على العراق وسوريا، بعد أحداث الموصل في 2014.

تحرير: عامر ياسين

ميدل ايست

ترجمة وكالة النبأ

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات