شبكة النبأ المعلوماتية

لماذا إزدهرت الزراعة والثروة الحيوانية الموسم الماضي مقارنة بالسنوات الماضية؟

twitter sharefacebook shareالسبت 18 نيسان , 2020

أكد باحثون اقتصاديون، اليوم السبت، بإن العراق شهد أزدهارا كبيرا بزراعة الحنطة والشعير والشلب والذرة، والذي انعكس على تنشيط قطاع الثروة الحيوانية والدواجن وصناعة الألبان وبيض المائدة.

وقال باحثون، ان "القطاع الزراعي شهد اهمالا في السنوات الماضية فلم يصرف للفلاح اي مستحقات فوق الخطة المسموح له بزراعتها، اضافة الى ان الفلاحين لم تصرف مستحقاتهم منذ عام ٢٠١٤ لغاية بداية عام ٢٠١٩، مما اضطرهم لترك الريف والهجرة الى المدينة مما أدى الى وازدياد التصحر".

وأضاف الباحثون، انه "تم في عام ٢٠١٩ صرف مستحقات أربع سنوات الى الفلاحين اضافة الى مستحقات ٢٠١٩ مقدما ً، والافضل من ذلك تم صرف مستحقاتهم لما حصدوه فوق الخطة، وهذا اهم اجراء، فبعض الفلاحين استلموا ١٠ مليون دولار، وأخرين ١٢ مليون، والكثير منهم استحق ٥ مليون دولار.

وتابعوا، ان "صرف المستحقات شجع الفلاحين هذا العام لزراعة أكبر قدر من الاراضي وتم تشجيع بعضهم البعض للعودة للريف وترك ذل المدينة، الامر الذي ادى الى تحسن البيئة نسبياً واكتفاء ذاتي في ٣٣ مادة، وتصدير التمور والشعير، اضافة الى تنشيط القطاع غير النفطي وزيادة الناتج المحلي الاجمالي غير النفطي بنسبة ٢٢٪؜".

وأشار الباحثون إلى، ان "ننتظر هذا الموسم ارقاما قياسية في الحنطة والشعير والشلب والدجاج واللحوم الحمراء وبيض المائدة، إذا استمر الدعم الحكومي، التي ستكون افضل عون للبلد في ظل ازمة كورونا وقطيعة العالم التي لم تبدأ اثارها لغاية اليوم.

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات