شبكة النبأ المعلوماتية

الغبان: أمريكا غير جادة بالخروج من العراق ولجنة التحقيق باغتيال المهندس لم تتوصل لاتهام أحد

twitter sharefacebook shareالخميس 16 نيسان , 2020

أكد رئيس كتلة الفتح النيابية محمد الغبان، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة الأميركية غير جادة بالانسحاب من العراق، مشيراً إلى أن لجنة التحقيق باغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس والقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني لم تتوصل لأدلة تثبت وجود تواطؤ أشخاص في العملية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الغبان قوله إن "الكتل السياسية اتفقت على تشكيل فريق استشاري يمنح صلاحية اختياره للمكلف من أجل الإسراع في حصول التوافق على أسماء الكابينة الوزارية ودراسة سيرهم الذاتية لضمان نجاح عقد الجلسة الاستثنائية ومنحهم الثقة وعدم تكرار ما حصل مع محمد توفيق علاوي".

وأضاف "ستضم كابينة الكاظمي خليطاً من المستقلين والسياسيين الذين هم ليسوا من الخط الأول ولديهم رؤية في إدارة البلد مع مراعاة معايير النزاهة والكفاءة في الاختيار"، مشيراً إلى أن "الكتل السياسية تحرص على منح الثقة لحكومة الكاظمي قبل حلول شهر رمضان مراعاة للوضع الراهن ولصعوبة عقد جلسة بعد هذا الموعد".

وحول خروج القوت الأجنبية من العراق، قال الغبان إن "الكتل الشيعية اتفقت مع المكلف على الالتزام بإخراج القوات الأجنبية على وفق جدول زمني محدد"، مؤكداً أن "الكاظمي تعهد خلال الاجتماع بتنفيذ قرار البرلمان".

وأوضح أن "الجانب الأميركي غير جاد في الانسحاب وعمليات التسليم الأخيرة للقواعد تأتي لإعادة الانتشار لأسباب تكتيكية، من أجل حماية جنودهم لاسيما في ظل انتشار وباء فيروس كورونا".

وبين أن "حصر السلاح بيد الدولة، مرهون بخروج القوات الأجنبية من العراق، فلا يمكن الطلب من الفصائل التي تحمل شعار المقاومة بنزع السلاح طالما يوجد مبرر بحمله من خلال التواجد الأجنبي"، مردفاً أن "حصر السلاح بيد الدولة يرتبط بإخراج القوات الأجنبية ليتم بعد ذلك أن تتمكن الدولة بضبط السلاح المنتشر عند جهات مختلفة وكذلك العشائر وبما فيها سلاح البيشمركة".

وبشأن تكليف الزرفي، أوضح الغبان أن "تحالف الفتح كان اعتراضه على الآلية التي جاء بها والتي كادت أن تؤسس عرفاً جديداً بسلب حق الكتلة الأكبر في الترشيح ومنح الصلاحية لرئيس الجمهورية في الاختيار، إضافة إلى أن تمرير الزرفي سيترتب عليه تبعات منها حدوث صدام مسلح"، مؤكداً أن "الزرفي كان معترضاً على قرار إخراج القوات الأجنبية بطريقة سببت استفزازاً للكتل السياسية، علاوة على مواقف أخرى".

وأوضح أن "تحالف الفتح متماسك من حيث وحدة القرار ولديه محددات بدعم من يتولى منصب رئيس الوزراء منها الحفاظ على التوازن في العلاقات الدولية والإقليمة والاحترام المتبادل وعدم السماح بأن يكون العراق منطلقاً للعدوان على الآخرين".

وحول استهداف المعسكرات والسفارة أكد الغبان رفض تحالف الفتح أي اعتداء سوى كان ضد السفارة الأمريكية أو القواعد والمعسكرات التي تتواجد بها قوات التحالف الدولي، بعنوان مستشارين ومدربين، طالما تواجدهم بموافقة الحكومة العراقية.

وأشار إلى أن "الجهات المتورطة بعمليات قصف السفارة الأمريكية أو المقرات العسكرية تحوم الشبهات بأنهم من بقايا حزب البعث المنحل من هم أعداء العملية السياسية وأيضاً من ينتمي لعصابات داعش".

وبشأن عملية اغتيال المهندس وسليماني، أكد الغبان أن "اللجنة التحقيقة المشكلة أنهت أعمالها بعدم التوصل إلى أدلة تثبت تواطؤ أشخاص مع من قام بعملية الاغتيال"، مبيناً أن "سليماني لم يكن يأتي للعراق بشكل متخفٍ حتى تستطيع أميركا تجنيد عراقيين لاستهدافه، بل كان يأتي بشكل رسمي وعلى وفق السياقات الروتينية".

وأشار إلى أن "واشنطن طلبت بكتب رسمية من الحكومة العراقية مراجعة اتفاقية الإطار الاستيراتيجي لكن لم يتضح بعد أن يتضمن الانسحاب من عدمه".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات