شبكة النبأ المعلوماتية

إزالة سكين صدئ من رأس رجل بعد 26 سنة من طعنه

twitter sharefacebook shareالأربعاء 15 نيسان , 2020182

مُنح مزارع صيني فرصة ثانية للحياة بعد أن أزال الأطباء شفرة صدئة من رأسه بعد 26 سنة من طعنه.

وكان المسن دووريجي قد تعرض للسرقة بعنف في منتصف التسعينات، وترك بسكين صدئ يبلغ طوله أربع بوصات عالقًا داخل رأسه. منذ ذلك الحادث، لم يتمكن من إزالته. ومع ذلك، تمكن الجراحين ان يخلصونه أخيرًا من ألمه.

ووصف المستشفى التابع لجامعة شاندونغ الطبية الأولى في جينان بالصين، والمعروف أيضًا باسم مستشفى شاندونغ تشيانفوشان، حالة الرجل بأنها "معجزة".

وخضع الرجل البالغ من العمر 76 عامًا، من مقاطعة هايان الريفية في مقاطعة تشينغهاي شمال غرب الصين، للإجراءات التي طال انتظارها يومي 2 و 8 أبريل. وقال كبير جراحي الأعصاب الدكتور ليو جوانجكون إن إزالة الشفرة هي "الطريقة الوحيدة لحل معاناة المتقاعد إلى الأبد".

وقد لفتت حالة المسن نظر الأطباء الذين كانوا يجوبون الريف في مارس من هذا العام. عندما اكتشفوا حالته المروعة، وتم نقله لمسافة تزيد عن 3000 كيلومتر (1860 ميلاً) للعلاج المجاني.

لسوء الحظ، كان الرجل المسن يعاني بسبب الاعراض التي شلت جسمه، ويمكن أن تؤدي إزالت السكين بدون الوسائل المناسبة إلى تعريضه لمزيد من الخطر. وفي عام 2012، حاول طلب العناية الطبية مرة أخرى بعد ظهور عدد من الأعراض، بما في ذلك الصداع المزمن، وفقدان الرؤية في عينه اليمنى، وشلل شبه كامل في ذراعه وساقه اليسرى.

وأوضح الطبيب تشانغ شوشيانغ، أحد الأطباء الذين وجدوا الرجل: عندما وجدناه أثناء جولتنا الطبية في تشينغهاي، علمنا أن الخبراء قد قرروا علاجًا أكثر تحفظًا، يصفون فقط مسكنات الألم. لكن أعراضه بدأت تزداد حدتها ولا تطاق. بسبب قيود المستشفيات المحلية، قررنا إحضاره إلى شاندونغ للحصول على أفضل علاج ممكن.

 بعد عدد من صور الأشعة المقطعية والأشعة السينية، وجد الأطباء أن الشفرة وُضعت في "قاعدة جمجمة المريض، مثبتة على تجويف عينه وتضغط على عصبه البصري". من هنا، قام كبير أخصائي الأنف والأذن والفم بمستشفى شاندونغ تشيانفوشان ونائب رئيس وانغ باودونج بالتخطيط الى جراحة كافية من جزئين. 

وأضاف الطبيب تشانغ: خلال الجراحة التي استغرقت ساعتين، أزال الجراحون شفرة صدئة مقاس 10 سم (4 بوصات). في 8 أبريل، ثم خضع لعملية ثانية لتنظيف جرحه. إنه يتعافى بشكل جيد ويمكنه بالفعل التجول بمفرده. اختفت آلام رأسه واستعاد البصر في عينه اليمنى. يمكنه أيضًا فتح فمه ولم يعد يسعل.

 وتعليقًا على المحنة، قال الرجل المسن دووريجي: "لم أستطع الضحك أو التثاؤب أو السعال. لقد أعطاني الأطباء فرصة ثانية في الحياة وأنهوا كابوسي لأكثر من 20 عامًا.

ترجمة وكالة النبأ للأخبار 

تحرير: خالد الثرواني

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات