شبكة النبأ المعلوماتية

هل ينجح الكاظمي في تمرير كابينته؟

twitter sharefacebook shareالأربعاء 15 نيسان , 2020

إخلاص داود

كلف رئيس الجمهورية برهم صالح، الخميس 9 /نيسان، مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة بعد وقت قليل من انسحاب عدنان الزرفي، وحضر الجلسة أغلب زعماء القوى السياسية العراقية وجاء متوافق مع احكام الدستور الذي رسم بموجب المادة (76) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005، ما قد يشير إلى أن إمرار حكومته سيكون أسهل من الزرفي الذي اتهم بعدم دستورية تكليفه.

الخبير القانوني علي التميمي بين، إن "الكاظمي يعد مرشح الفرصة الأخيرة وفي حال اخفق الكاظمي او رفض داخل البرلمان ستنتقل لرئيس الجمهورية برهم صالح ألية إدارة رئاسة الوزراء إضافة إلى منصب رئاسة الجمهورية".

وقال عضو مجلس النواب، حسن الي، ان "الكاظمي حصل على توافق سياسية كبير مما يمهد له ذلك تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات".

فيما اكد النائب رياض محمد، ان "الكثير من القوى السياسية ماتزال متمسكة وراغبة ببقاء رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي لمدة اطول".

تصريحات متناقضة

أعتبر النائب عن سائرون جواد الموسوي، أن حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي لم تحقق إنجازاً ملموساً، ولن يتم التصويت على إشراك أي وزير بالحكومة المستقيلة، في كابينة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.

واضاف الموسوي في تصريح صحفي، إن "كابينة المستقيل عبد المهدي يجب ألا تشرك نفسها بأية طريقة في حكومة الكاظمي، وقد أخذت فرصتها الكاملة ولم تحقق اي إنجاز ملموس والجميع يقر بهذا الشي، ولن نصوت على أي شخصية شغلت منصباً وزارياً في حكومة عبد المهدي".

فيما أكد النائب المستقل باسم الخشان، ان "كابينة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي ستضم اغلب وزراء حكومة عادل عبد المهدي، وان مصير الكاظمي سيشابه عدنان الزرفي في حال عدم التزامه باتفاقات الكتل السياسية.

وقال الخشان، ان "الكاظمي لا يمتلك اي خلفية سياسية او برنامج وتكليفه جاء بتوافق سياسي كون المرحلة الحالية يجب ان تمر، ستضم كابينته اغلب وزراء حكومة عبد المهدي كونها ستشكل من المحاصصة السياسية والاسماء التي ستغير ستأتي من الكتل السياسية".

رفض معلن

عبرت كتلة الفتح النيابية بزعامة الامين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري، عن رفضها لتوزيع الحقائب الوزارية على الأحزاب السياسية، وقال النائب عن الفتح فاضل الفتلاوي في تصريح صحفي، أن "بعض الجهات السياسية رهنت مشاركتها بالحكومة بحصولها على بعض المناصب والحقائب الوزارية من قبل رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي".

وأضاف، أن "كتلة الفتح ترفض بشكل قاطع توزيع الحقائب الوزارية وتشكيل الحكومة المقبلة على الأحزاب والكتل السياسية، على انها بالوقت ذاته تؤيد تشكيل الكابينة الوزارية على اساس المكونات العراقية".

من جانبه، أوضح رئيس حزب احرار الفرات الشيخ عبد الله الجغيفي، ان "رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي لن يكون باستطاعته تشكيل حكومة، وفي حال تم تشكيلها فستشكل حكومة طائفية ومحاصصة بامتياز ".

فيما بين خشان في تصريح صحفي، ان "الكتل التي اتهمت الكاظمي بالخيانة توافقت عليه من اجل مصالحها، وسيعاد تقسيم الوزارات بين الاحزاب المتوافقة على رئاسة الحكومة الجديدة، والكتل التي وافقت على ترشيح مصطفى الكاظمي اتهمته في الفترة الماضية بالخيانة بعد جريمة اغتيال المهندس وسليماني قرب مطار بغداد".

واضاف، ان "الكتل غير مبدئية في مواقفها ومن الممكن ان تتغير في حال الاختلاف حول مصالحها، خاصة انها رفضت الكاظمي سابقا واتفقت عليه بالأجماع قبل ايام لتمريره لرئاسة الحكومة".

الكاظمي وفي لقاء محدود مع كتاب وإعلاميين عراقيين قال، أن "أسماء أعضاء الكابينة الحكومية أصبحت جاهزة الآن، وأنا بصدد التفاوض مع الكتل السياسية بشأن ذلك من أجل تمريرها داخل قبة البرلمان بأسرع وقت حتى أتمكن من بدء العمل طبقاً للأولويات الضاغطة.

وأوضح الكاظمي إن "أهم معيار وضعته هو النزاهة والكفاءة، ورغم أن المفردتين أصبحتا مستهلكتين لكنني سوف أفاوض جميع الكتل السياسية على هذا الأساس، وأولوياتي هي معالجة الأزمة الاقتصادية التي تمثلت بانخفاض حاد لأسعار النفط وهو ما يتطلب منا اتخاذ إجراءات حازمة وقوية من أجل عبور هذه الأزمة واحتواء تداعيات فيروس "كورونا" وإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات