شبكة النبأ المعلوماتية

دراسة حديثة: العمليات القيصرية تؤدي إلى عواقب صحية سيئة للأمهات والأطفال

twitter sharefacebook shareالأربعاء 15 نيسان , 2020139

توصلت دراسة أمريكية جديدة مطبقة في أمريكا إلى أن الولادة بعملية قيصرية من المكن أن تخلف نتائج خطيرة على المدى الطويل.

الدراسة التي طبقت على أكثر من 30 ألف امرأة أمريكية، من خلال تتبع مسيرة حياتهن، وحياة أطفالهن، بينت أن هذه العمليات تترك آثارا بعيدة المدى يمكن أن تكون في بعض الأحيان خطيرة.

وأشارت الدراسة المنشورة في مجلة JAMA Network Open” إلى أن الولادة بعملية قيصرية قد تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري من النوع 2 للأشخاص البالغين.

وبحسب نتائج البحث، فإن هؤلاء النساء اللواتي يلدن بعملية قيصرية أكثر عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 11% من إجمالي نسبة الولادات، ولديهن خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 بنسبة 46% أكثر من النساء اللواتي ولدَن طبيعيا.

ونقلت سي إن إن عن أستاذ التوليد في “كينجز كوليدج” بمدينة لندن، قوله، يجب ألا تقلق النساء بشأن الولادة عن طريق القيصرية عند الحاجة. ومع ذلك، فإن البحث يزيد من الأدلة التي تؤكد وجود آثار ضارة لاختيار القيصرية كإجراء روتيني في عمليات الولادة".

وكانت دراسة أمريكية أخرى، تتبعت الأطفال الذين ولدتهم إماتهم بعمليات قيصرية، أشارت إلى أن معظم الأطفال الذين ولدوا بهذه العمليات لوحظ عليهم سمنة تزيد معدلاتها عن أقرانهم من الأطفال.

مؤلف الدراسة الجديدة الأستاذ المشارك في جامعة هارفارد خورخي شافارو، نوه إلى أن الأسس البيولوجية لكيفية تأثير الولادة بالقيصرية على صحة الطفل لا تزال غير مفهومة. ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى الاختلافات في بكتيريا الأمعاء لدى الطفل أو ما يطلق عليه الميكروبيوم بين الأطفال الذين ولدوا طبيعيا والآخرين الذين ولدوا بالقيصرية.

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات