شبكة النبأ المعلوماتية

في ظل تداعيات كورونا بحوث تنسف بحوث اخرى!

twitter sharefacebook shareالأحد 12 نيسان , 2020165

إخلاص داود

تواصل مراكز البحوث العمل على قدم وساق للبحث والابتكار لتسخير قوة العلم للسيطرة على جائحة كورونا ، واعلان التوصيات واخر المستجدات للعالم من اجل تطبيقه، ومن هذه التوصيات هو المسافة الآمنة بين الأشخاص بقدر متر ونصف إلى مترين عن الآخرين، لتجنب انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد، لكن يبدو أن هذه المسافة "ليست كافية".

وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون صينيون إلى خلاصة جديدة، تنسف "قاعدة المترين" في الأماكن العامة، المتعارف عليها حول العالم.

وأجريت الدراسة، التي نشرت نتائجها الأولية مجلة "الأمراض المعدية الناشئة" الأميركية، أن "الفيروس تركز بشكل كبير على أرضيات الأجنحة "ربما بسبب الجاذبية وتدفق الهواء"، كما تم العثور على مستويات عالية من جزيئات الفيروس على الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر، مثل الكمبيوتر والقمامة ومقابض الأبواب".

وكشفت نتائج الدراسة أيضا، أن "المريض المصاب بكورونا حين يسعل أو يعطس، فإنه ينشر جزيئات الفيروس على مدى 4 أمتار".

وفي الوقت الذي يسري الاعتقاد لدى البعض بأن وباء كورونا (كوفيد 19) سيتراجع في العالم مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، حذر الطبيب أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، من هذا الرهان الخاطئ. وقال "لا تفترضوا أن فيروس كورونا سيتراجع عندما يصبح الطقس أدفأ". وصرح فاوتشي، لبرنامج "غود مورننغ أمريكا" على شبكة إيه بي سي، أن "هناك سابقة بالفعل تظهر أن انتشار الفيروس قد يتباطأ حين يزداد الدفء، لكن هذا ليس كافيا لنطمئن".

فيما أكدت منظمة الصحة العالمية، أن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرضد "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. أضافت المنظمة في رسم توعوي، أن "المرء قد يصاب بمرض كوفيد 19، مهما كان الطقس مشمسا أو حارا".

ودافع الرئيس الامريكي ترامب عن فعالية دواء كلوروكين كعلاج فعال لفيروس كورونا، حيث قال فيها: "إذا كان كلوروكين جيدًا للملاريا، فهو جيد لفيروس كورونا" معتبرا انها مغيراً محتملاً للعبة"

وأدرج عقار الكلوروكين - الذي تم وصفه لمرضى الملاريا منذ أربعينيات القرن الماضي - كعلاج محتمل لـ مرض كوفيد 19 بعد أن أظهرت دراسات في الصين جدوى العلاج مع المرضى المصابين بفيروس كورونا.

وتم منح الأطباء في أوروبا والولايات المتحدة والصين ترخيصًا لتجربة الدواء على مرضى الفيروس.

وبعد التجربة أوقفت مستشفيات السويد استخدام عقار الكلوروكين بعد ورود تقارير عن تسببه بآثار جانبية خطيرة من بينها تشنجات، وفقدان الرؤية المحيطية، والصداع النصفي في غضون أيام من تناول العقار.

كما تسبب عقار الكلوروكين أيضا لأحد المرضى من المتعاطين للعلاج بحدوث نبضات غير منتظمة لعضلة القلب إما بسرعة كبيرة أو بطيئة، مما يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية قاتلة.

ويقول البروفيسور أنتوني غوردون - رئيس قسم التخدير والعناية الحرجة في إمبريال كوليدج لندن - إنه "لا يوجد حتى الآن "دليل قوي" على أن الدواء يمكن أن يعالج فيروس كورونا".

وأضاف، ان "الكلوروكين لديه إمكانيات قوية. لكن لم نحصل على الأدلة الدامغة حتى الآن على قدرته العلاجية لشفاء مرضى فيروس كورونا".

ولفت الدكتور غوردون إلى، أنه "يتوجب قبل وصف الدواء هو إخضاعه للتجارب السريرية حتى نفهم تمام كيفية عمله وآثاره الجانبية".

ويتم اختبار عقار هيدروكسي كلوروكين - وهو شكل من أشكال الكلوروكين - على مرضى فيروس كورونا في تجارب سريرية تجريها جامعة أكسفورد. كما تم تجنيد ما يقرب من ألف مريض من 132 مستشفى في بريطانيا في غضون 15 يوما من أجل تقييم فعالية عقار هيدروكسي كلوروكين على مرضى فيروس كورونا.

ومن المتوقع، أن ينضم الآلاف لتجربة الدواء خلال الأسابيع المقبلة، مما يجعلها أكبر تجربة عشوائية للاختبارات المعملية في العالم لإيجاد عقار ناجع لفيروس كورونا المستجد. و يتم التوصل إلى النتائج النهائية حول ما إذا كان عقار هيدروكسي كلوروكين آمنا وفعالا خلال شهور كما هو متوقع.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية تجربة عالمية تسمى "التضامن"، تضم علماء في دول من جميع أنحاء العالم، لاختبار العقاقير التي تعمل بشكل فعال على مرضى كوفيد 19 ومن بينها عقاري كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين. انتهى

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات