عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

هذا ما ركز عليه الكاظمي في كلمته الأولى

twitter sharefacebook shareالجمعة 10 نيسان , 2020

ركز رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي في كلمته التي القاها يوم أمس الخميس، بعد تكليفه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح على عدد من النقاط التي قال انه سيعتمدها في برنامجه الحكومي في مجالات الامن والاقتصاد والسياسة الخارجية والصحة والتحضير للانتخابات.

وقال الكاظمي "‏‎تمرُّ اليومَ ذكرى سقوط النظام الدكتاتوري وتأسيسِ العمليةِ السياسيةِ بكلِّ مارافقها من جدال وتحدياتٍ داخليةٍ وخارجيةٍ،... لكن شعبنا مازالَ لم يحققْ طموحاته ولم تتحقق احلامه، شَهِدنا اخفاقاتٍ على مستوياتٍ متعددةٍ يتحملُ مسؤوليتَها الجميعُ، واليوم علينا واجب المراجعةِ والمصارحةِ والحوارِ المباشرِ مع شعبِنا ومع انفسِنا، ‏‎الكابينةُ الوزاريةُ التي سأقدمها في أسرع وقتٍ الى مجلس النواب الموقر مع البرنامج الحكومي، ستكون حكومة خادمة للشعب، حكومة خدمات خادمة للشعب، بالأفعال وليس بالأقوال. و‎الجميع، من دون استثناء، يتحمل مسؤوليةَ دعمِ هذه الحكومة، وإنجاحِ خطواتها، والمشاركةِ في خدمة الشعب. بكل تاكيد لن تكونَ حكومةً معزولة.. لن تكونَ حكومةَ غرفٍ مغلقةٍ وأسرار".

واضاف "‏‎تتعهدُ الحكومة، بأن تكونَ في خط الدفاع الأول، لحماية العراقيين من خطر (فايروسْ كُورونا"، وسنبذُلُ قصارى الجهود، ونستخدمًّ كل العلاقات الداخلية والخارجية، لحماية العراق في مواجهة هذا الوباءالعالمي، سنرعى المتضررينَ من حضر التجوال، وندعم الكوادر الصحية والطبية والاجهزة الامنية، الآن ومستقبلاً، ونوفر الميزانيات اللازمة لحماية الصحة العامة".

وتابع ان "‏‎السيادةُ .. خطٌ أحمر، لا يمكن المجاملةَ على حسابِ سيادةِ العراق و لا تنازلَ على حساب كرامةِ العراق والعراقيين، العراقُ بلدٌ عريق يمتلكُ قراره السيادي، والحكومةُ ستكونُ ساهرةً على السيادةِ الوطنية ومصالح العراقيين، ‏‎سيادة العراق لن تكون قضية جدلية".

واشار الكاظمي الى ان "‏‎السلاحُ الثقيلُ والمتوسطُ والخفيفُ هو اختصاصُ الدولة ولا غير الدولة، (الدولةِ فقط)، السلاح ليس اختصاصَ الافرادِ ولا المجموعات، المؤسساتُ العسكريةُ والأمنيةُ، بمختلفِ صنوفها، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، ستقوم بواجبها لمنع انفلات السلاح وسنعمل على حصر السلاح باجراءات حاسمة".

واوضح ان "الاقتصادُ العراقيُ منهك، والترهل الوظيفي انهك الدولة، سنحرك عجلةِ الاقتصاد، بتوسيع الاستثمارات، وتنويعِ الدخلِ وتشجيعِ الصناعةِ والزراعةِ والتجارة".

‏‎وزاد بالقول "هناك مطالبُ الناس التي عبروا عنها خلال التظاهرات، هذه المطالب هي امانة في اعناقنا الدماء والتضحيات التي قدمها العراقيون في الحرب على (داعش) غالية والدماء والتضحيات التي قدمها العراقيون في ساحات التظاهر للمطالبة بالحقوق غالية كذلك، سنحمي هذه الحقوق".

واستطرد "‏‎علاقاتنا الخارجية يجب ان تكون ناجحة، ونجاحها يعتمد على تبني مفهوم الاحترامِ والتعاونِ والتوازنِ مع الجيران والاصدقاءِ في المنطقة والعالم، انطلاقا من مبدأ سيادتِنا الوطنية اولا. ‏‎الأزماتُ مع الخارجِ لا تخدم الاستقرار الداخلي. ‏‎العلاقاتُ المتكافئةُ على قاعدة المصالح المشتركة هي فقط التي توفر الاستقرار، وتعززُ الاقتصادَ والاهم تحفظ كرامةَ العراقيين. لن نسمحَ بإهانةِ اي عراقيٍ من اي جهةٍ داخليةٍ او خارجية، عبرَ اتهامهِ بالتبعية للخارج.. العراقيُ ليس تابعاً".

وبين ان "العراقيُ سليل الحضارات، قوتُه في اعتزازهِ بوطنيته، ‏‎نحن انداد لخصومنا، ‏‎اشقاءُ لجيراننا واصدقائنا، ‏‎نحن خدامٌ لشعبنا فقط، اكرر نحن خدام لشعبنا فقط".

وأكد الكاظمي ان "محاربة الفساد والفاسدين مهمة وطنية واعادة النازحين لديارهم هدف لن اتخلى عنه".

لافتا الى ان "‎الدولةُ ليست شخصاً ولا حزباً ولا مجموعةً أو جهةً أو طائفةً أو دينا أو قومية، الدولةُ أنتم، الدولةُ هي عيونُكُمُ الساهرةُ على الامن والاستقرار، الدولةُ هي أصواتُكُمُ المدافعةُ عن السيادة والحقوق والقرار الوطني، الدولةُ سواعدُكم في ميادينِ العملِ والإنجازِ والإبداع، نحن وانتم، إرثَ سومرَ وبابلَ وآشورَ وهذه المسميات تسري في عروق العراقيين".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات