شبكة النبأ المعلوماتية

تكليف الزرفي وحكومته بين المؤيد والمعارض

twitter sharefacebook shareالسبت 04 نيسان , 202023008

تقرير / محمد حميد

شهدت الساحة السياسية في العراق بعد تكليف عدنان الزرفي من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح موقفان ثابتان لم يتغيرا ، الأول الموقف الرافض لتكليف الزرفي من قبل عدد من الكتل السياسية التي استمرت على موقفها وذهبت الى أبعد من ذلك،

و الثاني الثابت مضي الزرفي نحو استكمال اجرءات استكمال كابينته الوزارية.

وقاد تحالف الفتح، الموقف الرافض بالاضافة الى عدد من الكتل الاخرى حيث كان لهما موقفين متوازيين على لسان رئيس الكتلة محمد الغبان،تمثل

الموقف الاول مطالبة الزرفي بالاعتراض فضلا مطالبة رئيس الجمهورية برهم صالح بسحب المرسوم الجمهوري

ووجه الغبان، بيان رسمي موقع من قبله تم توجيهه الى رئيس الجمهورية ويحمل توضيحاً بين حكمي المحكمة الاتحادية حول خطوات التكليف وعده التحالف باطلا بسبب اختلال نصاب المحكمة الاتحادية ، فضلا عن تفسير مجلس القضاء الاعلى الذي جاء لصالح موقف الرافضين.

اما الزرفي،فكان غير مكترث للحراك السياسي الرافض، فقام بتقديم برنامجه الحكومي الى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من اجل ان يطلع عليه نواب الشعب في البرلمان كما ذكر رئيس البرلمان الى قرب تقديم طلب رسمي بعقد جلسة منح الثقة لحكومته.

وأكد الزرفي، بانه "في طور اكمال اسماء مرشحي كابينته الوزارية وسيقوم بتقديمها في الوقت الدستوري اي قبل ٤٨ ساعة من انتهاء المذة المحددة دستويا وهي ٣٠ يوماً".

وأوضح الزرفي، بانه "لم يعتذر عن التكليف ولن يعتذر احتراماً للدستور وللكتل السياسية الداعمة له

بالتوازي، صدر بيان من قبل ثمانية فصائل عراقية لها تمثيل سياسي في البرلمان والحشد الشعبي وحمل عبارات شديدة اللهجة تجاه الزرفي بوصفه رجل المخابرات الامريكية، وكان البيان يحمل تهديدا للتواجد الامريكي وتحذيراً للكتل السياسية التي ستصوت للزرفي".

وأصدر رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بيانا اوضح فيه استلام البرنامج الحكومي وسيقوم بعرضه على نواب الشعب.

من جانبه، قال رئيس كتلة صادقون النيابية  عدنان فيحان، ان "تكليف الزرفي سلب حق الأغلبية وسنحاسب من حنث باليمين وخالف الدستور في اشارة لرئيس الجمهورية برهم صالح، مشيرا الى ان النواب لن يسمحوا بخرق الدستور وربما سيكلف ذلك برهم صالح منصبه في المقبل من الايام".

إما السياسي العراقي البارز عزت الشابندر فقد عبر على حسابه الرسمي في تويتر، ‏ قائلا: لا نعارض الامريكان نيابة عن ايران ولا نعارض ايران نيابة عن الامريكان انما نقوم بذلك او عكسه لمصلحة العراق و مقتضيات سيادته و نرفض ان تكون رئاسة الوزراء مادة لتصفية الحسابات بينهما سلبا او ايجاباً و من يقبل بذلك من قادة الكتل ستحلّ عليه لعنة الله و التاريخ عاجلاً ام اجلاً  وهي اشارة الى الخلافات الحادة التي اصابت البيت الشيعي".

ووفق المعطيات، فان مواقف الكتل الكردية والقوى السنية لم تتضح بعد وهو مايجعل معارضي التكليف يخشون من الامر الواقع اثناء جلسة التصويت ومنح الثقة للزرفي.

وستحسم كل هذه الخلافات والتقاطعات ويكون الفيصل الحاسم قبة البرلمان في حال اذا تم تحديد جلسة منح الثقة للزرفي.

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات