شبكة النبأ المعلوماتية

وزارة النفط: لم يتم تحديد موعد طارئ لاجتماع أوبك

twitter sharefacebook shareالجمعة 03 نيسان , 2020

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد، اليوم الجمعة، أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد للاجتماع الطارئ، الذي دعت إليه السعودية أعضاء منظمة "أوبك" ودولا نفطية من خارجها، من أجل الوصول إلى اتفاق يعيد التوازن لأسواق النفط الخام .

وقال جهاد في تصريح نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، انه "رسميا لم يتم تحديد موعد للاجتماع حتى الآن، الدعوة للاجتماع انطلقت أمس ويبقى ما يعلن في إطار التكهنات والتصريحات، لكن أي شيء رسمي لم يصلنا حتى الآن".

يأتي هذا، في وقت قالت مستشارة وزير الطاقة الأذربيجاني، زامينا علييفا، لوكالة "سبوتنيك"، إنه "من المقرر عقد اجتماع "أوبك+" في 6 أبريل الجاري بصيغة مؤتمر عبر الفيديو، وستتم مناقشة "وثيقة التعاون" الجديدة".

أوبك+ تبحث خفض الإنتاج

أعلن مصدر مطلع، اليوم الجمعة، أن اجتماع "أوبك+" للدول المنتجة للنفط في 6 نيسان/أبريل، سيبحث خطط إمكانية خفض الإنتاج بمقدار 10 ملايين برميل يوميا، ولا يوجد تخصيص حصص حتى الآن، وقد ينضم عدد من الدول الجديدة إلى صيغة "أوبك+".

وقال المصدر لـ"سبوتنيك"، إن "الحديث يدور حول 10 ملايين برميل. ولكن لا يزال غير معروف كيف سيتم توزيع الحصص. وهناك عدد من الدول الجديدة التي تريد الانضمام إلى الصيغة، كل هذا ستتم مناقشته في الاجتماع".

ويشار إلى أن دول "أوبك+" لم تتوصل يوم 6 مارس /أذار الماضي، لاتفاق على تغيير معايير الصفقة لخفض إنتاج النفط أو تمديده. وبينما اقترحت روسيا الحفاظ على الشروط القائمة، عرضت السعودية زيادة خفض إنتاج النفط. ونتيجة لذلك، تم رفع القيود المفروضة على إنتاج النفط في الدول الأعضاء في التحالف السابق اعتباراً من 1 أبريل/نيسان. وانخفضت أسعار النفط في مارس/آذار، في ظل ذلك وكذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بمقدار مرتين تقريباً.

وينظر إلى هذه الصفقة، التي تشارك فيها دول أوبك ودول خارجها، والمستمرة منذ بداية عام 2017. على أنها أصبحت قاعدة ليس فقط للتعاون لتحقيق الاستقرار في سوق النفط، فحسب بل لتقارب البلدان وتطوير شراكتها الاستثمارية في مختلف المجالات.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات