شبكة النبأ المعلوماتية

متخصص بشؤون الارهاب يتحدث عن مخططات داعش عالميا في ظل جائحة كورونا

twitter sharefacebook shareالخميس 02 نيسان , 2020

أطلق الكاتب الصحفي المختص في شؤون الارهاب علي الطالقاني، تحذيرا الى المجتمع الدولي، بأستغلال داعش لجائحة كورونا لتنفيذ اجندتها في المناطق التي تشهد خلخة بأوضاعها الداخلية.

يشير، أن التنظيم بعث رسائل الى انصاره بغرض تدارك الامر بسبب انتشار الوباء حول العالم وربطه بعقوبه آلهيه، قائلا: "تدرك الجماعة الإرهابية أن أعضائها ليسوا محصنين ضد الفيروس ولم تختلف توصياتها الصحية عن المتعارف مع اضافة فقرة بأن الامراض غير معدية بذاتها بقدر ماهي أمر من الله".

"في مطلع الشهر الثاني من هذا العام"، يلفت الطالقاني، أن "التنظيم نشر مقالا في صحيفة النبأ وهي الصحيفة الرسمية له، يقول أن فيروس كورونا جاء بسبب عقوبة آلهية بسبب ما يعاني منه المسلمون في الصين، مشبها تلك العقوبة كما حدث لقومي عاد وثمود وقوم فرعون وبعض بني اسرائيل. لكن عزى التنظيم أن الأوبئة بإصابتها للمسلمين للتكفير عن الذنب بمعنى اختبار للصبر أيضاً".

وعن اتخاذ الارهاب الدولي خطابا يناغم فيه مشاعر المسلمين، يقول الخبير في شؤون الارهاب، إن "في الشهر الثالث من هذا العام تطور خطاب التنظيم، على خلفية الوباء، رسم داعش خطته التي وصفها "بالكابوس الصليبي" وهذا إن دل على شيء إنما يدل على انتهاز فرصة انتشار الوباء من أجل شن هجماته الارهابية، لان الجيوش أصبحت مشلولة بسبب القيود المفروضة على الحركة".

"وهنا يمكن الاشارة"، حسب الطالقاني، "يشير تنظيم داعش في منشوراته الى الوباء ومايسببه في تعطيل التعاون الدولي الحالي - أو حتى أثار صراعا جديدا - فإنه على استعداد لاستغلال الأزمة".

كما يرى الكاتب، ان التنظيم سيعمل على، "خلق فوضى عارمة تتجلى في زيادة الهجمات ربما هذه المرة على المستشفيات وهي الأكثر عرضة لأنها أماكن أكثر ازدحاماً".

وبشأن الحجر الصحي الذي فرضته الحكومات على شعوبها بسبب الوباء، وكيفية استغلال الارهاب له، يؤكد الطالقاني على ان التنظيم، أتخذ وسائل جديدة منها، "الاستفادة من العزلة الاجتماعية في محاورة الاشخاص عبر الأنفاق الألكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في التجنيد واستغلال وقت الفراغ عبر قاعدة "سحب الأرنب للأسفل وتضليله".

"سيسعى التنظيم كعادته وقت الأزمات الدولية"، وفقا للخبير في شؤون الجماعات الارهابية، "الى استخدام مخرجات اعلامية يحاول الوصول الى جميع فروعه"، مردفا "كان نمو الجماعات الارهابية في السنوات الأخيرة نتيجة للحرب والفوضى. على سبيل المثال، أصبح تنظيم داعش تهديدا عالمياً إلى حد كبير من خلال الاستفادة من الصراعات المحلية وفشل الدول، ثم هياجاً ومحاولات لتصدير نموذجه عالمياً".

ونوه الكاتب الصحفي، الى، ان التنظيم سيعمد الى، "تشجيع حركة التمرد ومهاجمة السجون وهي خطة سابقة وجه بها البغدادي قبل مقتله، وهذا ماحدث في سوريا مؤخرا في محاولة هروب جماعي لعدد مقاتلي داعش من سجن يقع تحت حماية القوات الكردية في الحسكة بسوريا في وقت يبلغ عدد السجناء نحو 5000 سجين هناك. بينما العدد الكلي لكل المعتقلين يصل قرابة 10000 الف شخص".

ووجه الكاتب الصحفي المتخصص بشؤون الارهاب علي الطالقاني في ختام قوله محذرا المجتمع الدولي، "يجب على العالم أن يحذر من هجمات التنظيم الذي أوصل رسائل الى أنصاره أن حربه شاملة مستمرة، حتى مع انتشار الفيروس مستغلا للفوضى التي تسببها العدوى، لانه يرى الأمر مختلف عما نفكر به نحن، مما يتطلب هذا التهديد المستمر تعاوناً دولياً".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات